المرونة والبساطة والليونة من دعائم السعادة والسواء النفسي..
المرونة ولياقة التجاوز وتمرير المزعجات مكتسبات ضخمة في عالم ازدحم فيه سوء الظن وخشونة التقبل وتعقيدات الانطباعات..
طفرات ..
أنا من الصدمة تغيرت بالحيل
كبرت عشر سنين في ربع ساعه
______
يمكن تصيب من الوفق ظرف ساعة
تنسيك عشرات مضت مالها عد
______
وليلٌ كَأَنَّ الشهر فيه لطوله
شهور، وأما شهره فسنين
@HBam94 وللأسف الدعوة إلى الفصل نوعٌ من (طغيان) العلم ��وهم بالاستغناء والاكتفاء "كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغني" ربما تكون أسبابه شخصية أو فكرية أو خلطاً موهماً لم يوفق المرء لجادة الجمع بينهما..
@HBam94 في كل مجال معرفي أو عملي حاجة ملحة للمرجعية يستنار بنورها ويستلهم تجاربها، وبقدر توفيق الله للعبد يكون أقرب لأولويات ذلك وأسلك لطرقها، وفي المجال النفسي لن نجد أفضل وأنجع من خالق النفس نفزع إليه علماً وسلوكاً واستشفاءً وبركة=
@Alzammai3@Sbaarmah@waad11982 وفي كتاب "قواطع الأدلة في الأصول" من تأليف الإمام الأصولي الشافعي أبو المظفر السمعاني - المتوفى سنة 489 هـ -( ١ / ٢٧) :
"وقال بعضهم: العقل بصر القلب، وهو بمنزلة البصر من العين ندرك به المعلومات كإدراك البصر المشاهدات، قاله أبو الحسن عن ابن حمزة الطبري"
@Elmohmadi1 هنا يحضرني كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وليس كلَّ من وجدَ العلم قدرَ على التعبير عنه والإحتجاج له ؛
- فالعلم شيءٌ..
- وبيانه شيء آخر ..
- والمناظرة عنه وإقامة دليله شيء ثالث ..
- والجواب عن حجةِ مخالفهِ شيء رابعٌ.. "
@salnasser12@alshehriaccount بين الواقعية والمثالية يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
ليس من شرط أولياء الله المتقين ألا يكونوا مخطئين في بعض الأشياء خطأ مغفورا لهم؛ بل ولا من شرطهم ترك الصغائر مطلقا، بل ولا من شرطهم ترك الكبائر أو الكفر الذي تعقبه التوبة"
الفتاوى ١١ / ٦٧
@Saifkarrim = ورغم توالي الردود القوية المحكمة الرصينة عليه = يصر على قوله ليتمثل لنا من أخبر الله عنهم (صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ) فـ اللهم ياحي ي��قيوم ياذا الجلال والإكرام برحمتك أستغيث ألهمنا رشدنا ولاتكلنا إلى أنفسنا طرفة عين..
@Saifkarrim هذا الرجل مثال مؤلم لخذلان الله له، واتباعه غير (سبيل المؤمنين)، وفتنته بشبهات ودعاوى مخجلة يرد عليها صغار طلبة العلم قبل كبارهم، وبينما أهل الإسلام يستعدون لصيام هذا اليوم المبارك (يوم عاشوراء) يخرج هذا المتعالم ليقرر بدعية صيامه، وهو يوم عظيم نُقل الإجماع على استحباب صيامه =