من أسئلة البوت
السلام عليكم ورحمة الله
ما الحل مع مشكلة التأثّ�� المؤقت؟
يعني مثلًا .. أقرأ في سير السلف الصالح فيشعلون فيّ فتيل همتي وأتأثر وأمضي أستدرك وأراجع ومدري شو... ثم اليوم الذي بعده أعود لنفس الحال السابقة ما فيني نشاط أبدًا
هل هذا طبيعي أن يشحن الإنسان نشاطه كل يوم من خلال القراءة أو مقطع تحفيزي مثلا؟
أم أن هذه مشكلة وتندرج تحت الهشاشة النفسية؟
كتير هالمشكلة عم تقلقني وماعم لاقيلها جواب، ياليت لو تفيدونا والله يجزيكم عنّا كل خير شيخنا.
*تاريخ المنشور: 21 يوليو 2023ل
هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟
محمد إلهامي - مجلة أنصار النبي ﷺ @AnsarMagazine - سبتمبر 2026م
لن أخوض الآن في جواب هذا السؤال، ولن أدخل في الجدل بين المانعين والمجيزين، بل سأذكر نبذة تاريخية ربما تنفع المتكلمين فيه..
من المعروف أن النبي وصحابته والتابعين في القرون الأولى المفضلة لم يحتفلوا بمولد النبي ﷺ، ولا يؤثر عنهم فيه لا عبادة ولا عادة مخصوصة، وإنما بدأت عادة الاحتفال بالمولد النبوي في الأزمان التي فترت فيها الأمة وتوقف فيها الجهاد واتسعت الهوة بين الخلفاء وبين الرعية.
وكما قال ابن تيمية فإن النفوس خُلقت لتعمل لا لتترك، وما من شئ من المنكر نهى الله عنه إلا ووجَّه إلى معروفٍ يُغني عنه، ولذلك فإنه ينبغي على المصلحين الاعتناء بالأمر بالمعروف وألا يقصروا همّهم في النهي عن المنكر.
وهذه الكلمة النفيسة الذهبية "النفوس خُلقت لتعمل لا لتترك" تنطوي فيها قواعد عظيمة في علوم النفس والاجتماع، وما يهمنا منها الآن: أن الأمة التي تفتر عن الجهاد، سرعان ما تتسرب طاقاتها إلى غيره، وذلك مذكور في كتاب الله، وهو قوله تعالى {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}، ومذكور في قوله ﷺ: "وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم".
فإذا انصرفت نفوس الناس وطاقتهم عن الجهاد وإقامة الدين والتمكين له، ذهبت إلى شؤون الدنيا، فتنافسوها وربما تقاتلوا عليها.
وباب الجهاد يُغلق بسبب انحراف الحُكّام، كما يُغلق لأن الجهاد صار عملا مخصوصا ومحصورا بفئة بعينها، وهي طائفة العسكر. وإذا كان الحُكَّام هم طائفة العسكر وكانوا منحرفين، فقد اجتمع الشران ليصير شرًّا مستطيرا!
وها هنا يقع من التفاعلات في الناس ما يُنبت ظاهرة الاحتفالات بالموالد والأعياد، فإن النفوس تحب الاحتفال ومعانيه من اللهو ��اللعب، وإن الحُكَّام يحبون أن يلهو الناس وينشغلون عنهم بأعيادهم، ولهذا فربما شاركوا في هذه الأعياد واخترعوها وبالغوا في الاحتفال بها.
ولو فهمتَ هذا فلن تتعجب حين تعلم أن كثيرا من احتفالات الموالد والأعياد المستحدثة إنما نشأت في الدول التي كانت تفتر عن الجهاد، وينحرف فيها الحكام، مثل الدولة العبيدية (الفاطمية). ومثلما هو واقع في دُوَلنا المعاصرة التي اخترع كل منها لنفسه أعيادًا للاستقلال والتحرير والنصر والعَلَم والثورة.. وما هي من هذا كله في شيء! على أن دُوَل الأولين كانت إسلامية فكانت أعيادها ترتبط بالنبي وأهل بيته، أما دولنا المعاصرين فدول مُتَعَلْمِنة تحتفل بما يخص الأرض والحدود والتراب!
