إذا المرءُ كانت له فِكره
ففي كل شيئٍ له عبِره
وكل امرئ فله جوهرٌ
تكشِف مكنونَه الخِبره
وكم حافرٍ لِمرئٍ حفرة
فصارت لحافرها حُفره
وليس على مثل صرفِ
الزمان يبقى أميرٌ ولا إمره
كذاك الزمان وتصريفُه
لكل ذوي خِبرةٍ عِبره
مما يُعتبر به صلاحُ الصالح وحسن نظره للنَّاس؛ أنْ يكون إذا استعتبَ المذنب ستورًا لا يُشيعُ، وإذا استَشِيرَ سَمْحًا بالنَصيحة مُجتهِدًا للرأي، وإذا استشار مطرحًا لحياء، ومعترفًا للحق.
@sara1212cs وكثرة قراءة القران
هي من اعظم الاسباب لفصاحة اللسان وانطلاقته
والدليل هم تلاميذ التحفيظ الصغار بالعمر لديهم فصاحة واسترسال عجيب!!ماشاء الله تبارك الله ،الله ينفعهم بعلمهم ويبارك لهم فيه يارب
يُقاسُ المرءُ بالمَرءِ إذا ما هُو ماشاهُ
وللقَلبِ على القَلبِ دَليلٌ حينَ يَلقاهُ
وللشَكلِ على الشكلِ مَقايِيسٌ وأشباهُ
وفي العَينِ غناً لِلعين أن تنطِق أفواهُ
@peacesilencT قال الرسول عليه الصلاه والسلام(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخالل)
وفي ابيات لأبي العتاهية يقول فيها
إصحب ذوي الفضل وأهل الدين،فالمرء منسوب إلى القرين.
ولا تصحب أخا الجهل وإيّاك وإيّاه
فكم من جاهلٍ أردى حليماً حين آخاه
وذو العُرِّ إذا ما احتك ذا الصحّة أعداه.