عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال : قال رسول الله ﷺ : " اسمِح يُسمَح لك ".
مسند أحمد ..
"قال بعض الحكماء: أحسِن إن أحببتَ أن يُحسن إليك، ومن قلّ وفاؤه، كثر أعداؤه .. وفيه الحث على المساهلة في المعاملة، وحسن الانقياد، وهو من سخاوة الطبع وحقارة الدنيا في القلب".
زيارة المريض من الفضائل العظيمة ووصى بها النبي ﷺ فهذا يدل على عظم أجرها فكيف أجر من يعتني بالمريض؟
فكيف إذا كان أحد الوالدين؟
هذا من أعظم الجهاد وأزكى الأعمال التي ليس لها مثيل، والصابر فيها يحظى بتوفيق عظيييم..
فالله الله باحتساب الأجر ومعرفة الفضل.
اللهم اشف مرضى المسلمين
(لا تُنزع الرحمة إلا من شقي)
قال ﷺ:
"الراحمون يرحمهم الرحمن".
"إنما يرحم الله من عباده الرحماء".
"من لا يَرحم لا يُرحم".
"من لا يرحم الناس لا يرحمه الله".
"لا تنزع الرحمة إلا من شقي".
وقال رجل للنبي ﷺ إني لأرحم الشاة أن أذبحها، قال ﷺ: "والشاة إن رحمتها رحمك الله"
"والشاة إن رحمتها رحمك الله" مرتين.
-رسائل نبوية شريفة إلى كل راعٍ، ورئيس، ومسؤول، ومدير.
إذا رأيتَ داعيةً أو قارئاً أو طالباً للعلمِ أو شخصاً موفقاً محبوباً، ثم وجدتَ في نفسكَ عليه شيء!
ووجدتَ أنك تفتش عن أخطاءه منشغلاً بها،
معرضاً عن حسناته غيرَ ملتفتٍ لها،
ويتردد بداخلك دائماً أنه لا يستحق هذا القبول والانتشار، وشعرت أن نجاحه يَغُصُّكَ ويضيقُ به صدرك، =ففتش في قلبكَ فلعلَّ فيه ��َخَنْ!
لا تحاول أن تبرر لنفسك دائماً أن قصدكَ حَسَنْ،
بل قد يكونُ ذلك علامة على مرضٍ في قلبك،
ومن المجربات التي ذكرها أهل العلم:
إن وجدت مثل ذلك في قلبكَ على أحدٍ =فأمطره بدعواتك بالتوفيق والزيادة والفتح وصلاح النية والقبول كلما تذكرته أو رأيته، فإن ذلك يذهب مافي صدرك، ويرضي ربك، ويغيظ شيطانك!.
الصَّلاة على نبيِّنا مُحَمّد صلّى الله عليه وسلّم ..
ذكرٌ من روائع الأذكار النبويّة ..
همومٌ تُكْفى ، وحاجاتٌ تُقضى ، وَهِباتٌ تُعطى ،
وبركاتٌ تتنزّل ، ودعاءٌ يُستجاب بها ..
هذا عاجلُ بشرى المؤمن في الدنيا .. فكيف بها
وهي في سجلّك في الآخرة عند الجواد الكريم ؟!
#داعم_��لخیر ..
@BetaqaDaawia
الترغيب في الزواج
قال الشيخ إبنُ العثيمين رحمهُ الله:
" الذي عمره إحدى و عشرون سنة ليس صغيراً على الزواج ، عمرو بن العاص تزوج و له إحدى عشرة سنة ، و جاءه ولد ، و لهذا يقال : ليس بينه و بين ابنه عبدالله إلا ثلاث عشرة سنة .. "
اللقاء الشهري (3)