" إن الإنسان لربه لكنود "
ما هو الكنود ؟
- هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه .
أحد السلف كان أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً
فمر به رجل فقال له ، مما عافاك ،
@oaljama هذا الكلام سهل جدًا ويسبب ضغط نفسي للبعض بذات نقطة "كافئ نفسك بأن لا يوجد لديك خصومة مع أحد" الحياة مو كاملة لأحد الاصح أن القلب يكون نظيف والابتعاد بسلام ( واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرًا جميلًا ) الصحة النفسية فوق كل شيء
"إن أعظم ما ينعم الله به عليك.. أن يرزقك اليقين الذي يجعلك تتوقف عن مساءلة نفسك باستمرار، لم حدث ما يحزنني؟ ما الحكمة منه؟ ليستقر في قلبك معنى واحد، وهو أن الله أراد ذلك، وقدّره، وجعل الخير فيه،فيكف عقلك عن التفكير بما يرهقك، ويستنزفك،وتكون سلواك بأن الله نعم المولى ونعم النصير."
واجه وتكلم ودافع عن نفسك وقل كل ما بخاطرك، لا تبلع الكلمات فتبقى غصة في حلقك، ويبقى الموقف سكيناً في خاصرتك. كن شجاعاً وعبّر عن ذاتك، وتحمل نتائج ذلك فمهما كانت النتائج فهي أفضل من شعورك بالضعف والهوان والخيبة، إن الحروف التي تبتلعها في موقف يتطلب المواجهة ستظل تحرقك وتنهش لحمك !