♦️من يدخل تويتر هذه الأيام يظن أن الصواريخ أُطلقت على تل أبيب وحيفا، لا على الرياض وأبها، من حجم الفرح والشماتة التي تتردد في بعض حسابات الإخوة الأشقاء!
⛔ ما بالكم يا إخوة يوسف؟!
كم مرة حاولتم إلقاءنا في الجب، فخرجنا منه وقلنا:
﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾
وكم مرة آذيتمونا ورميتمونا بما ليس فينا، فأسررناها في أنفسنا ولم نبدها لكم؟
وكم مرة عدتم إلينا وقد مسّكم الضر، فلم نغلق الأبواب في وجوهكم، بل قلنا:
﴿ائْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾
هكذا كنا معكم، وهكذا أردنا أن تبقى الأخوّة أكبر من الخلاف، والعفو أوسع من الإساءة.
لكن ما نراه اليوم يدعو إلى السؤال:
ما كل هذا الحقد؟! وما كل هذه الكراهية؟!
المؤلم أن يشمت بأذية المملكة من عرف خيرها، أو عمل فيها، أو عمل فيها قريبٌ له، أو وصل إليه عطاؤها في بلده.
فخير المملكة لم يكن يومًا محصورًا في حدودها، فلا تكاد تجد بلدًا مسلمًا إلا وصله خيرها ونجدتها.
والأشد غرابة أن يبدو الفرح بضرب بلاد الحرمين الشريفين عند بعض الأشقاء، الذين ذاقوا بالأمس القريب من نفس الكأس، أكبر من فرحهم بضرب إسرائيل!
فأي أخوّة، وأي عروبة هذه، يا من بُحّت أصواتكم على المنابر تتاجرون بقضايا الأمة باسم العروبة والإسلام؟!
تبًّا لكم أيها الأشقاء الأشقياء، وموتوا بغيظكم!
أما نحن، فسيكون ردّنا بالوقوف صفًّا واحدًا مع وطننا وقيادتنا، وسنواصل البناء والعمل والتقدم، حتى نتربع بإذن الله على عرش الازدهار، ونبلغ مصاف الدول العظمى.
استمروا في حقدكم، واستمروا في صراخكم، وواصلوا ما شئتم من شماتة، فلن تتوقف قافلتنا لنباح كلبٍ يلهث خلفها.
سنمضي بتلاحمنا، وثقتنا بالله، ثم بوطننا وقادتنا وجنودنا البواسل، حتى يكون ما ننجزه هو ردّنا الذي سوف يحرق قلوبكم.
﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
✍️ الكاتبة: سارة العمري
قلمٌ منصف وكلمة حق
كتبت المقال فلله درّها من كاتبةٍ منصفة، وصاحبة قلمٍ شجاع ..
للإشارة:
تقريباً هذا اقوى اسبوع ، في حرب اليمن 🇾🇪 ، حتى وإن بان لكم هادئ
سبق هذا الإسبوع "دعس" كبير تم تنفيذه على الحوثيين ، و إحتمال جداً كبير نشهد هجمات يمنية معاكسة ضد الحوثيين لاحقاً
لذلك حالياً ، الصراحة ما اهتميت انقل معظم الاخبار ، كلي حماس لما سيكون قادماً ضد الميلشيات ، سواء ما ألمحت له الحكومة اليمنية او غيرهم ممن كتبوا تحليلات حول الوضع