لا تنخدع بِلُطف مَن اقترف ذنبًا في حقك دون أن يعتذر طالبًا العفو خوفًا من حمل ذنبك يوم الحساب؛ لأن هذا الشخص مُقتنع باستحقاقك للأذى، هكذا يُبرر شره وتعديه عليك، إذ لو كان صاحب ضمير حي، لخاف الله فيك وفي نفسه التي ظلمها بتكبره على الحق.
حين يعز النسيان فليس إلا الرضا واليقين ..
وأجدى ما في (الرضا) تسكين لواعج الحزن
ومحاصرتها كلما مدّت ألسنتها لالتهام القلب
قطعة .. قطعة ..
ثم إن كل الأشياء تتلاشى ..
ولا يبقى غير تلك النافذة المضيئة في عتمة الفراغ .. (اليقين).
ذكر الذهبي في (تاريخ الإسلام) قول الشافعي لصاحبٍ عاده في مرضه: (لا تغفل عني فإنني مكروب).
/
هوة شاسعة بين ثقافة لا تجد شخصياتها العظيمة غضاضة في طلب المؤازرة عند الحاجة، والاعتراف بمحدودية الذات، وأحوال ضعفها ..
وبين ثقافة قائمة على تعظيم الذات، وإنكار مايعتريها من ضعف، ودعوى الاكتفاء بها ..
أن يترقب أحدهم حدثا مهمًا في حياتك
ويبعث لك بأمنياته الطيبة ويود لو شاركك البهجة والنبضة وحمل عنك قلق اللحظة ومخاوف التداعي ..
لا لشيء ينتظر قطفه منك ولا لدافع آخر سوى الوفاء ..
فهذه والله المشاعر الصادقة التي لا تدانيها أية مشاعر أخرى ..
الأمومة ليست فاعلية مستمرة مدى العمر فحسب ..
بل حالة من التفرق في أنفس بعد أن كانت المرأة نفسا واحدة
وليست المرأة بعد الأمومة كما كانت قبلها أبدا
ففصل بعد وصل وانتشار بعد ضم
فبعض منها هنا وبعض منها هناك
وبعضها إلى بعضها يحن
وبعضها على بعضها يقلق
وبعضها ببعضها يأنس
ولبعضها يفرح ويحزن
فلله هن الأمهات ولله قلوبهن ..
من المهم جدًا أن لا تسقط أنت من عينك، وأن تُحافِظ على احترامك وكرامتك أمام نفسك، فإن هانت عليك نفسك كانت عند غيرك أهوَن، وينشأ تقديرك لها بأن تُجنّبها المساوِئ ودروب الهوان في السِرّ والعلَن، وأن تسمو بها عن الرذائل، وأن يكون ظاهرك كباطنك، وأفعالك مصداقًا لأقوالك.
@xmmd_8 الله يجازيهم الجنة ويثبت أجرهم جميعا وكل من ساهم في خدمة الحجاج ولو بشق تمرة، ولا يحزنهم قول الظالمين فوالله إن سمعتهم مسك ولا يعود مسافر من بيت الله إلا ويمدح أخلاقهم و سعة صدورهم، الله يرضى عنهم ويرفعهم درجات
اللهم من أراد ببلادنا وقادتنا وشعبنا وحجاج بيتك الحرام سوءًا اللهم فاشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميره .
اللهم احفظ رجال أمننا والعاملين على خدمة ضيوفك اللهم اكلأهم برعايتك يا رحمن 🤲🏻
#لا_حج_إلا_بتصريح
ظاهرة عجيبة شوية.. بعض الشركات مستواها تعبان أو متوسط لكن متميزة جدا في المظهر: مكان المكتب وديكوره ومستوى الإنجليزي عند اللي بيتكلم ومصطلحات المجال وتصاميم الملفات اللي بيعرضها على العميل وممكن كمان صاحب الشركة يكون مشهور.. فييجي العميل يتعامل مع الشركة وينبهر بالجمال اللي بيشوفه ويجي له شعور بأنهم متخصصين وفاهمين اللي هم بيتكلموا فيه..
بعد كده شهر في شهر في شهر الأمور مش بتظبط والتسليمات بتتأخر والنتائج مش بتحصل.. ولما العميل بيسأل ويتكلم بتكون الردود على نفس مستوى الإنجليزي ومصطلحات المجال وتصاميم الملفات اللي بتتعرض عليه.. فبيسكت.. شوية كمان ويلاقي انه فعلا مش بياخد مقابل اللي بيدفعه.. وهنا بتيجي اللقطة.. بدل ما العميل يشعر بالغضب منهم بيشعر بالشك في نفسه هو.. بالشك في قدرة البزنس بتاعه على العمل وتقبل الخدمة اللي بتتقدم له.. آه والله.. فيجي له إحباط.. كأن هو السبب..
أنا مش باحكي لك ده عشان شغلك أو شركتك.. أنا مهتم انك تنتبه للظاهرة دي في حياتك.. في الزواج في الصداقة في الشراكة في الشراء في البيع في كل التعاملات.. ما تنبهرش بالجمال.. ما تنبهرش بالحاجات الخارجية.. ما يهزكش.. ركز في القيم الحقيقية عند الشخص اللي هتتعامل معاه.. دور على الأساسيات..
لازم اللي هتتعامل معاه يكون عارف ربنا كويس.. بيعرف يعتذر لما يغلط.. بيحط نفسه مكانك ويفهم وجهة نظرك.. بيدور على مصلحتك زي ما بيدور على مصلحته.. بيحط لك أعذار لما تغلط.. بتقدر تتكلم معاه بصراحة ووضوح ومن غير تجهيز..
غير كده ممكن ييجي وقت في علاقة ما وتلاقي نفسك بتشك في نفسك ان انت اللي غلطان عشان مش فاهم الشخص ومش قادر تواكب مستواه وانه هو اللي صح وانت اللي مافيش أمل فيك..
@piczel_@laiila444@arabmemesss اتّق الله ! كيف ترمينا هكذا بمثل هذه التهم !! تشوّه سمعة شعب فقط لأنّك لم تتعرف إلاّ على أنذالهم. أنت رجل خفيف عقل و سفيه تصدّق كل ما تسمع، ذمة كل تونسي في رقبتك إلى يوم الدين و حسبنا الله ونعم الوكيل.