وحدة كاتبة المديرة عطتني 1 أقدر أطلب نقل؟
( الحقيقة لا بل حرمان من العلاوة للأسف)
عني هذا يمنح للي مايدخل حصصه ولا يداوم
ومن مدرسة أخرى معلمة أعمالها منشورةومشهود لها بالعمل تحصل على 3
التساؤل :
هل التقييم حقيقي وواقعي؟
ولماذا وصلنا لهذه المرحلة الهزيلة من التقييم وهو غير إجباري؟
ألم نقل يوماً بأن الإدارة لا تصلح إلا لمن يدير العمل بروح الفريق لا بمجرد أنا أقيم على ما أراه وفق توجهاتي.
فإذا كان التقييم يعكس الواقع فمرحباً به مهما كانت نتائجه، أما إذا أصبح رقماً لا يوافق ما يراه الميدان من أداء وإنجاز وأثر، فهنا يحق للجميع أن يتساءلوا عن المعايير وآلية التطبيق.
إن التقييم ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لتحسين الأداء وتطوير العمل.
فإذا كانت هناك معلم /ة حصل/ت على درجة متدنية، فما الدور الذي قامت به الإدارة قبل اعتماد تلك الدرجة؟ وهل تم إبلاغه/ا بمواطن القصور؟
وهل وُضع/ت له/ا خطة تحسين واضحة؟ وهل تلقى/ت التوجيه والدعم والمتابعة التي تساعده/ا على رفع مستوى أدائه/ا؟
فالقيادة التربوية لا تقتصر على رصد الأخطاء وتسجيل الملاحظات، بل تمتد إلى المساندة والتطوير وبناء فرص النجاح.
ومن حق أي منسوب/ة أن تعرف أين أخطأ/ت، وكيف
ي/تصحح خطأه/ا، وما الإجراءات التي اتخذتها الإدارة لمساعدته/ا قبل أن يُحكم على أدائه/ا بدرجة متدنية.
أما إذا كانت الدرجة مفاجئة ، ولم يسبقها توجيه أو متابعة أو معالجة، فإن التقييم يفقد أحد أهم أهدافه التربوية، وهو التطوير والتحسين.
ويبقى السؤال الأهم: هل كانت التقييمات انعكاساً حقيقياً للأداء طوال العام، أم أنها مجرد أرقام كُتبت في نهايته؟ لأن الفرق بين الإدارة الناجحة وغيرها ليس في قدرتها على منح الدرجات، بل في قدرتها على صناعة النجاح لدى من تعمل معهم، ثم تقييم ذلك النجاح بعدل وشفافية.
رسالة وهمسة أخيرة لكل مدير/ة :
هل تظن حسبي الله ونعم الوكيل( إن وقع الظلم) سهلة؟
#الوتر
اللهم إني أبثّ إليك ما ضاق به صدري، وما عجز لساني عن وصفه، وأنت علام الغيوب، تعلم خفايا قلبي وحاجتي وما أرجوه. اللهم فرّج همّي، ويسّر أمري، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همّ فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب،
من الخاص📩
السلام عليكم
اطلب من الله ثم من المحامين المساعدة لأني اريد ان اوكل محامي واقدم بلاغ للشرطة والمحكمة لكن لا اعرف الطريقة الصحيحة لتقديم البلاغ وبنفس الوقت لكي لايجيني ضرر منهم ..
ومشكلتي ولها سنوات كثيرة وهي ان لي اقارب من الدرجة الثانيه مجموعة نساء خوات خبيثات حقودات لايخافون الله وتمكن الشيطان منهم مستمرين بالذهاب الى السحرة والمشعوذين ويعملون لعائلتنا ( والدي ووالدتي وانا واخواني وخواتي ) سحر وشعوذة للتفريق والتعطيل والمرض وعدم الانجاب والطلاق وعدم الزواج ومشاكل واحداث لايعلمها الا الله لجميع عائلتي..
وليس فقط لنا بل اعرف اقارب لي مصابون بسحرهم واذيتهم ..