ومن طبائع هذه الأحوال، وتفاعلاتها الفطرية، أن ينهض أهل الخير والعلم والفضل، لتصحيح هذه الأوضاع، غير أنهم يسلكون في تصحيحها سبلا؛ فمنهم من يرى أن مناسبة كالمولد النبوي فرصة ثمينة لتذكير الناس بالنبي وسيرته وأخلاقه، يريد بذلك أن يصرفهم عما في احتفالهم من البدع والمنكرات، إلى ما يمكن أن يوجد فيه من النفع والعلم والوعظ ومسالك البر. وتكون فرصةً لإعادة تصحيح ما أحدثوه من البُعد عن النبي ونهجه وسنته! فيجعلونها مناسبة لقراءة الكتب والأحاديث في سيرته وشمائله وخصائصه، وإنشاد الشعر في مدحه وبيان فضله.
فلهذا استقر شأن الاحتفال بالمولد النبوي عبر القرون الإسلامية، شارك فيه الأئمة والعلماء الكبار، وجرت عليه العادة حتى اندرج الأمر في "عمل المسلمين" أو "ما جرى عليه العمل" أو "العُرف" أو نحو ذلك من الألفاظ التي يعبر بها الفقهاء والأصوليون عن تقبل المسلمين لهذا العمل.
وحين تثار مسألة: هل هذا من البدعة؟ يرى الكثيرون، وربما الأكثرون، أنه من البدعة الحسنة طالما أنه يخلو من المنكرات!
ولما جاء الاستعمار إلى بلادنا أضيف على هذه المسألة بابٌ آخر..
فإن الاستعمار الحديث، الذي يمكن أن نؤرخ له بالحملة الفرنسية على م��ر (1897م)، حمل سياسة جديدة في التعامل مع الشعوب، ومن بين هذه السياسة المخادعة والمراوغة وادعاء تحرير الشعوب وتحضيرها، ومن لوازم هذا: إعلان التصالح مع أديان الشعوب وثقافاتها، ولهذا فلا تعجب إن رأيتَ هذا الموقف:
كان مشايخ الأزهر قد عطلوا الاحتفال بالمولد النبوي، ومعنى هذا التعطيل في ذلك الوقت أنه نوع من المقاومة السلبية والسلمية، فهو مثلما نفهم اليوم من معنى "الإضراب، العصيان المدني، إلغاء الاحتفالات، إعلان الحداد، تنكيس الأعلام... إلخ! ولكن نابليون لما علم بهذا طفق يستدعي مشايخ الأزهر ليستفسر منهم عن سبب تعطيلهم، فتعللوا بالحال وقلة المال، فأبى هذا وأنفق من أموال الفرنسيين لإقامة المولد وتعليق الزينات، وحضره بنفسه بل وأوقف جنوده يضربون الطبول ويؤدون التحية العسكرية للنبي ﷺ!! والتفاصيل تطول!
فها هنا ترى كيف كانت المقاومة للمحتل في الامتناع عن الاحتفال بالمولد، وكان الاحتفال به من أدوات الاحت��ال السياسية لإثبات استقرار الأمور وانتفاء العداوة بين المحتل وبين الدين!
بعد زمن آخر سترى رجلا مثل عباس باشا الأول، وهو الوحيد من أسرة محمد علي الذي كان فيه ميل للدين وحب للعرب والمسلمين، وكانت له وقفات في نصرة أهله، فقد هرَّب بعض الوهابيين من سجن جده، وكان يجلس إلى شيخ الأزهر ليستمع إليه في الجامع، وكان يبغض الأجانب ويحرص على أن يواظب أولاده على الصلاة، وأمور أخرى لا يتسع لها المقام.. هذا الباشا هو نفسه الذي قرر أن يزيد في أيام الاحتفال بمولد السيد البدوي! وما ذلك إلا لأنه يرى هذا من نصرة الدين ومقاومة الأجانب الكافرين!!
