ابن خفاجة يصف الجبل:
وارعن طماح الذؤابة باذخ ..يطاول اعنان السماء بغارب
يسد مهب الريح عن كل وجهة ..ويزحم ليلا شهبه بالمناكب
وقور على ظهر الفلاة كانه ..طوال الليالي مفكر في العواقب
وقال الى كم كنت ملجا قاتل ..وموطن اواه تبتل تائب
وكم مر بي من مدلج ومؤوب..وقال بظلي من مطي وراكب
فما كان الا ان طوتهم يد الردى .. وطارت بهم ريح النوى والنوائب
وما غيض السلوان دمعي وانما .. نزفت دموعي في فراق الصواحب
فحتى متى أبقى ويظعن صاحب .. أودِّع منه راحلا غير أيب
وحتى متى ارعى الكواكب ساهرا .. فمن طالع اخرى الليالي وغارب