جني مريضه ضمور العضلات الشوكي اللي كتبنا عنها قبل كدا.. ياريت كل الناس تعمل ريتويت فضلا وليس أمرا .. لعل صوتها يوصل للمسئولين.
عاوزين نحط عليه هاشتاج #عالجو_جني
● الناس في وقت الوجع والكسرة مش محتاجة طبطبة بالكلام ولا وعود في الهوا..
الكل بيعرف إزاي يتكلم كويس، بس مش الكل بيعرف إزاي يتصرف كويس..
المواقف هي الغربال اللي بيصفي، وبيكشف مين اللي كتافه بجد تسد، ومين اللي مجرد ضل خفيف بيختفي أول ما تغيب الشمس..
الجدعنة مش بالكلام، والأصل مش بالمنظرة، ونضافة القلب مش بتبان إلا في المواقف.
● تكملة المقال رقم 391: ("جدعنة بالإيطالي") على موقع القاهرة 24 في أول تعليق.. مع التحية.
#تامر_عبده_أمين
أنا آسف على اللي هقوله، لكن كتير من الناس اللي في حياتنا أشخاص ثُعبانية؛ مصلحتهم عندهم أهم من أي حاجة، وبسبب جدعنتنا وإننا متاحين طول الوقت، ادّيناهم فرصة يدوسوا علينا أكتر ويتعاملوا معانا بقلة ذوق.
للأسف، فهموا خامة قلوبنا، وعرفوا إننا بنصفّى وبنسامح بسهولة، فبقوا يمثلوا الكلمتين ويعيشوا على جو الصعبانيات، وفاكرين إننا أغبيا.
بس الحقيقة هما اللي أغبيا؛ لأننا بنصدّق وبنعدّي بمزاجنا، مش عشان مش فاهمين، لكن عشان مستحيل ننزل لمستوى الخبث والأساليب الثُعبانية دي، إحنا اخترنا نبقى أنضف، وأطهر، وأريح ضميرًا، ودي حاجة عمرهم ما هيفهموها.
أنا اللي يقدّرني بشيله فوق دماغي، واللي يراعي زعلي ببقى أول واحد في ضهره لما يكون زعلان.
ومُستحيل أنسى حد وقف جنبي، أو حد قال لي كلمة حلوة في وقت كنت محتاج فيه كلمة تطبطب عليّا.
لكن لو لقيت اللي قدّامي بيحاول يخسرني، بساعده.
واللي بيتجاهلني، بخليه يشك في وجوده أصلًا.
أنا بعرف أكون الشخصين
وإنتَ بطريقتك، هتحدد أنا هتعامل معاك إزاي.
محدش بيتكلم عن قد إيه مرهق إنك تعيش كل يوم بين إحساسين عكس بعض...
مرة تبقى متمسك بالأمل، ومصدق إن بكرة هيكون أحسن...
ومرة تحس إنك اســ.ــتنزفت خلاص، ومبقاش عندك طاقة تكمل.
حـــ.ــرب بتدور جواك محدش شايفها...
وفي نفس اليوم ممكن تحس إنك متفائل ومهزوم في نفس الوقت.
" أصعب ما يُختَبر فيه المرء.. هو الرّضا في مواضع الابتلاء، وفي الأقدار التي خالفَت كلّ توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه.. فيهتز داخله، ويحاول مُجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب و القهر، فيصبح على يقين أن ما قضي الله هو الخَير"
فوّضتُ لكَ الأمر كله، وظنّي فيكَ يا ربِّي جميل، فتولّني برحمتك، واجبرني وكّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي وكّلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكّلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين.
أنا مش هعافر في حاجة تاني، اللي من نصيبي هشوفه، وهعمل الجهد اللي يريّح ضميري وبس. لكن مش هضغط على نفسي، ولا هحمّلها فوق طاقتها، ولا هسعى أصلّح الكوكب كله لوحدي. كفاية بقى فرهدة ومُعافرة على الفاضي.
الواحد حرفيًا ضيّع من عمره كتير في الولا حاجة.
خلي عندك يقين إن لسه في خير متشال ليك، ولسه في لحظات حلوة هتعيشها، وأيام هتبكي فيها من كرم ربنا، ومن شدة الفرح.
حتى لو إنتَ حاليًا بتعيش أيام صعبة، فمستحيل حياتك تفضل كده على طول.
يُروى عن سيدنا علي بن أبي طالب: (الدهر يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر).
ومفيش قدامك دلوقتي غير الصبر، اصبر، وصدقني، ربنا هيجبر بخاطرك، وهيعوضك، وهيراضيك في الوقت اللي سُبحانه شايفه مُناسب.
لاتبذل موّدتك لمن لايودّك، ولا قُربك لمن لا يبتغي القُرب منك، ولا تسعَ إلى من لايسعَ إليك، فإنّك عزيزٌ مكرَّم، احفظ قدرك عن من لا يُقدِّره، وصُن نفسك عن الابتذال، فإنّ مقامك حيث أقمت نفسك."
مش لازم اللي يريحك يريحني ولا اللي انت شايفه بسيط أعديه كأنه محصلش مش طبيعي تفرض عليا منظورك وتستناني أتفاعل زيك أنا مش نسخة منك أنا ليا شخصية تانية وإحساس وتفكير مختلف فـ من فضلك متقيسنيش بمقاييسك ولا تستهون بحقي في الرفض لإن وقتها رد فعلي هيكون خارج حساباتك ومش هتقدر تتحكم فيه
بعد فترة من الوقت هتلاقى نفسك مش زعلان على العلاقات اللى خسرتها ولا على الحاجات اللى مش عارف تحققها ولا على الناس اللى خذلتك، اكتر حاجة هتزعل عليها هى عمرك اللى ضاع في اختيارات غلط،في الطرق اللى مش عايزة تنتهى ومبقاش ينفع ترجع لاولها،على مجهود سنين اترمى في الارض مقابل ولا حاجة.
شُعور بشع جدًا لما تبقى مُجبر تتقبّل حاجة أو وضع مش على هواك وفجأة تلاقي نفسك مُجبر تقبل الوضع اللي بَقيت فيه غصب عنك وحتى لو قررت تزعل أو تعترض مَفيش حاجة هتتغيّر فتبدأ تتعايش مع الحالة بكسرة نفس وقِلة حيلة من باب إن مَفيش قُدامك حل تاني ودي واحدة من أسوء الحاجات حرفيًا.
"عليك أن تؤمن أن الفُرَص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا مديدة، وخيرات الربّ منهمرة، وكرمه واسع لا ينفد، عليك أن تدرك أن هذه الحياة رحبة أكثر مما تظن، وفسيحة أكبر مما تتصوّر؛ لا تُضيّق على نفسك واسعًا، ولا تحصر ذاتك في إطار محدود!"