وفي أزمنة الاحتلال سترى أن جمهرة ال��صلحين والمجاهدين كانوا حريصين على مناسبات مثل الاحتفال بالمولد النبوي، وغيرها من المناسبات، وما ذلك إلا لأنها فرصتهم لجمع الناس ووعظهم والكلام معهم، ومقاومة ما تغرسه فيهم دولة الاحتلال من التغريب والعلمنة.. سترى ذلك في مصر والشام وبلاد المغرب وتركيا.. لقد كان يُراد أن تتعلق هذه الأمة بشخصيات أخرى، لقد اخترعت أعياد أخرى تتعلق بمولد أو وفاة أو تنصيب أمثال محمد علي باشا وأتاتورك والملك فلان والسلطان فلان.. فكان أهل الدين في هذه الأنحاء يرون في مناسبة الاحتفال بالمولد فرصة لا تفوَّت في تذكير الأمة بهويتها ودينها ورسولها الذي هو زعيمها الأعظم ومؤسس مجدها الديني والدنيوي!
وكل واحد من هؤلاء المصلحين والمجاهدين قام بحسب ما استطاع من مقاومة البدع والمنكرات في الموالد، فبعضهم كان يزاحم المنكرات بغيرها من المعروف، وبعضهم كان يعتزل المنكرات ويقيم احتفالاته على نمط آخر، وبعضهم يخلط هذا بذاك، ولكلٍ منهم في هذه الأمور نظرة وطريقة تتعلق بما هو مقبول وما هو مرفوض، ��لكل منهم طريقة في علاج المرفوض: هل يكون بالإنكار والمجاهرة أم بالتدرج في نزعه أم بمزاحمته أو باعتزاله وإقامة غيره!
وكذلك كانت الموالد فرصة لاستثمار اجتماع الناس، وكم وُضِعت فيها بذور جمع الأموال لمقاومة المحتل والطاغية، أو لاجتماع القوم المطلوبين المطاردين، واختلطت مشارب المصلحين والمجاهدين بما تيسر لهم من وسائل وظروف، ومن هذه الوسائل والظروف ��لطرق الصوفية السائدة والمنتشرة في البلدان.
خلاصة الكلام والمقصد أن الاحتفال بالمولد النبوي صار عملا لا يمكن وصفه بقول واحد ضربة لازب، بل مثلما كانت بعض مظاهره تمكينا للاحتلال والطغيان وإلهاء للناس وإبعادًا لهم عن السياسة والجهاد، كانت مظاهره الأخرى من وسائل الإصلاح وفرصة لمقاومة التغريب والتعلق بالأصول والجذور، وتذكيرا بالمجد التليد!
وإذا أردنا أن نقيم خطًّا بين المصالح والمفاسد في مثل هذه الأمور.. فسيكون على هذا النحو:
إن النبي ﷺ هو قدوة المسلمين، هكذا يراه المسلمون جميعا، غير أن معنى القدوة هذا يجري تحريفه على يد المحتلين والطغاة المجرمين، وهذا ه�� الأمر الذي يجب تصحيحه، وإذا حصل التصحيح فقد استقامت به الأمور.
لقد كان النبي ﷺ قدوة للمسلمين، ولكنه لم يكن فحسب قدوة لهم في أخلاقه الشريفة السامية: الصدق والأمانة والعفو واللين والرفق ونحوها، بل هو قدوة لهم في إقامة الدين وتأسيس الدولة والتمكين للدين في هذا الأرض وتحويله من كلام نظري مسطور في الكتب إلى واقع عملي شاخص في حياة الناس!
وذلك هو الفارق الذي يُفرق بين غرض المصلحين وغرض المفسدين، وإن التقى عملهم على الاحتفال بالمولد النبوي..
المحتل والطاغية يريد مولدا يتمايل فيه الناس ويطربون، يأكلون ويشربون ويرقصون، فإذا تحدثوا عن النبي فلا بأس أن يقتصر عملهم على وصف جماله وعيونه وشعره وثيابه، فإذا زادوا فليتحدثوا في معجزاته وخوارقه، فإذا زادوا في الاقتداء فليتحدثوا في صدقه وأمانته ونبله ورحمته ورفقه!!.. فهذا كله مما لا يبتئس المحتل والطاغية أن يسمعه الناس!
أما المجاهد والمصلح فهو يريد مولدا يتذكر فيه الناس كيف أن النبي هو القائد المجاهد، الزعيم المؤسس، الذي أقام الدين في الدنيا، وهو ��احب الشريعة الحاكمة، الرئيس الذي حمل السيف وجاهد في سبيل الله حتى تحول المسلمون معه من دعوة إلى دولة، ومن دولة إلى قوة إقليمية، ثم ترك صحابته من بعده ليحولونها من قوة إقليمية إلى قوة دولية، ثم إلى القوة العظمى العالمية!
