الفراغ سببٌ للمعاصي، وسببٌ للإخفاقات، وسببٌ للأمراض النفسية، وسببٌ للمشكلات، واستجلاب الخلافات.
فاشغلوا أنفسكم بما ينفعكم؛ من طاعة ربكم، ثم صلاح دنياكم ..
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إني لأكره أن أرى الرجل فارغًا، لا في عمل دنيا ولا آخرة»
من قال حين يأوي إلى فراشه:
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)
غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر
قد يدعو المرء دعوة لا يعرف معناها إلا بعد تحققها: كنت أدعوا دائمًا الللهم املأ أوقات فراغي بما يعود علي بالنفع، وكنت أدعوا أن يبعدها عمّا لا فائدة فيه فضلًا عن المعاصي فسبحانه المحيب وأساله الثبات حتى المغيب
@JBugnah يقول ربنا تعالى : "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" فاللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك يامُعين
كثرة التجارب لا تعني عمرًا طويلًا أو مشقة كبيرة، فعلى سبيل المثال محدّثتكم تعارك في ثلاث مهمات لعدة جهات مختلفة مستمتعة بذلك، وهي من نعم الله العظيمة التي أغدق بها علي وأساله الإخلاص فيها والقبول وحُسن شكرها