لا كلمة فسئه ما فيها اساءة ابد بس كنت تقدر تقول الهلال عنده ملائة مالية محظوظ فيها يقدر يغير اي لاعب بدل اختيارك لهالمصطلح اللي مفروض تخليه يبقى بينك وبين اصحابك مثل ما كان من المفروض ما تقول قبل مباراة السيتي ان افضل حاقه تعملها تخش تنام بدري .. كنت تقدر تستبدلها وتقول حظوظ الهلال ضعيفة والسيتي غالبا بيكتسح
الحمدلله الهلال يربي داخل الملعب وجمهوره يربي خارج الملعب
@BenHarburg@abdulrahman_188@Jointclinic_sa@AlKholoodClub@ithamer_7 قسم بالله ضححححك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
من يراقب السعوديين في الخارج يلاحظ اختلاف واضح في سلوكهم.. لباس أكثر تحررًا، وإظهار للبهجة، ومساحة أوسع للعائلة والعفوية بالتعامل مع الناس..حتى شخصية الأب تختلف، فتجده أكثر ارتياحًا ومودةً وأقرب لأهل بيته.
الإسلام هو الدين الصحيح، وهذه حقيقة أدركها الكثير، وما زال البعض يجهلها. وإني لكم من الناصحين: أن تبحثوا بأنفسكم، وأن تبحثوا بصدق وتجرد.
لقد أدرك كثير من الناس هذه الحقيقة، والإسلام اليوم من أكثر الأديان انتشارًا حول العالم، وأعداد كبيرة من الناس تدخل فيه بعيدًا عن عامل الولادة والنمو السكاني.
والإسلام ينتشر سريعًا، لا بالسيف ولا بالتهديد والإكراه، بل لأن الوصول إلى المعلومة أصبح أسهل فعرفوا الحق وبحثوا، ولأن كثيرًا من الناس بدأوا يبحثون عن الحق بأنفسهم.
ولكن هل تساءلتم يومًا: لماذا الإسلام هو الدين الصحيح؟
لأن الإسلام دين يخاطب العقل والعاطفة معًا، ويقدم براهين وحججًا يستطيع كل عاقل أن يتأملها ويفهمها؛ ابتداءً من مناقشة التوحيد كفكرة وأصل، ثم النظر في حقيقة النبوة والوحي، ومناقشة الأديان والمعتقدات الأخرى ومقارنتها بما جاء به الإسلام.
ومعجزة هذا الدين بدأت منذ اللحظة الأولى؛ منذ أن نزلت الرسالة على رجل يعيش في بيئة بسيطة، لا يقرأ ولا يكتب، ثم خرج إلى الناس برسالة يعلن أنها من عند الله، وأن هذا القرآن لا ريب فيه، ويتحدى البشر أن ��أتوا بمثله أو يجدوا فيه تناقضًا.
والأعجب أن هذا الرجل، محمد ﷺ، أخبر بأمور وقعت قبل مولده بقرون طويلة ، وتحدث عن الأنبياء والأمم السابق�� وأحداث وردت تفاصيل منها في تراث اليهود والنصارى، مع أنه كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، ولم تكن بين يديه أدوات البحث والمعرفة التي نعرفها اليوم.
وليس هذا فحسب، بل أخبر أصحابه بأحداث مستقبلية، تحقق كثير منها في حياته أو بعد وفاته؛ فبشر اصحابه أن مكة ستفتح وفتحت في حياته وبشرهم أن مصر ستفتح وفتحت بعد وفاته بسنوات وبشرهم أن القسطنطينية ستفتح وفتحت بعد وفاته بعقود، وبلغهم أن الخلافة ستستمر بعده ٣٠ عام وحصل وبلغهم بأن هناك فتن ستحدث بعد وفاته وحدثت، وبشرهم أن الإسلام سيبلغ كل موطن في الأرض وهانحن الآن نشاهده وهي ينتشر بكل بقعة بالأرض ويكون الدين الأكثر انتشارًا، وهناك امور واحداث ذكرها لا يكفي المقال لحصرها من عددها، فهو جاء برسالة واضحة.
وجاء بالقرآن وأخبر أن الله سيحفظه، فقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ��، وظل القرآن محفوظًا ومتواترًا بين المسلمين جيلًا بعد جيل إلى يومنا هذا.
ثم انظروا إلى صاحب هذه الرسالة نفسه: مات ﷺ ودرعه مرهونة، فلم تكن دعوته بحثًا عن مال أو ملك. كانت رسالته في جوهرها واضحة وبسيطة: هناك إله واحد، فلا تعبدوا إلا إياه، وأنا لست إلهًا، وإنما رسول أبلغكم رسالة ربي.
وهذا هو أصل الرسالة التي جاء بها الأنبياء من قبله مثل: إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام؛ عبادة الله وحده.
وهنا يظهر أحد أعظم الفروق بين الإسلام والمسيحية بصورتها العقدية السائدة اليوم: فالإسلام يرفض تأليه عيسى عليه السلام رفضًا قاطعًا، مع أنه يؤمن به ويحبه ويعدّه من أعظم رسل الله. بينما تؤمن مذاهب مسيحية رئيسية بألوهية المسيح وتجسّد الله فيه، وترتبط بعض عقائدها وطقوسها أيضًا بفكرة القربان المقدس وجسد المسيح ودمه. أما محمد ﷺ فلم يطلب من الناس يومًا أن يعبدوه، بل كان يقول لهم إنما هو عبد الله ورسوله.
