حين تتوقف المرأة عن العتاب، فغالبًا تكون قد استوعبت الحقيقة التي كانت ترفض تصديقها أنها كانت تحاول وحدها، وتُرمم وحدها، وتُبقي العلاقة حيّة وحدها، ومنذ تلك اللحظة، لا ينكسر قلبها بقدر ما ينطفئ.
هي امرأة نجت من أشياء كثيرة دون أن تفقد لطفها، مرّت فوق قلبها أيام كان يمكن لثِقلها أن يُطفئ كل هذا النور بداخلها، لكنها اختارت أن تبقى نقيّة الروح، هادئة القلب، تُسامح كثيرًا دون أن تحمل السواد بداخلها.
"أعلمُ تمامًا أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين، الكلمة بعشرة، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب كما يحدث معي، ولكنّي اختار - بملء إرادتي- التجاوز، اختار ألا أُوذي وهذه أنبل اختياراتي."