هذا المستوى من التمحور حول الذات مؤذٍ
لما تربطك صحبة أو محبة بشخص فأنت تقبل أنه كائن من لحم ودم، يحزن ويكتئب، يكون مملا وبائسا أحيانا، وليس صحن سلطة تنقي منه المكونات التي تفيدك وتبتعد عنه حفاظا على هرموناتك
رحت قبل تنتشر الريفيوز عليه كانت القاعة فاضية بس فيها بنتين ورايا وحرفيًا هدوء ما حسيت فيهم 💞
دايم استنفذ حظي بتجارب سينما رائعة لدرجة لما الكل كان يشتكي من تجاربه السينمائية ماقدرت اشعر بالانتماء لان دايم اوقاتي رهيبه
خلال التجربة الحياتية الي جالسه امر فيها الايام ذي استوعبت ان جزء عملاق من الحرية يكمن في عدم امتلاك شيء.
الاشياء الي تخصنا ونمتلكها تثبت رجولنا في مواقعها وتثقل مشينا بس كل ما كانت قليلة الماديات كل ما كان التحليق أسرع واسهل شي نفس فكرة الانسان الي ماعنده شي هو مايخسر شي
الكل جالس يقول طز بالأغراض كلها ونشتري بدالها
بس أنا كتبي كانت مليانه فواصل واقتباسات وخواطر
وجاكيتاتي اغلبها فنتج واتذكر كل موقف صار وانا لابستهم
ولوحاتي كلها هدايا من صديقتي والبقيه رسمتها بذكريات سعيدة
المعنى العاطفي ذا كله من وين اشتريه؟
من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛
وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛
فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.