هذه هي الفكرة التي يستحق كل إنسان أن يقف أمامها ويسأل نفسه بصدق:
كيف جاء رجل أمي في تلك البيئة بهذه الرسالة؟
كيف أخبر عن الماضي وتحدث عن المستقبل؟
كيف بقي كتابه حاضرًا ومحفوظًا ومتداولًا بعد أكثر من أربعة عشر قرنًا؟
وكيف أصبحت دعوته التي بدأت برجل واحد في مكة دينًا يتبعه اليوم أناس في كل أنحاء الأرض؟
الإسلام لا يقول لك: آمن ولا تسأل. بل على العكس، القرآن نفسه يدعوك مرارًا إلى التفكر والتدبر والتعقل والنظر في الأدلة.
لذلك، إن كنت تبحث عن الحقيقة، فلا تأخذ الإسلام من خصومه، ولا حتى من تصرفات بعض المسلمين؛ اقرأ رسالته بنفسك، واقرأ القرآن، وابحث بصدق، ثم احكم بعقلك.
ليش الاهلاويه النادي الوحيد اللي يجيب بطولة ويقول حاربونا بسببها.. ٢٠١٦ دوري جابه قبلهم الفتح وشايع سنتين متتالية ويقولون حاربونا والان النوخبتين.. مع انها جات لانك تصندقت واعلن المشروع وانت كنت تصارع الجبلين في يلو.. عطوك ١٤ اجنبي وجبتها..ليش يعطونك بعدين يحاربونك لانهم منقهرين؟
بيتقدم 2-0 على الأهلي بثلث ساعة
والجولة الجاية يمكن يفوز علينا
وبيفوز على الاتحاد 3-0، وعلى النصر 4-0
وبيجيب النخبة وكل البطولات المحلية..
وبيلعب بكأس العالم وبيفوز على الريال..
هذا أكثر شيء طبيعي ممكن يسويه فريق صارف مليار على 3 لاعبين بآخر شهر، وفريق كامل بمليارات..
هذا أكثر شي طبيعي..
اكثر كلام عكسي قريته
اذا فيه مشجع مفروض يطلع بهذا الكلام فهو المشجع الهلالي
اخر ٥ سنوات قبل الصندوق كان محقق:
٢ بطولة دوري اسيا
٤ بطولات دوري
٢ كاس الملك
غير انه بالمنافسة بكل البطولات المتبقية اللي خسرها
سطوة وإحتكار راحت على الهلال بعد الصندوق لدرجة صعدوا اندية من يلو بسنة ونافسوا الهلال !
الكل مستفيد من تواجد الصندوق الا الهلال ومع ذلك المشجع الهلالي ما صنع المؤامرات ولا تبكبك
من الاخر؟
اعرفوا حجم انديتكم قدام الهلال .. بطو��ة او بطولتين وثلاث لا تنسيكم حجم الفارق بيينا 💙
الف مبروك لنادي #الهلال ولجماهيره تحقيق لقب الدوري وحسمه مبكرًا ..
الهلال رغم ظروفه الصعبة وصفقاته المحدودة ورغم النقص والغيابات وغياب الدعم فعل المستحيل وحقق لقب الدوري عن جدارة وإستحقاق! 🏆
هو الهلال ، هو الوقوف .. رغم الظروف! 💪
بطل الدوري من سبتمبر ..
تاريخي يا هلال 👏💙
اليوم وأنا أغادر الهلال أحمل في قلبي أغلى الرجال و أثمن الذكريات و عمرًا ثمينًا من ��لذكريات
لا مجرد لعب سنوات ..
رحلة أحتفلت فيها بالبطولات و عشت فيها التحديات ..
وبفضل الله كنت جزءًا من تاريخ زعيم القارة، ووصيف العالم، ..
تشرفت بإرتداء قميص أكبر أندية آسيا
وسعدت أكثر بمحبتكم كجماهير عظيمة كانت دائمًا السند والداعم ..
كنتم دائمًا أول من يدعمني .. و أول من ينتقدني بحُب .. و أول من يحفزني .. و كذلك ستبقون أول من أُحب ..
أعشق الهلال منذُ طفولتي و أشكر الله ��لذي جمعني بهذا الحُب على أرض الواقع ومن خلاله أستطعت تقديم كل ما أملك للهلال العظيم ..
فالهلال علمنا الحُب و لن نقدم له إلا الحُب ..
فـ شكرًا للهلال .. ولجميع إداراته ..
شكرًا لزملائي الذين شاركوني رحلة البطولات ،،
شكرًا لكل مدرب، وكل إداري، وكل مشجع ،
وكل شخص كان جزءًا من أي يوم عشته في هاذا النادي ،،
أغادر اليوم و لكن غيرتي على الكيان و حرصي على أخباره و ذكرياتي الثمينة مع هلالنا ستبقى معي دائمًا ..
أحبكم وستبقون فالقلب يا زعماء ..
ودعواتكم لي فيما هو قادم 💙