تسقط المحبة تدريجيًا أمام التجاهل والرد المتأخر تسقط اللهفة تدريجيًا أمام الفتور المتعمد
تسقط الرغبة في الكلام تدريجيًا أمام الاستهانة بالمشاعر تسقط المسامحة تدريجيًا حين يتكرر نفس الأذى بنفس المبرر نسقط النوايا البيضاء حين يُساء فهمها كل مرة وما يُكبت اليوم... سينفجر دفعة واحدة غدًا فكل انسحاب مفاجئ... سبقه نداء لم يُسمع
في ديسمبر المقبل
سأكتب أنني وأخيًرا نلت ما اتنمى، بعد صبر طويل، وبعد دعوات لم يسمعها أحد إلا الله، سأكتب إن الله لم يخيب قلبي، وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت، وإن الأنتظار لم يضع هباءً، وإن بعض الأمنيات تتأخر فقط، لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه
اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي