@alsuwaidi_ae أنا مركب Google Nest Protect (موديل NEST-4081)، شغال ببطاريات ليثيوم طويلة الأمد يكشف الدخان والحرارة وأول أكسيد الكربون، وكلهم مربوطين بتطبيق واحد بالهاتف. جهازي بدأ يوصل لنهاية عمره الافتراضي (حوالي 10 سنين)، بشو تنصح أبدله( لازم يشتغل بالبطاريه)؟
@sisqo1212@arabmemesss غير ��قيق هذا الكلام، حريق البطاريه هو تفاعل كيميائي لا يحتاج اكسجين خارجي، لا تحاول اتطفيه بأي طريقه لانه سيستمر في الاشتعال الى ان ينتهي للتفاعل ( يعني الى ان تنتهي المواد المتفاعله) ، افضل شي هو أنك تبعده إذا قدرت من انه يسبب أي إذا إضافي وخاصة انه ممكن ينفجر
@PouyaMandavi@SAlwashahi Frankly I don't think so, may be it is good for your record but it doesn't mean anything because the receiver doesn't t acknowledge this note
أتخيّل… وأتساءل،
بوجعٍ سيفهمه أبناء جيلي، ومن هم أكبر مني قليلاً أو أصغر بقليل.
لو أن مسلسل «إلى أبي وأمي مع التحية» لم يكن عملاً درامياً عالقاً في الذاكرة، ولا حكايةَ حنينٍ نلجأ إليها كلما ضاقت بنا الحياة،
بل حياةً حقيقية تُعاش،
لكان أحمد، وليلى، وهدى، وناصر…
يجلسون الآن يتامى في تلك الصالة الصغيرة،
الصالة التي نحفظ تفاصيلها كأنها غرفة من غرف طفولتنا… أو منازلنا،
يبكون أمّهم (عايشة)…
لا ب��وتٍ مسموع،
بل بانهيارٍ داخلي صامت،
كأن البكاء نفسه انكسر وعجز عن أداء واجبه الأخير.
ولو أن «خالتي قماشة» لم تكن حكاية تلفزيونية، ولا ضحكةً مؤجَّلة في ذاكرة الزمن،
بل بيتاً قائماً في أحد أحياء الكويت، بيتاً حقيقياً انطفأ مصباحه فجأة،
لجلس الإخوة الأربعة متجاورين على حافة الغياب،
يتبادلون نظراتٍ لا تقول شيئاً… ويتكئون على صمتٍ أثقل من الفقد،
بينما تنسدل دموع محظوظة ونسمة وحنان
بصوتٍ خافت يشبه انكسار البيوت حين تفقد أمّها،
دموعٌ ليست على امرأةٍ رحلت،
بل على زمنٍ كاملٍ انكسر…
زمنٍ كانت تقف في وجهه كأمٍّ لا تُهزم،
ثم هُزمت فجأة،
ورحلت.
وفي الخارج،
لافتة صغيرة تُعلَّق على بابٍ يعرفه الجميع،
كُتب عليها:
«عزاء قماشة… أم حنظل».
إنها تلك العبارة التي نعلن بها أن أحدنا قد تحوّل إلى حالة وفاة وغياب.
ولو أن مسلسل «على الدنيا السلام» كان يوماً عابراً في سجلّ الواقع،
لرأينا مبروكة الآن
جالسة على ذلك السرير ذي الغطاء الأبيض،
لا تبكي… بل تتآكل من الداخل، وتحدّق في الفراغ،
في نقطة بعيدة لا يراها سواها، كأنها بدأت فجأة تتقمص الجنون، فالواقع مفجع جداً؛ فمن الموجع أن تستوعب كيف يمكن لوجهٍ كان يملأ الدنيا ضجيجاً وحضوراً
أن يتحوّل فجأة إلى ذكرى،
وكيف يمكن لامرأةٍ كانت تمشي في الحياة بثقل الأمومة وطمأنينتها
أن تختفي هكذا… دون أن تترك خلفها سوى فراغٍ لا يُملأ،
وكيف يمكن لمحظوظة… أن تُغادر، وكأنها لم تكن ذات يومٍ الضجيج كلّه.
ماذا لو كانت ( بزة، وسبيكة، وأم ردح، وغنيمة مرت سليمان بوالريش) ، وكل الشخصيات التي عاشت قري��ة منا كأنها تملك قدرة التسلل من شاشة التلفاز لتعيش معنا في منازلنا كأمٍّ حقيقية…
ماذا لو كانت كل هذه الشخصيات حقيقية؟
وكل تلك الأعمال واقعية،
لأصبح العزاء هذا المساء في أكثر من بيت، ولكان هناك رفات بعدد الشخصيات التي مثلتها…
ولشعر كل واحدٍ منا، على نحوٍ لا يُفسَّر، أنه فقد أمّاً
لم تلده…
لكنها ربّت شيئاً عميقاً فيه، ثم رحلت،
وأخذت معها ذلك الجزء الذي لن يعود.
فحياة الفهد لم تكن أمّاً لشخصياتها فقط،
بل كانت، على نحوٍ غامض وعميق،
أمّاً لنا جميعاً.
والكثير، الكثير من تلك الأعمال التي لم تكن يوماً مجرد مسلسلات،
بل حيواتٌ موازية عشناها حتى صدّقناها، وبيوتاً نعود إليها كلما ضاقت بنا الأيام،
وأمهاتٌ تقاسمن معنا الخبز والخوف والضحكة،
ثم رحلن دفعة واحدة،
كأن الذاكرة نفسها أُعلن عليها الحداد.
ثم ماذا بعد؟
أيُّ نصٍّ يمكنه أن يتّسع لهذا الفقد؟
نحن لا نبكي مسلسلات،
نحن نبكي تلك الطمأنينة التي كانت تتسلّل إلينا دون أن ننتبه،
نبكي امرأةً
لم تكن تخصّنا،
لكنها كانت تعرف كيف تجعلنا نشعر أننا أبناؤها.
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
ستنتهي الحرب قريباً ��إذن الله.
وإن سُئلنا يوماً: كيف عبّرتم ذلك الزمن؟
لن نعدّد الوقائع،
ولن نسرد تفاصيل النجاة،
سنقول فقط:
عبرنا بسلام لأنّ بيننا رجلاً…
إذا اشتدّت العتمة،
صار هو الفجر.
وإن اقترب منا الخوف، جاء صوته طمأنينة تمسح على أرواحنا… فتطمئن.
فأنت لم تصنع لنا أمناً عابراً،
بل غرست في أرواحنا يقيناً يشبه المعجزة،
حتى إذا اهتزّ العالم من حولنا،
بقينا ثابتين… لأن شيئاً منك كان يسندنا من الداخل.
كان ذلك الشيء هو حبّنا لك وثقتنا بك.
أيها الخليجي المحترم:
أريد منك أن تتخيل معي!
مجرد تخيُّل.
لو لم تحصل هذه الحرب الإلهية المباركة من القوى الدولية ضد إيران الخرافة والدجل، واستمرت إيران في تصنيع صواريخها ومسيّراتها..
فلمَنْ كانت في رأيك ستُوَّجَه هذه الترسانة من الصواريخ والمسيّرات مستقبلاً؟
#ستنتصر_ثورة_تشرين