محمد ﷺ، في الموالد التي يرضى عنها المحتلون والطغاة، شخصية الدرويش.. أي: الزاهد الرقيق الرفيق، ذي الثياب البيضاء والنور المشع من ال��بين، المتبسم الهادئ الوادع اللين، صاحب المعجزات والخوارق والفضائل، الذي تسرح حوله الطيور ويسلم عليه الحجر ويئن له الجذع وينشق له القمر!!
هذا وإن كان حقا، إلا أن نصف الصورة وحدها، النصف الذي لا يمثل خطرا عليهم..
أما محمد ﷺ في الموالد التي يريدها المصلحون والمجاهدون فهو –مع ذلك، وفوق ذلك- المجاهد الذي يقيم الدين ويشيد الدولة وينفذ الشريعة، ولا يرضى بالظلم، ولا يسكت على الضيم، ولا يقبل سيادة إلا لله، ولا ولاء إلا للمؤمنين..
وهذا الصراع نفسه بين هذين السبيليْن هو مما نفهم به واقعنا وحالنا الآن..
الطاغية الذي يحارب دين النبي ويطارد أهله بالقتل والسجن والتع��يب الشديد، يحتفل بالمولد النبوي.. لكن على طريقته! يريد من المسلمين أن يفهموا من الدين ما يكون توطيدا لحكمه، أو بعبارة أكثر صراحة: يريد أن يستخدم ذكرى النبي وسيلة لمصلحته!
وهذا يفسر لك: لماذا تنحو الموالد المقامة الآن إلى أن تكثر فيها البدع والضلالات، ولماذا تقتصر على حديث الخوارق والمعجزات وأوصاف النبي الخَلْقِية دون غيرها من صفاته الخُلُقية وسنته العملية؟!
إن الأمة الحبيسة المقهورة المكبلة بأيدي هؤلاء الطغاة عاجزة أن تعبر عن حبها لنبيها في ذكراه إلا بقدر ما يسمح به الطاغية الذي يكبلها، ومن هذه الأمة مِن علماء السوء مَن غَرَّه أولئك الطغاة السفاحون فانحاز إليهم فهو وسيلتهم في تزوير حقيقة النبي، وحرف الناس عن فهم حقيقته!
كنت قبل أيام في معرض اسطنبول للكتاب العربي، وأجلس يوميا على الانترنت.. إن مؤلفات السيرة تزداد غزارة، وفوق المؤلفات ما يجتهد فيه المسلمون من المواقع والتطبيقات ونحوها، ولكن: أين الفاعلية؟!
تلك أمة محبوسة، والحبس يدفع طاقتها إلى ما هو متاح لها، التأليف وإنشاء المواقع والتطبيقات والبرامج العلمية، وإذا كان ثمة انحراف فإن الطاقة تنصرف إلى ما ليس مفيدا ولا نافعا، بل إلى ما هو مضر مثلما نراه من مشاهد الرقص والطرب والتمايل والاكتفاء بالأشعار في مدح النبي ﷺ!
فالحق أن هذا هو التفسير الأهم لما ي��دث في المولد من البدعيات!!
إنه ما من رجل تعظمه أمته وترتبط به كما تعظم أمة محمدٍ محمدًا، فما من قائد ولا زعيم ولا مؤسس دولة، بل ولا حتى نبيٍّ آخر، قد عاش في وجدان أمته تلك القرون المتطاولة، وكانت أمته على هذه الحفاوة به وبذكراه مثلما هي أمة محمد مع نبيها المعظم المكرم ﷺ. ولكن المحتلين والطغاة لما عجزوا عن نزع محمد من صدور أمته، اجتهدوا جهدهم في تزييف حقيقته، فرفعوا من ارتضوا أن يكون حظهم من النبي ﷺ الرقص والأكل والطرب، وطاردوا من أرادوا الاقتداء بالنبي ﷺ حقا وحقيقة!
