مصر...
طبيب القلب خالد حامد:
سهرت بمستشفى "شفا" ليلة العيد وأنقذت حياة شخص كان ضحية (نظام الطيبات)، أنقذته من جلطة حادة بالشريان التاجي الأيمن بعد أن ترك كل علاجاته شهور من سيولة وكوليسترول وغيره، فباغته (نظام الطيبات) بجلطة قلبية حادة كادت تودي بحياته كما باغتت صاحب النظام (يقصد ضياء العوضي).
ويُكمل:
مرّت هذه الحادثة بسلام، والحمد لله على ستره، انتبهوا لصحتكم وعلاجاتكم، فالحياة ثمينة، كل سنة وانتم طيبين وعيد سعيد.
رد عليه الطبيب خالد منتصر:
الأطباء الحقيقيون يقومون بتنظيف نفايات نظام الطيبات وإصلاح الكوارث التي يُحدثها سماسرة هذا النظام، إنها كوميديا سوداء.
الموضوع الغريب بعلم الفضاء
ان عالم الفضاء يقدر يصور الأرض كامله و الزاوية متاحة لكن يصوّر بالطريقة هذي ،،، شي يدبل التسبد و كانّه يبيك بمحل جدال طول عمرك
في عام 2013، تصدّر السعودي خالد بن محسن الشاعري المشهد كأثقل رجل حي في العالم بوزن وصل إلى 610 كغ،
وكان عاجزًا عن الحركة والتنفس الطبيعي. عاش سنوات حبيس فراشه حتى تدخل الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز بقرار إنساني غيّر مصيره.
نُقل خالد بعملية معقدة إلى مدينة الملك فهد الطبية، حيث خضع لجراحة تحويل مسار المعدة، ونظام غذائي صارم، وعلاج وتأهيل طويلين.
خلال أربع سنوات، فقد نحو 542 كغ ليصل إلى حوالي 63 كغ، واستعاد قدرته على الوقوف والمشي والحياة الطبيعية.
أصبحت قصته رمزًا للأمل والرحمة وقوة الإرادة، وعُرف بلقب “الرجل المبتسم”.
هل توزيع الفصول الأربعة فلكياً ينسجم واقعياً؟
:. تقسيم السنة إلى أربعة فصول، ولكل فصل ثلاثة شهور، كما درسنا وتعلمنا في المدارس، هذا التقسيم نظري اصطلاحي فلكي جغرافي، وهذا التقسيم لا يمثل الواقع ولا ينسجم معه، إذ إن التغيرات والتقلبات الجوية لا تنسجم وتتفق مع بداية ونهاية وطول الفصول، والواقع أن لكل مكان وموقع جغرافي حساب خاص له، على سبيل المثال قد يطول الشتاء في بلد ما حتى يمتد لخمسة شهور، وفي بلد آخر يمتد ليستمر فقط شهرين، هذا من جهة ومن جهة أخرى، إحساس الناس بالفصول الأربعة لا يتناغم مع التقسيم الفلكي المعروف، ولا ينسجم مع الاصطلاح الجغرافي المحفوظ، والذي يعتمد على حركة الشمس ـ الظاهرية ـ السنوية بين خطي السرطان والجدي مروراً بخط الاستواء.
والذي أراه أن دخول الفصل ينبغي أن يكون وفقاً لاعتبارات مناخية لا فلكية، وتعتمد على وجه التحديد على عنصر درجة الحرارة فقط، فمتى ما شعر الإنسان بالبرد فنحن بفصل الشتاء، والذي يمثله في #السعودية أزعم (ديسمبر، يناير، فبراير)، ومتى ما شعر الإنسان بالاعتدال في درجة الحرارة فنحن في فصل #الربيع ممثلاً بـ (مارس، أبريل) أو فصل الخريف (أكتوبر، نوفمبر)، ومتى ما شعر الإنسان بالحر نكون في فصل #الصيف ممثلاً بـ (مايو، يونيو، يوليو، أغسطس، سبتمبر)، وهذا التقسيم المناخي للفصول الأربعة أكثر منطقية، ومنسجم مع الواقع المحسوس من قِبل الناس، ويترتب على التقسيم المقترح أن بداية ونهاية وطول الفصول سوف يختلف من مكان إلى آخر في العالم .. هذا والله أعلم.