بداية كانت امهم الخبيثة هي التي تسلك هذا الطريق وبعدها صاروا بناتها يشاركونها ويسلكون طريق امهم حتى بعد ماماتت امهم الخبيثة مازالوا بناتها مستمرين الى الذهاب الى السحرة والمشعوذين ويأذوننا بسحرهم..ودائما يجددون السحر علينا بشكل مستمر الى يومنا ..مع العلم ان احنا مقاطعينهم من سنين ..
ومهما تعالجت بالرقية الشرعية وازال او ظعف السحر يعملون تجديد اسحار وشعوذة مره اخرى ومستمرين على ذلك من سنوات ومازالوا حتى هذي اللحظة.
ارجوكم يااخواني واخواتي المحامين نريد الخلاص منهم كيف طريقة حل هالمشكلة والخلاص منهم..
هل استطيع اقدم بلاغ وشكوى لدى الشرطة او المحكمة بدون مااتضرر منهم سواء برفع شكوى وقضية علي ؟
مثل هذي الامور صعب ان يوجد دليل مثبت عليهم.
هل اذا قدمت شكوى في المحكمة استطيع ان الزمهم في حلف اليمين ؟ وهل اذا حلفوا يمين او لم يحلفوا هل بالامكان رد الدعوة علي واتضرر ؟
من يستطيع من المحامين مسك القضية وتوصيلهم الى حلف اليمين بدون مااتضرر سوف اتواصل معه انا بالشرقية.
وشكرا للجميع
الدكتور "أسامة الجامع":
يافتيات المجتمع..
الشاب في مقتبل حياته يفكر في زيادة دخله وليس بالماركات، فكوني معه سندًا وساعديه في بناء حياتكما معًا، المال قادم، والسفر قادم، وليس بالضرورة أن يكون الزوج غنيًا ولكن حريص أن يجعل زوجته تعيش حياة محترمة.
@NNBFWW ترى مو من العدل إننا نصف الناس بـ(عيال حرام) بسبب خطأ أو موقف. الإنسان يُؤخذ بفعله وتصرفه، أما النسب فشيء ما له دخل فيه. وكم من أهل دين وتقوى وربّوا أبناءهم أحسن تربية، ومع ذلك قد يخطئ الواحد منهم مثل أي بشر. الأفضل ننتقد الخطأ نفسه بدون ما نمس الأهل أو النسب.
@FdFdHME قلناها ونقولها:في هذا الزمن،لايصلح التعدد نهائياً.أنا لست ضد التعدد،واعلم يقيناً أنه شرع الله لكن رجال هذا الزمن ليسوا كرجال زمان؛كانوا يفتحون بيوتاً،يعدلون،يشهرون زواجهم، ويحكمون البيتين بالعدل الآن،الغالب يظلم واحدة منهما،والأقسى من ذلك أن يتخذ الثانية مجرد وسيلة لتأديب الأولى
وصلت إلى مرحلة من النضج لا أكثر فيها العتب، ولا أرهق قلبي بالغضب. أدركت أن بعض الأمور لا تستحق أن تسرق مني راحة بالي، فاخترت الهدوء على الانفعال، والتجاوز على الخصام
وهذا من فضل الله
مع أبنائك، مع زوجك، وزوجتك، مع أهلك، احذر شدة الغضب،
ليس لأن الغضب يُشوّه صورتك (فهذا أمر مفروغ منه)، بل لأن الذاكرة لا تنسى الغضب المُدمِّر الظالم.
أنت تصنع ذكرياتهم، فهل تريد أن يتذكروك بهذه اللقطة المرعبة؟
هناك من يقول: "إذا غضبتُ لا أعرف الذي أمامي"، وتلك عبارة حمقاء.
فأنت وحدك مسؤول عن سلوكك.
تذكَّر أن الغضب معدٍ، وقد يتصرَّف أهل بيتك مع بعضهم بنفس طريقتك؛ تمامًا كما سيتصرَّفون بنفس طريقتك لو حاورتهم أو أمسكت نفسك عند الغضب.
هذه النصيحة أوجهها لنفسي قبل أوجهها لغيري.
#اسامه_الجامع