أما عن الجُرح فقد طاب وأ��ا عن الوصل فقد انقطع حبل الأمل بيننا ، مُحيت من داخلي لم أعد أذكرك سوى ملامح ، في أمان الحُب والأمل والذكريات الكثيرة
في أمان الله ياأغلى سنيني ..
لم يقتلني شيء كما فعلت أنت، هَدمت كل سورٍ قد بنيناه معًا، بعدما بدلت ندباتي إلى حدائق، حينها حرقتَ جميع أشجارِها، ذبُلت كل وردة كنت تسقيها بيديك، بعدما جعلتني امرأة متكاملة، دهستني بالخيانة، أصبحت أنزف لعامان ولم أكتفي بعد.
إنني وجدت لديك بقايا أمل يعتليني الشعور بالآمان حينما أنظُر اليك ، أشعر بأنك المكان الصحيح لشخص تائه ، أصبحت كالطائر الحُر الطليق أعزف الكلمات ووجودك القيثارة .
"تتأخرين في الرد
فأشعر بِرَكاكة ��ي نفسي أولاً، وفي المعنى ثانيًا
أشعر بالنقص في جسدي وفي ملامحي أشعر بأني غير مُرحبٌ به
وأخرج بحزنٍ من محادثتك وكأن الباب أُقفل في وجهي
الباب الأخير، أقف بجانبه
أدعي، أصلي، أبكي، أحتضر ولا أموت
بينما أن��ِ تمشطين شعركّ
تطلين أظافركّ
تستمعين لأغانيك
مرحباً..
هل يوجد حُب من طرف واحد يدوم لسنوات ؟
هل يوجد عاصفة تهدأ،ام أنها تعصف طوال الوقت ؟
هل يوجد حريق دون دُخان ؟
هل يوجد أجساد دون أرواح؟
هل يوجد بتر دون دم ؟