الحياة ماتحب المترددين الخوافين ، الحياة مسرح الشجعان و الأبطال
هي ساحة الاقدام و القرار والجرأة ، المنتظر والخايف و المترقب مكانه مع مقاعد المتفرجين ولا له مقعد في مسرح الحياة
فانت مخير عزيزي القاريء بين الاقدام و الجسور و تحمل مسؤولية قرار ممكن يفتح لك الحياة وممكن لا
في ناس يفتحون عقلك على أشياء بالحياة حلوة ويوسعون مداركك حتى لو تشوفهم بالسوشل ميديا مب شرط تعرفهم شخصيا ، عشان تعرفون بس ان كل شي تقدمه لو بسيط لو ان تكون على طبيعتك بدون تصنع ممكن تكون تقدم فيه معروف لأحد
أحد الأدباء عرف بنفسه قائلا باختصار:
"أنا رجل ضائع بين العديد من المِهن،شارفت على الستين، فوجدت أني لست مختصا بشيء، أنا رجل مليء بأنصاف المواهب!"
"عبارة بديعة وموجِعة معا،وتفيد متعددي الاهتمامات والمَساعي أن التخصص والتركيز أفضلُ من التنوع دون عُمق،إذ هما لا يجتمعان إلا نادرًا"
أنا مدري اللي مب مسلمين وشلون عايشين بدون أمل بدون ثقة ان في رب بيعوضني عن كل اللي شفته وشلون الدنيا طايقينها وهم كذا ساده ما عندهم شي يصبرهم ياساتر . الحمدلله اللي اكرمنا بعبادته وقربه والا قسم انجن
مقتنعه اقتناع تام ان الإنسان عبارة عن نسخ تتشابه لكن الاختلاف بالذكريات والمواقف اللي تتدخل بتشكيل شخص للثاني ، والله متعه وبنفس الوقت شعور غريب لما تشوف شخص شبهك بكل شي تقريبا نفس الردود و التفكير و الذوق والقرارات