الكارثه هو مفهومك ، الدخول الى نجد ليس بالسهل فهي منطقه ضيقه لاتتسع الا لعدد من القبايل اما حرب او الاخاوه ، فالاستوطان فيها صعب خصوصا اذا حدرت ونزحت القبايل وملكت فيها عدود وديار تمتد الى ٧٠٠ كيلو فاكثر ( من سنة المحدار الى يومنا هذا ) ، قياسك على ٥ كيلو ماهم داخلين على حدود نجد وجالسين كذا حسب فكرك العقيم
زحنا قبايل نجد عن نجد قسمين
وصرنا بمثناة البلاد وبنانا
لاتقارن مصادمة قبايل نجد العرب الاقحاح في اللي ذكرتهم ، عمومًا عساك ملكت الديار الي ذكرتها الى يومك هذا
@alafndm5@i2xs_511@tki_21 المواجه الصعب كان في معركة على وضح النقى ، لكن انت علمني وش قال ابن مروي الشاطري في كتاب تاريخ مطير نقلاً عن ابن سقيان في هذا الموضوع ؟ 😂
١*في زمن كثر فيه الشرك والجهل في انحاء جزيرة العرب كان شليويح العطاوي متمسك في عقيدته وايمانه بالله تعالى
٢*وفي احدى غزواته كان حاضرها شخص اسمه داعول الحافي ويقال انه ( مقرود ) بمعنى ان لاينتصر جمع فيه داعول فتصايحوا القوم بين مؤيد ومعارض في وجوده
فقال شليويح :
يالمشركه مايقطع الرزق داعول
ماينقطع رزق الله الي نوا به
الا يالقريحه ما لعذرك سوا المنقود
يوم ان الفكر قدمك ماقد شح في مده
اشوف الشعر سيفٍ بوضح النقا مجرود
وانا الشاعر اللي مكسبه من طرف حده
اصف القوافي يوم هبت هبوب النود
وانا خاطري احيان وده ولا وده
وحن بينا رفقه وطرقه وورث جدود
وانا معربٍ ماتجهل الناس من جده
ليا صار فوق العد جمعٍ عليه وفود
كبير العرب منهم انزْحه عن عده
ولا صار ما للقاف من غايتي مقصود
تركت القصيد وخاطر الي يبا عده
مع انه الي فكرٍ في بالي من امس يرود
يبا حقه من القاف واحاول الده
تراي بدويٍ صلف شاعي هواه الذود
ولا ينثني للوقت لو بيّح بسده
خذ العلم ياعابر قبل لاتعدا حدود
انا ليّ عن طاري الهوا والهوا مده
لو انه وصافك يشبه لواحدٍ محمود
معاد الدروب تحث نفسي على الشده
عطيت الغلا قبلك وصال ووفا وعهود
ولاخذت غير القهر والجحد والصده
طواري الهوا زاحت فـ نجد العذيه طود
وانا انسان والانسان مايعتبر نده
سلكت الدروب الي كفتني عن الموجود
وطير الهوا فالقلب ماعاد له هده
ياخضر القلوب الي تغنّا بـ زين الخود
انا معاد لي معكم لاخوه ولا رده
- اورنس العطاوي
اولًا : اليهود جبناء ومعروفون بالجبن
يقول الله تعالى (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ) لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ) يقول جلّ ثناؤه: يقاتلكم هؤلاء اليهود بني النضير مجتمعين إلا في قرى محصنة بالحصون، لا يبرزون لكم بالبراز، (أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ) يقول: أو من خلف حيطان.
( تفسير الطبري)
ثانيا: اليهود من يومهم مشتتين وأذلة وكل امة تهينهم وتشردهم حتى الاوروبيين نفسهم ، واحتلالهم للقدس عشان اقوى دول العالم تساندهم فقط
ثالثا : اليهودي هذا مصيره يرجع للواقع ويهرب ويختبئ من المسلم والمسلم يقتله
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تُقاتِلُوا اليَهُودَ، حتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وراءَهُ اليَهُودِيُّ: يا مُسْلِمُ، هذا يَهُودِيٌّ وَرائي فاقْتُلْهُ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري