من أعمق دروس الحياة أن نقاء سريرتك لا يضمن لك صدق نوايا الآخرين، وأن ولائك المطلق لا يلزم أحداً بالوفاء، ممكن تبذل من روحك كثير وتكون السند إذا احتاجوا اليك، لتتفاجأ بأنهم عند انقضاء الحاجة تتبدل الوجهة ويمضون بلا التفاتة، لذلك دع نبلك ينبع من أصالة معدنك ورقي أخلاقك، ولا تجعله تجارةً تنتظر من الناس سداد ثمنها.
والله ان بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، وكم مرة تحسرت وظننتها سوء حظ، وهي في عمق الغيب نجاة ورحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك في حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء.
في العشرينات تحس إنك وسط زحمة مشاعر مالها أسم،تحس أنك تبغى تمسك كل شيء بس يدك فاضية وقلبك مشغول وعقلك يسأل كثير ،تبغى تنجح وتعيش وتحب وتسوي فرق بس فجأة تحس انك تائهه واقف بنص الطريق ما تعرف هو لك أو لا
" ماذا لو كان #القلب الذي كسرته يحبه #الله؟
ماذا لو نمتَ أنتَ واستيقظ هو ودعا : اللهم إني مغلوب فانتصر لي "…
اللهم لا تجعلني أؤذي قلبًا أنت أقرب إليه مني..ولا تجعلني خصمًا لأحد عند بابك ..