حين تأتيك الوساوِس أنك لا تملك وقتًا للصلاة أو القرآن وغيرها من العبادات، ذكّر نفسك أنك خُلقت أصلًا للعبادة، وأن الله أدرى بك من نفسك، وأدرى بما تطيق ومالا تطيق. تأكد أن الله سيُبارك في أعمالك حين تؤدي وتُخلص في العبادات، ستلاحظ البركة في رزقك وأوقاتك عكس ما توسوس به نفسك
ياربّ ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبرت حياتي ، وأرسلتَ لي خيراً غزيراً لستُ أهلاً له ولكنك أهله، أنست وحشتي ، وفرجت كَربتي ،وأويتني ، وأسقيتني، وأطعمتني
من غيرٍ حول مني ولا قوة فلك الحمدُ والشكر.
قرأت اليوم معنى اسم الله "الجبار" واندهشت من عظمته!!
ومعناه: ما من حزن إلا هو رافعه، وما من مرض إلا هو شافيه، وما من بلاء إلا هو كاشفه، تتزاحم الآلام في قلبك حتى يُخيل إليك أن ليس لها كاشفة، فإذا بالجبّار يجبر قلبك حتى تتبخر جميع آلامه وأوجاعه، فيعود بعد ذلك كأن لم تمسّه شعرة
كنت احسب اذكار الصباح والمساء تحميك من الجن والشياطين بس ، لكن مؤخرًا لما التزمت فيها لاحظت انها تحميني من نفسي وظلمها ومن افكاري السلبية و هوى النفس و وساوسها ؛
انتبهوا تتركونها بتشوفون عظمة هذه الأذكار لما تتركونها ، ساعدتني الأذكار اني اتخطى حتى المشاعر السبية سبحان الله .
ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره، وصلحتْ بها أحواله، واستقامت بها أفعاله.
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب.