مهما حدثتكم عن حياة أهل غزة، فلن أستطيع وصف الجحيم الذي يعيشونه، فإن قصرتم في الوقوف معهم، فلا تقصروا في الدعاء لهم !!
فارفعوا أكفكم إلى الله، ورددوا معي هذا الدعاء، فلعل بيننا من إذا دعا الله أجابه !!
اللهم يا أرحم الراحمين، يا من يسمع أنين الملهوفين، ولا يخفى عليه دمع المكسورين، ارحم غزة وأهلها، وارأف بحالهم، وأظلهم بظلك في هذا الحر اللاهب، اللهم أطعم جائعهم، واسقِ ظامئهم، واكسُ عاريهم، وآمِن خائفهم، وداوِ جريحهم، واشفِ مريضهم، واجبر قلوبهم، وأبدل قلقهم أُنساً، وخوفهم أمنا، وكربهم فرجاً !!
اللهم لا تتركهم وحدهم وأنت اللطيف، ولا تسلمهم إلى ضعفهم وأنت القوي، ولا إلى فقرهم وأنت الغني، ولا إلى عجزهم وأنت على كل شيء قدير !!
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون وليس أبطال كرة القدم !!
هذا الفتى الجميل اسمه محمود الدلو من غزة، فقد كل عائلته في الحرب وبقي وحيداً يصارع الحياة بلا أب ولا أم ولا إخوة !!
وعلى الرغم من كثرة جراحه، وعظيم فقده، وشدة ألمه، أتم محمود اليوم حفظ كتاب الله كاملاً عن ظهر قلب !!
كلنا عائلتك يا محمود، وكلنا نفتخر بك !!
ألف مبارك لك هذا الانجاز العظيم، جعل الله القرآن العظيم ربيع قلبك ونفعك به❤️
#في_مثل_هذا_اليوم
8 مايو 1945
وبينما كان العالم يحتفل بهزيمة النازية ونهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا، كانت فرنسا ترتكب واحدة من أبشع مجازرها الاستعمارية في #الجزائر
خرج الجزائريون في سطيف وقالمة وخراطة بمظاهرات يطالبون فيها بالحرية والاستقلال، بعد سنوات من الوعود الفرنسية الكاذبة.
لكن الرد كان دمويا وقاسيا…
قوات الاحتلال الفرنسي فتحت النار، وشاركت الطائرات في القصف، واستُخدمت أطنان من القنابل، كما شارك جنود ومستوطنون فرنسيون في عمليات القتل والانتقام الجماعي.
وخلال أيام، تحولت الاحتفالات بنهاية الحرب إلى مأساة جزائرية كبرى، سقط فيها حوالي 45 الف جزائري
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
أيُعقل أن تتحول فاجعة بهذا الحجم، ورعـب بهذه الفظاعة، إلى مجرد ترند عابر يشتعل لساعات ثم يخبو وينطفئ، وكأن شيئاً لم يكن !!
والله لا خير فينا إذا خذلنا هذا الرجل العظيم وإخوانه !!
تحدثوا عن الأسـرى وارفعوا أصواتكم من أجلهم، ولا تبخلوا عليهم ولو بكلمة، وذلك أضعف الإيمان !!
فرعون كان يلاحق سيدنا موسى وهو في عز قوته وجبروته وغطرسته ...
فرعون كان ضامن النصر
سيدنا موسى كان يهرب هو وقومه في عز ضعفهم وتعبهم وخوفهم ..
قوم سيدنا موسى كانوا متأكدين من الهزيمة
لكن الله كان يمكر مكرا آخر
كان يسوق فرعون لنهايته
وكان يجهز موسى للنصر والتمكين
يا رب لأجل الثلة التي ما زالت ثابتة
والطائفة التي ما زالت على دينها باقية
نصرك الذي وعدت وفرجك القريب
إنّي أرى الغربان حامت فوقهم
كيمـا تقول لأمّـةِ الأرذالِ
حانت نهايتكم ، وغابت شمسكم
شدّوا المتاع وعدّة الترحالِ
والشؤم ليس من الغرابِ ، وإنما
إجرامكم يا قاتلـي الأطفالِ
___
استغرب سكان تل أبيب من العدد الكبير من الغربان التي تحوم فوق المدينة في ظاهرة غير مسبوقة