لم نفتأ نقارن ميزان القوة بين المقاومة وإسرائيل الذي أثبت ضعف الأخيرة ولولا الدعم الأميركي والغربي غير المحدود وخذلان عالمينا الإسلامي والعربي لرأينا واقعا مختلفا عما هو الآن.
غير أننا نتجنب مقارنة ميزان القوة بين إسرائيل وداعميها الغربيين والعالم الإسلامي بما فيه الوطن العربي.
المحتفون بدعوة الأستاذ عارف حجاوي المقاومة للاستسلام، لماذا لم يستنكروا خذلان غزة والمقاومة رسميًا ومجتمعيًا طوال عام ونصف (إلا من رحم الله)؟ هل تساءلوا عن حكم الإسلام في خذلان المسلم لأخيه المحاصر؟ هل كانت المجازر لتقع لو نصرناهم؟ ألسنا (حكومات ومجتمعات) شركاء في معاناة غزة؟
غير أن الأمر المذل هو استمرار سلطنا في عالمينا الإسلامي والعربي في طأطأة الرؤس أمام أسرائيل القزمة!
فقط المقاومة في غزة والضفة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان من أظهر للعالم حجم إسرائيل، وأنها نمر من ورق!
يبدو أن حجم إسرائيل بات واضحا بعد ضربتها الجوية لإيران فهي تعربد وسطنا، ولكنها تعتمد في عربدتها على الدعم الأميركي والغربي غير المحدود، فعندما حددت لها أميركا حجم وطبيعة الهجوم على إيران التزمت إسرائيل حرفيا.
أبلغ الدروس التي نتعلمها من المقاومة في غزة والضفة والأراضي المحتلة ولبنان أن مواجهة الاستبداد والجبروت دون خوف من الأسر والتعذيب والقتل هو السبيل الواضح لتحرير الإنسان أولا ثم الأرض بعد ذلك.
لم نفتأ نقارن ميزان القوة بين المقاومة وإسرائيل الذي أثبت ضعف الأخيرة ولولا الدعم الأميركي والغربي غير المحدود وخذلان عالمينا الإسلامي والعربي لرأينا واقعا مختلفا عما هو الآن.
غير أننا نتجنب مقارنة ميزان القوة بين إسرائيل وداعميها الغربيين والعالم الإسلامي بما فيه الوطن العربي.
كان خطأ المقاومة في تقديرها أن السلط في عالمينا ستتحرك عند الحد الأدنى سياسيا ودبلوماسيا وتستخدم أسباب قوتهما الاقتصادية والجغرافية. ولم تتوقع المقاومة من سلط عالمينا أي تحرك عسكري. غير أن هذا الخذلان ما كان لأحد لا المقاومة ولا حتى إسرائيل والغرب يتوقعه.
مستقبل العالم السني ما بعد الحرب في فلسطين ولبنان
إسماعيل القريتلي
ملاحظة منهجية:
———————-
يناقش هذا المقال سيناريو محتمل لأوضاع العالم السني في ظل الحرب الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وا��تمال اندلاع حرب مع إيران.
وفرضية السيناريو التي يقدمها المقال تتوقع أن نتائج الحرب باتت تتضح وهي تميل لصالح إسرائيل. وتتأسس هذه الفرضية على مقدمات أولها استمرار حالة الخذلان (العجز) التي ظهر بها العالم السني تجاه المقاومة في غزة والضفة والأراضي المحتلة وفي لبنان، وثانيها: استمرار التماسك السياسي والاجتماعي في إسرائيل، وثالثها: استمرار الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل.
ولا يركز المقال على تفسير موقف إيران القلقة من جرها لحرب إقليمية أوسع تضعها في مواجهة الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب إسرائيل في سياق العالم السني الرافض لها طائفيا وسياسيا.
تمهيد:
—���—
بعد عام من المقاومة في غزة ومن عناصرها في الضفة والداخل الفلسطيني المحتل، وضعف جبهة الإسناد من محور المقاومة خاصة من لبنان وإيران، وخذلان العالم السني أو عجزه سواء على مستوى النظام الرسمي أو النخب بشرائحها المختلفة، بعد هذا العام من العدوان والتصدي أضحت المآلات تتضح في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه -خاصة من جهة خذلان العالم السني- بأن إسرائيل وبدعم أميركي وغربي غير محدود ودون شروط ستفرض نفسها في الجغرافيا العربية والإسلامية.
