الإمام يتكلم بخطبة الجمعة عن خطورة الغيبة والنميمة 😓😓😓 ذكر قول ابن كثير
يفسد النمام في ساعة ما لا يفسده ساحر في سنة
مخيفة!!!
اللهم اجعل كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين.
"بعيداً عن طمعي بالجنة
وخوفي من النار
أريد حقاً رؤية الله
أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي
وفكَّ كُربَتي
وآمَنَ روعاتي
ودبَّرَ حياتي
من ذا الذي آوانا حينما جافونا
من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا
من غير حولٍ منا ولا قوة
اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم" ❤️
وأنا بصلي الفجر لقيت الإمام قال الله أكبر وبعدها فضل ساكت شوية ..
بعدها لقيته بيعمل كده كل يوم فقولت هدور كده أشوف السبب لقيت أن النبي ﷺ كان بعد ما بيكبر للصلاة بيقول دعاء اسمه دعاء الاستفتاح
وكمان لقيت أنه ليه أكتر من صيغة ممكن تحفظ أي واحدة من ضمنهم دول :
اللهُ أكبَرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا
سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك، وتبارَكَ اسمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إلهَ غيرُك
اللهمَّ باعِدْ بيني وبين خطايايَ كما باعَدْتَ بين المشرِقِ والمغرِبِ، اللهمَّ نقِّني مِن الخطايا كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ، اللهمَّ اغسِلْ خطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَد
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
"جاهد أن لا تُحرَم من ثغور الخير التي قد كُنت يوماً من أهلها ، وأن لا يَخفت وهج سعيك في مناكب الإحسان التي كنت تُسارع فيها ، جاهد أن لا يُفقَد صوت أثرك في مكان قد كنت يوماً أحد أركانه"
"الأفراح ليست مبررًا لإيذاء الناس أو معصية الله"
من المؤسف أن تتحول كثير من الأفراح في مجتمعنا إلى مصدر إزعاج حقيقي للناس، بصخب الأغاني المرتفعة في الشوارع، والسهر حتى ساعات الفجر، والاختلاط غير المنضبط، والسلوكيات التي لا تمتّ إلى الفرح الراقي بصلة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره"
[رواه البخاري ومسلم]
فأين إيمان من يجعل جيرانه يعانون في كل مناسبة يقيمها؟
والأخطر من ذلك، أن كثيرًا من هذه الأفراح تحولت إلى مجالس معصية، يُعصى فيها الله بنشر الأغاني، والرقص، والتبرج، والاختلاط المحرم، وكأن الفرح لا يكتمل إلا بتجاهل أوامر الله.
وهذا من كفران النعمة، أن يُمنّ الله على الإنسان بنعمة كالزواج، فيستقبلها بالمعصية بدلًا من الشكر والطاعة.
قال تعالى:
"وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد"
[إبراهيم: 7]
الفرح الحقيقي هو الذي يُرضي الله، لا الذي يُغضبه ويؤذي خلقه.
افرح، أكيد، ولكن بحدود الشرع، واحترام الناس، وبدون إيذاء أو معصية.
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
"مرحلة حفظ القُرآن تصنع من الإنسان شخصية مختلفة ، الإنسان مع القرآن يرتقي تُصبح آماله وأهدافه سماوية ، لا يبتغي سفاسف الأمور ولا يتطلّع إليها ، كأنّ القُرآن يُعيده إلى منطقة مليئة بالصّفاء والطهر وكأنّه بهذا الحفظ يُحفَظ ".
«هل تكتم الصُوت عن موسيقى الإعلانات السَريعة في اليوتيوب ؟
أم لا ترى لثَواني الحَرام كبير الأثر على إيمَانك ؟
قال رسول الله ﷺ : « إيـّاكم ومحقرات الذنُوب
فإنهُنَّ يجتمعن على الرجل حتى يُهلكنَه»
ليوم عرفة أكيد وصلتكم أدعية كثيرة وحفظتوا أدعية كثيرة وجهزتوا دعواتكم
لكن ما راح تحصلون مثل هذه الأدعية المأثورة عن النبي ﷺ والتي دعا بها رسولنا ﷺ
- كلمات بسيطة تجمع لك الدنيا
- سبب لإجابة الدعاء
- تشمل ما تتمنى حتى الذي لا يحضر لذهنك
اعتمدوها وكرروها من فجر عرفة إلى مغربه:
اللهم إني أسألك من الخير كلِّه، عاجلِه و آجلِه، ما علمت منه و ما لم أعلمُ و أسألك الجنةَ و ما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، و أعوذُ بك من النَّارِ و ما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ و أسألك مما سألك به محمدٌ، و أعوذ بك مما تعوَّذَ منه محمدٌ، و ما قضيتَ لي قضاءً فاجعل عاقبتَه رَشَدًا
بعد الزوال
يعني بعد صلاة الظهر
يعني بالذات اعظم الاوقات والافضل الاوقات وأرجى الاوقات للعتق واجابة الدعاء
هو بعد صلاة الظهر وقبل اذان العصر وبعد العصر الى قبل اذان المغرب
لان العشيّ يبدأ بعد ان تزول الشمس من كبد السماء
فهذه من اشد واعظم الاوقات