في مثل اليوم، في يوليو 1995، ارتكبت قوات صرب البوسنة بقيادة راتكو ملاديتش مجزرة سربرنيتسا، بإعدام 8,372 مسلمًا أعزل. الجنود الهولنديون سلّموا اللاجئين، والأمم المتحدة التزمت الصمت. أمريكا رصدت المجزرة بالأقمار الصناعية ولم تتحرك. العالم كله تواطأ.
يمكن أعظم غايات الإنسان في الزواج، رغم عاديتها الشديدة، أن يرشده الله ليكون أهلًا معينًا، وناصحًا أمينًا، ورفيقًا محبًا، وسندًا حافظًا لزوجته وأولاده، كي يظل أثره في قلوبهم كأثره في قلب هذه السيدة المصون تجاه زوجها الراحل.
هذا والله لأجلّ ما يعيش المرء ويموت لأجله بعد تقوى الله.
روى البُخاري، عن جُبير بن مُطعم رضي الله عنه قال:
سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطُور، فلما بلغ هذه الآية: ﴿أَمۡ خُلِقُوا۟ مِنۡ غَیۡرِ شَیۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَـٰلِقُونَ﴾ كاد قلبي أن يطير.
وهو يومئذٍ على الشرك.
الدولة الوحيدة اللي كان في ايدها تدخل المساعدات وتعالج المرضى
الدولة الوحيدة اللي كان في ايدها تهدد وتتوسط لوقف الحرب
وحاليا الدولة الوحيد اللي في ايدها تزودهم بشبكات الاتصال والانترنت
محدش طلب دخول حرب بس طلبنا تقديم اقل حقوقهم علينا
اتكتب علينا نعيش طول حياتنا في خزي وعار