فليس الحق أن نتجادل ونتعارك حول ما إن كان الاحتفال بالمولد بدعة أم لا؟ وهل هو من البدعة الحس��ة أم لا؟.. الحق أن نتجادل: كيف نكافح تزييف صورة النبي في عقول المسلمين؟ وكيف تكون ذكراه مواطن قوة ونهضة وذكرى نافعة لأمة مستضعفة؟ وكيف نصرف طاقة الأمة في أفعال حقيقية بدل كونهم محبوسين في كثرة "الكلام" عن النبي ﷺ؟!
وجد صلاح الدين الأيوبي نفسه في موقف سياسي معقد للغاية:
قائد في جيش نور الدين محمود السُني، وفي الوقت ذاته وزير للخليفة الفاطمي الإسماعيلي في القاهرة.
كيف أدار صلاح الدين هذا التناقض، واستطاع القضاء على الدولة الفاطمية؟
📍 شاهد الحلقة كاملة عبر قناة اليوتيوب
@AlftyAland49380
#رواسخ #ظلال_بودكاست
سؤال من أسئلة البوت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شيخنا أحمد زادك الله فضلا وعلما وحكمة، كثيرا ما أجد نفسي أتأثر وأقلد موقف أو فعل أحد من السلف أو من أهل العلم أو بيت شعر ولا أجد التقليد والتأثر نفسه في نفس الموقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم، مثلا: عفا الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا لكن حتى أعفو أنا أتذكر عفو ابن تيمية عن خصومه أو غيره.
فهل هذا لقلة مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم عندي أم لأنني أعلم أنه نبي ففي هذه الموقف أتأثر بغيره أكثر لهذا الفارق؟
وجزاك الله عنا خيرا، وبارك فيك.
*تاريخ المنشور: 19 يوليو 2023
We have launched https://t.co/FGNM1BZkOG - a searchable database of pro-Israel political money in US politics.
It includes:
11,168 named donors, searchable + employer
523 members of Congress and the money behind each one
Senate + house votes on resolutions to block arms transfers
165 candidates the network built fundraising pages for
105 recipient committees in the Democracy Engine conduit data, every row linked to its FEC filing.
Full methodology, sources, and a member-by-member reconciliation
How we got it:
One of these networks misconfigured its website/ left its front door open, and a memeber of our team was able to walk in and take the info. They've patched it since, but not before the data was downloaded and secured.
We encourage you all to look up your own representatives.
Please follow our backup accounts @ZionismExposedx and @IsraelExposedAr
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي سؤال..
أنا أطلب العلم الشرعي ولكن ربما العمر قصير جداً لتحقيق ثمرة فعلية وكوني امرأة لا يجعل لي مساحة كبيرة للنفع في الأمة..
فكيف يمكن أن يُحقق الإنسان أثراً أو ما ينفع الأمة في فترة قصيرة كما فعل الإمام النووي رحمه الله في حياته القصيرة؟ بعد تذكر حسن النية والقصد والدعاء والمنهجية في الطلب.
أو ماذا يقدر طالب العلم الذي يسير في طلب العلم أن يترك للأمة وهو لم يصل لدرجة الإصلاح بعد؟
مع العلم أني لا أحبذ مجرد نشر العلم في وسائل التواصل لأني أرى فيه من التكلف الذي لا يتناسب معي شخصياً والذي قد يتناسب مع آخرين ....
*تاريخ المنشور: 16 يوليو 2023
المعادلة التي ينبغي أن يفقهها القائمون على الحلقات القرآنية والمحاضن التربوية هي: الإيمان أولاً، الإيمان قبل حفظ القرآن، ثم القرآن يزيد الإيمان.
وهي المذكورة في الحديث الصحيح الذي رواه أحد طلاب المدرسة النبو��ة، وهو جندب رضي الله عنه، فقال:
(كنا مع النبي ﷺ ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا به إيمانا).
وثبت عن ابن عمر: (لقد عشنا برهة من دهرنا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن) أخرجه الحاكم.
وهذا هو المنهج النبوي، فالإيمان يُهيّئ القلب لتلقّي القرآن، كما ثبت في البخاري عن النبي ﷺ: (أن الأمانة -وهي الإيمان- نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة)
ولأجل ذلك كله فقد ربّى النبي ﷺ أصحابه على التأني في أخذ القرآن، وأن يكون أخذه مصحوبا بالتدبر، وبتعلّم ما فيه من العلم والعمل،
كما ثبت في مسند أحمد عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: (حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي ﷺ أنهم كانوا يقترئون من رسول الله ﷺ عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قالوا: فعلمنا العلم والعمل).
