مقال ثريّ بالمعرفة والمعلومات التي كُتبت بشكل واضح مدعمة بالصور والأمثلة، وكخريجة من مجال الترجمة فالمقال بالنسبة لي كان مسلّي في نفس الآن، القوا نظرة عليه واستمتعوا 🌷♡
يسعدني أن أشارككم مقالي الجديد و الذي يتناول الفجوة القائمة بين الممارسات الاحترافية في السترجة (Subtitling) والتعليق الصوتي (Captioning)، وبين المعايير الأكاديمية الموصى بها في هذا المجال. تقدّم الدراسة تحليلًا مقارنًا يشمل ست منصات بث: نتفلكس، ديزني بلس، برايم فيديو، أو اس إن بلس، أبل تي في، ومنصة شاهد، ويضم أكثر من خمسين مثالًا توضيحيًا لتسهيل مناقشتها مع الطلبة الجامعيين والإشارة إليها في المقررات السمعبصرية. أتمنى للجميع قراءةً ثرية ومفيدة. 🌹
https://t.co/9F7vDxqw8g
يسعدني أن أشارككم مقالي الجديد و الذي يتناول الفجوة القائمة بين الممارسات الاحترافية في السترجة (Subtitling) والتعليق الصوتي (Captioning)، وبين المعايير الأكاديمية الموصى بها في هذا المجال. تقدّم الدراسة تحليلًا مقارنًا يشمل ست منصات بث: نتفلكس، ديزني بلس، برايم فيديو، أو اس إن بلس، أبل تي في، ومنصة شاهد، ويضم أكثر من خمسين مثالًا توضيحيًا لتسهيل مناقشتها مع الطلبة الجامعيين والإشارة إليها في المقررات السمعبصرية. أتمنى للجميع قراءةً ثرية ومفيدة. 🌹
https://t.co/9F7vDxqw8g
🪞 والترجمة ليست مجرد نقلٍ للكلمات، بل هي فنّ الإصغاء لروح النص وإعادة ولادته بلغة أخرى؛ جسرٌ يصل بين الثقافات، ويُبرز جمال الفكر والإبداع الإنساني حيثما اختلفت الألسنة وتنوعت العوالم! تخصص رائع وسأكون فخورة دائمًا بانتمائي له، المترجمين جنود خلف الستار يستحقون التقدير 🌐
في #اليوم_العالمي_للترجمة، أُشارك مشروعي انا وصديقاتي “الحِرف اليدوية السعودية: أصالة تُروى عبر اللغات”، ضمن عام الحِرف اليدوية ٢٠٢٥. اخترنا عالم الزجاج الملوّن؛ فن يمزج بين جمال الضوء ورهافة الصنعة، جامعِين بين المعرفة الأكاديمية والإبداع البصري لنقدّم محتوى يعكس تراثنا 🩵🪞
اختلفت ملامح الحياة كثيرًا بعد التخرّج، لكنني لطالما آمنت أن الحكاية لا تنتهي هُنا فحسب. ورغم شوقي للجامعة ولحظاتها التي تركت أثرًا عميقًا، إلا أنني أطمح أن أعيش ذات المشاعر السعيدة التي رافقتني طوال تلك السنوات! لأنني أسعى بشغف وحُب، وأريد أن أرى مساحات وفُرص الحياة الشاسعة ♡🤍
لطالما أيقنت أن دراسة الترجمة وعالمها رحلة شيّقة تزخر بالمعلومات القيمة والتجارب الممتعة! ومن أجمل ما أثرى هذا الإيمان وزاد من شغفي بالترجمة يومًا بعد يوم، مقال الدكتورة عبير الذي أنصحكم بقراءته، لتعيشوا تجربة فكرية مثرية لا تُفوّت ابدًا. فخوره 🤍
يسعدني أن أشارك معكم مقالي والذي تناول دراسة مقارنة لدقة الترجمة بين العربية والعبرية، وبين الترجمة البشرية وترجمة الذكاء الاصطناعي للمحتوى السمعبصري (السترجة والدبلجة). آمل أن تجدوا فيه قراءة ثرية ومفيدة.
https://t.co/hhh4rPzqaK
جزيل الشكر للمرصد العربي للترجمة على دعمه، تحت إشراف كلا من الألكسو و هيئة الأدب والنشر والترجمة 🙏🏼
@AOTalecso@followALECSO@LPTC_MOC
+ وتفتقر إلى المشاعر. هناك، عند باب بيتها الطيني، وقفت تُودّع أمّها، وفي وداعِها كان وداعًا لطفولةِ لم تكتمل، ولحياةٍ لم تعد تشبهها. حملت حقائبها، لترتحل في دهاليز الذات، في رحلة استكشافية لم تكن وجهتها الخارطة، بل أعماقها، النص كامل هُنا؛
https://t.co/Lbxeto3mgL
استلهمت هذا النص من مسلسل تركي قصير يحكي عن فتاة لم تهرب من قريتها الصغيرة بقدميها، بل بروحها التي ضاقت بقيود السكون ورتابة الأيام. هجرت عالمها الضيق، لا لتفرّ، بل لتبحث عمّا ضاع منها أو ما لم يُولد بعد. وجهتها كانت إسطنبول، المدينة التي لا قلب لها، المدينة التي تزدحم بالوجوه
حاولت استغلال كل فرصة اقدر اساعد فيها أحد، ولطالما كانت دعوات الناس لي أشبه بالطمأنينة الي أحس فيها كل ما ضاقت علي الحياة، لأن أول شيء دائمًا بيخطر ببالي وقت أشوف أحد يحتاج لأمرٍ ما… هو؛ لو كنت انا بمكانه أكيد كنت رح أبغا أحد يحفظ لي وقتي ويدلني على الصواب، فـ ليه أبخل على أحد؟
- لا يجب على المرء ردع رغبته في مساعدة شخصٍ مَا..
طوال حياتي كنت اتجنب التواصل مع الناس الغير مقربة مني حتى لو وددت، لكن الشيء الوحيد الي ما تجنبته هو (المساعدة)، اذا شفت شخص تائه في أحد زوايا الحياة وشككت لو ١./. اني قادره على تقديم شيء مفيد، فـ ليش لا؟
@Askmutarjim طريقة تعاملك مع تخصصك غالبًا بتفتح لك مجالات كثير ان شاء الله، اذا اجتهدتي واستعملتي تخصصك في نطاقات اوسع بتلقين ان شاء الله الوظيفة المناسبة، كثير صايرين يطلبون بلينكد ان مترجمين في مجالات زي القانونية والطبية وفي المطارات… المهم توسعين أُفقك وتبحثين في أماكن كثير، وبالتوفيق