دائمًا هناك مسافة بيننا وبين كل ما على الأرض أو خفي في داخلنا، مسافة من النقص في الفهم أو لما قد يكون عليه في القادم، كما أن لا شيء يكتمل، فبه كل ما ينتج منه وله ناقص.
على الطاري ما أومن بتعليم الحياة العشوائي ولا الرسائل من المواقف هي بس محاولة منا للفهم والتفسير واستخراج عبرة تجيب على حاجتنا لملء الفراغات وهذا شيء جيد بس المشكلة في التعميم لأنه يخلق رابط غير موجود لذا *افضل حصر الاجابات على المواقف فهذا يجعلها اكثر منطقية وتماسك*
فكرة "النسخة القديمة والنسخة الجديدة" سبب كثير من سوء الفهم للحياة والعلاقات، وأصلها الخوف من الحكم
الإنسان ما يصير شخص آخر إذا تغير، لأن تغير قناعاته امتداد لفهمه لا انقطاع عنه. لذلك التغير الحقيقي يبدأ من قبول الذات، أما من يرفض ذاته تزعجه الإشارة إلى كل ما كان عليه
@Qoapla@bato_ol94 صحيح، لكن كنت اقصد البيئة اللي تصنعها افكار الشخص نفسه مثل تصوراته واحكامه المسبقة عن العلاقات او الاشخاص طبيعي اللي ينمو داخلها يكون نتيجة لها.
أظن أن شعور الامتلاء ثمين وعزيز لأنه حين يُمكن الطمأنينة والسكون في سياق آخر يكونان كبح للرغبة وتسكين فينبغي للأشياء التي تمنحنا الكفاية أن تستحق منزلتها لا أن تطفئ حماسنا، وفي مرتبة أعلى ينبغي أن تدفعنا لمزيد من التوق للحياة حين تهبنا الأمان من التيه والخطأ
سرعة الأيام والخوف من فواتها ليستا بمعضلة هذا الزمن الذي يصفق للسرعة، فهما بهذا الشكل ظاهرتان بالإمكان مواجهتهما ونقدهما بشكل واضح وجلي، إنما حين تستتران خلف خريطة العيش وتتمركزان كأساس للفعل بخفاء وخلسة ليتفاقم أثرهما، ومثل ذلك التردد والتسويف
لكل منا بشكل ما تناقضاته محكمة الإقناع وفقًا لما يثبتها من رواسخ المبادئ والأفكار، في حين تستره وحين تقويه، لكنها طريقته للفهم والعيش فلن يدمر صاحبها، إنما سيدرك، بإدراكها، كيف أن إفساد اللحظة قد يكون سبيلًا إلى صقل المعنى ووهب الأيام قداستها