والنصوص في هذا كثيرة، وهي بينة واضحة،
ولذلك فالفرح الحقيقي لا يكون بكثرة الحفاظ وزيادة أعدادهم في كل عام -مع كون ذلك من الخير-، وإنما الفرح الحقيقي يكون بالتجديد في تلقي القرآن ليكون على منهاج النبوة، وحينها سنرى أثر الحفاظ، ولن نتساءل: أين كل هؤلاء الذين يحفظون القرآن بعشرات الآلاف كل عام؟
وللمزيد من هذا الموضوع، فهذان مجلسان تحدثتُ فيهما بشيء من التفصيل حول تلقي القرآن على منهاج النبوة:
(١)
https://t.co/k1PmCrbYH0
(٢)
https://t.co/sOoo56XckE
تاريخ المنشور: 13 يوليو 2023
I wonder if it was being called a traitor at his own rally yesterday that caused him to dictate his lies and insult laden attack on Tucker, Thomas, and I, while he flew back on the plane.
It’s also the bad polling that I’m sure he’s seen by now.
He attacks us with such vitriol because we actually are everything he claimed to be, conservative and America First, and he has proven as President that he is nothing more than a neocon puppet for Israel, corporations, big donors with special interests, and his dear friends in the Epstein class.
We never changed, Trump did.
Thomas and I have some of the most conservative America focused voting records and legislative work in the House of Representatives. We both consistently voted against funding foreign countries and foreign wars. There is nothing liberal or Democrat about us, however we gladly worked with Democrats to release the Epstein files and to our shock had to fight President Trump, who instead ordered everyone to stop us. This is why Trump now calls me a traitor because instead of bowing down to him like some false little god, I stood up and fought for women who were raped as teenagers and abused by the richest most powerful men in the world, friends of Donald Trump. I’m proud to have done it and never ever regret it.
Tucker is beloved by many Americans, so many that he is indeed a serious Presidential contender because he consistently leans in to the truth and bravely tells the stories that mainstream news refuses to cover yet most Americans are interested in. Because of Tucker’s strength and leadership, young men adore Tucker and look up to him, and they now think Trump is an old fraud.
Young people are our future and we believe in fighting for them and the important issues that help them build successful prosperous lives.
We are strongly against replacing American’s jobs with the foreign visas Trump and his admin support, their place in college that Trump ensures goes to 600,000 foreign students from China and other countries, and we are adamantly against sending off our best and brightest to be killed in war in foreign lands for foreign causes and foreign interests that does nothing for America.
But the most important thing I can tell you about us is that we are devoted Christians and Trump is not a Christian at all.
My dear friends, Tucker and Thomas both have led me in prayer to the Lord our God, in the name of His one and only son our Lord and Savior Jesus Christ. They are my brothers in Christ.
Donald Trump never once prayed with me and only recognizes God when it’s in his staff written speeches. Most Americans don’t know what religion he is, if any, but many speculate that he is Jewish or Kabbalah if he is anything at all.
President Trump’s demeanor, name calling, absurd and reckless rhetoric is unbecoming of the office of the president, is a bad example of leadership, and is hurting America’s reputation and place in the world. At this point, he’s no different than an internet troll or one of the many millions of bots that say awful horrible things.
In the past, I supported him because of the policies he professed to support and passionately campaigned on, but now as president he’s been revealed to be the Trojan horse who enforces many of the policies he claimed to be against.
I’m sorry I didn’t see it earlier and wish I had never supported him.
My biggest concern remains that as Donald Trump loses power and influence he will turn more and more towards war and take actions to make himself feel more powerful and in control, as he grasp and clings to the Oval Office.
Hopefully I’m wrong.
Because of this, I will continue to pray for President Trump to humble himself in the eyes of the Lord and turn to God with sincere faith and repentance for his sins in order to be the president and leader that America needs.
حينما كان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله يعدّ العدّة ويتهيأ لتطهير وتـ.ـحرير المسجد الأقـ.صـى من الاحـ.ـتلال الصليبي رغم أن حملات صليبية جديدة كانت تنطلق من أوروبا، كان رحمه الله على يقين بالفرج.
