إذا بتكتب سيناريو فلم سعودي
لا تكتب عن مشكلة اجتماعية عشان لا تشوه صورتنا
و لا حاجة خيالية لانها ما تشبهنا
ولا حاجة بدوية و تشبهنا لانها تعزز الصورة النمطية عن الخيام و الجمال ….الخ
ولا عن وظيفة او منطقة محددة ممكن تضايقهم
اكتب حاجة بلا طعم و لا رائحة
اكتب حاجة شفافة
ملف توظيف السعوديين وتصحيح اختلالات سوق العمل، بحاجة لأن يعامل كقضية وطنية ذات أولوية عالية، تدار بجدية على أعلى المستويات.
الوطنية انحيازٌ للأرض وابن هذه الأرض.
دراسة مهمة جدًا..
لاحظت أن شريحة واسعة من شباب اليوم تركز على قضاء ساعات طويلة في النادي الرياضي، وفي ممارسة هوايات فردية، واختزال مفهوم الرفاه في بُعد واحد: الجسد والإنجاز الشخصي. مع الاكتفاء بالتواصل النصّي والصوتي عبر المحادثات ومنصات التواصل، وهو نمط لا يوفّر إلا ألفة منخفضة الكثافة.
قد يمضي شهر أو أكثر دون لقاء واقعي مع الأصدقاء ومجالسة حية بالحضور الجسدي والتفاعل والحوار. وهكذا يتم تجاهل أن الإنسان كائن علائقي بالدرجة الأولى.
نسمع ونقرأ يوميًا: نظّم وقتك، اضبط روتيك، مرّن جسدك، اهتم بغذائك، لكننا نحتاج مثل هذه التوعية الموازية التي توجهنا نحو بناء ترابط اجتماعي واقعي يحقّق الإشباع العاطفي.
BREAKING: Israel's Knesset has passed a law to execute Palestinian detainees.
Death by hanging. Mandatory sentencing. No pardon. 90 days to carry out.
It applies through military courts with a 96% conviction rate. It does not apply to Israelis.
لعلّنا نتأمل قليلًا حال المثقف "الرخو" الذي يحضر ويتصدر في مناطق الراحة، فيما يتوارى وهو وأدواته في الأحداث الكبرى، حين يُحتاج إليه، محللًا ومفكّكًا ومنظرًّا ومنافحًا بالمعرفة..
يتواجد فقط في الحقول الآمنة، وفيما يمكنه التحكم فيه، وبين الأسئلة السهلة ذات الإجابات التي تتسع لها جميع الصدور، والقضايا التي لا تكلفه ما يعتقد أنه رأسماله الرمزي في بعض المشاهد الأخرى.. معلّقًا استجابته الواضحة، ليعاود الانشغال بكفاءة في تلك العوالم الناعمة بلا صدامات ولا انقسامات وبلا تكلفة، حتى وإن كانت في حقيقتها موهومة.
وهذا نوعٌ من القصور في توطين المعرفة وأدواتها، إذ أنها ليست مفصولة عن الأحداث العظام وما يصاحبها من سرديات ثقافية وفكرية، بل إن قيمتها تبرز في هذه الأوقات أكثر من غيرها، حين يُنتظر منه تقديم ما ليس من شأن السياسي والإعلامي ورجل الشارع أن يقدمه، وملء الفراغ الذي لن يملأه إلا مشتغلٌ بالمعرفة، لا سيما إن كان الأمر يخص وطنه وأمنه ووجوده.