حينها كان اليائسون والمحبطون والذين في قلوبهم مرض من المسلمين يسخرون من تفاؤل صلاح الدين وثقته وحديثه عن الفرج القريب للمسجد الأقـ..ـصى، ويقولون: "ما زال صلاح الدين يحدّثنا عن الفرج حتى جاء الإفرنج".
فالحديث عن الأمل والاستبشا�� والتفاؤل ليس له مكان في قاموس هؤلاء لأنهم غارقون في سوداويتهم ولسان حالهم يقولون ساخرين: "ما زالوا يحدثوننا عن الفرج وتفريج الكرب حتى جاءنا مع نتنياهو ترامب" !!!
إن نتنياهو وإن ترامب يا هؤلاء ليسوا إلا حجارة صغيرة على طاو��ة القدر الرباني يحرّكها سبحانه كيف ومتى شاء، ولن يكون في ملك الله إلا ما يريده الله سبحانه.
لا عزاء للمحبطين واليائسين والمتشائمين.
نحن إلى الفرج اقرب فأبشروا.
#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #معجبين
هل الميراث في الإسلام نظام "ذكوري" كما يدعي البعض؟ ولماذا يأخذ الرجل ضعف المرأة؟
في هذه الحلقة الجديدة من بودكاست فصل، نستضيف الدكتور محمد نجيب عوضين، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة القاهرة؛ ليجيب عن الأسئلة الحرجة حول أحكام المواريث... نتعمق في أحكام "علم الفرائض" لنكشف عن إعجاز تشريعي لخصته الشريعة في 12 سطرًا فقط، ونرد بالمنطق والعقل على شبهات المساواة وحرمان المرأة من حقوقها.
تجدون في الحلقة:
- كيف عادت بعض صور النظام الجاهلي في الميراث لمجتمعاتنا الإسلامية؟
- هل ظلمت الشريعة المرأة؟
- متى ترث المرأة أكثر من الرجل؟
- ما حكم توزيع الأموال حال الحياة؟
- لماذا لا تتغير أحكام الميراث بتغيّر الزمان؟
- عبقرية الصحابة في فهم مسائل الميراث.
- عقوبة أكل الميراث.
حلقة دسمة تجمع بين الفقه والواقع الاجتماعي، شاهدوها كاملة لمعرفة أعدل نظام مالي عرفه البشر...
#رواسخ #فصل_بودكاست #الميراث #المرأة
قبل بضعة أيام نشرنا حلقة مفيدة ومتوازنة الطرح فيما يتعلق بمستقبل الصراع في المنطقة وتحديداً بين تركيا ودولة الاحتلال مع د.سعيد الحاج، مشاهدة نافعة لفهم المشهد الآن دون تهويل أو تهوين
@saidelhaj
https://t.co/u7Z9ZdJ5aN
قام هذا الحساب بإنتاج فيلم وثائقي من 15 حلقة (مدة كل حلقة ساعتان ونصف) عن الإبادة الجماعية في غزة، حيث قاموا بتجميع وتوثيق اللقطات بأنفسهم.
مشاهدة الفيلم مروعة، لكن يجب أن ي��ى كل شخص في هذا العالم بشاعة الجرائم التي إرتكبها الاسرائيليون واليهود في فلسطين.
بارك الله فيهم ولعن الاحتلال وكل من عاونه.
في عام 1948 ومع تسليم الانتداب البريطاني فلسطين للحركة الصه_يونية، كان الاحت_لال يدرك حقيقة مهمة: بقاء غزة خارج السيطرة يعني بقاء شوكة قاتلة في خاصرته... لذا أرادوا عزل المدينة وابتلاعها مبكرًا!
فماذا فعلوا... و��يف كان رد فعل الأهالي والمدافعين عن فلسطين؟
📍 لا تفوت مشاهدة الحلقة كاملة على قناة اليوتيوب
@Abdulllahisa
#رواسخ #مرآة_الزمان
الكبر، قسوة القلب، اتّباع الهوى، مصطلحات قد لا تجد لها فصولًا في كتب الطب النفسي الحديث...
لكنها في ميزان الوحي تمثل أصل الهدى والضلال وأساس الاتزان البشري!
📍 شاهد اللقاء كاملًا عبر قناة اليوتيوب
#رواسخ#ظلال_بودكاست