ولن تتغير المآلات حتى لو دخلت إيران في حرب واسعة ومباشرة مع الغرب وليس فقط مع إسرائيل مادام العالم السني يتمترس بالخذلان تحت مبررات تسوقها نخب سياسية ودينية وثقافية تُفسح لها مساحات لتوجيه الرأي العام ضد إيران خاصة والمقاومة في فلسطين ولبنان عامة.
بقية المقال في هذا الرابط 👇🏼
https://t.co/rL8MBit2lT
مستقبل العالم السني ما بعد الحرب في فلسطين ولبنان
إسماعيل القريتلي
ملاحظة منهجية:
———————-
يناقش هذا المقال سيناريو محتمل لأوضاع العالم السني في ظل الحرب الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وا��تمال اندلاع حرب مع إيران.
وفرضية السيناريو التي يقدمها المقال تتوقع أن نتائج الحرب باتت تتضح وهي تميل لصالح إسرائيل. وتتأسس هذه الفرضية على مقدمات أولها استمرار حالة الخذلان (العجز) التي ظهر بها العالم السني تجاه المقاومة في غزة والضفة والأراضي المحتلة وفي لبنان، وثانيها: استمرار التماسك السياسي والاجتماعي في إسرائيل، وثالثها: استمرار الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل.
ولا يركز المقال على تفسير موقف إيران القلقة من جرها لحرب إقليمية أوسع تضعها في مواجهة الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب إسرائيل في سياق العالم السني الرافض لها طائفيا وسياسيا.
تمهيد:
—���—
بعد عام من المقاومة في غزة ومن عناصرها في الضفة والداخل الفلسطيني المحتل، وضعف جبهة الإسناد من محور المقاومة خاصة من لبنان وإيران، وخذلان العالم السني أو عجزه سواء على مستوى النظام الرسمي أو النخب بشرائحها المختلفة، بعد هذا العام من العدوان والتصدي أضحت المآلات تتضح في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه -خاصة من جهة خذلان العالم السني- بأن إسرائيل وبدعم أميركي وغربي غير محدود ودون شروط ستفرض نفسها في الجغرافيا العربية والإسلامية.
ولن تتغير المآلات حتى لو دخلت إيران في حرب واسعة ومباشرة مع الغرب وليس فقط مع إسرائيل مادام العالم السني يتمترس بالخذلان تحت مبررات تسوقها نخب سياسية ودينية وثقافية تُفسح لها مساحات لتوجيه الرأي العام ضد إيران خاصة والمقاومة في فلسطين ولبنان عامة.
بقية المقال في هذا الرابط 👇🏼
https://t.co/rL8MBit2lT
مستقبل العالم السني ما بعد الحرب في فلسطين ولبنان
إسماعيل القريتلي
ملاحظة منهجية:
———————-
يناقش هذا المقال سيناريو محتمل لأوضاع العالم السني في ظل الحرب الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وا��تمال اندلاع حرب مع إيران.
وفرضية السيناريو التي يقدمها المقال تتوقع أن نتائج الحرب باتت تتضح وهي تميل لصالح إسرائيل. وتتأسس هذه الفرضية على مقدمات أولها استمرار حالة الخذلان (العجز) التي ظهر بها العالم السني تجاه المقاومة في غزة والضفة والأراضي المحتلة وفي لبنان، وثانيها: استمرار التماسك السياسي والاجتماعي في إسرائيل، وثالثها: استمرار الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل.
ولا يركز المقال على تفسير موقف إيران القلقة من جرها لحرب إقليمية أوسع تضعها في مواجهة الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب إسرائيل في سياق العالم السني الرافض لها طائفيا وسياسيا.
تمهيد:
—���—
بعد عام من المقاومة في غزة ومن عناصرها في الضفة والداخل الفلسطيني المحتل، وضعف جبهة الإسناد من محور المقاومة خاصة من لبنان وإيران، وخذلان العالم السني أو عجزه سواء على مستوى النظام الرسمي أو النخب بشرائحها المختلفة، بعد هذا العام من العدوان والتصدي أضحت المآلات تتضح في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه -خاصة من جهة خذلان العالم السني- بأن إسرائيل وبدعم أميركي وغربي غير محدود ودون شروط ستفرض نفسها في الجغرافيا العربية والإسلامية.
ولن تتغير المآلات حتى لو دخلت إيران في حرب واسعة ومباشرة مع الغرب وليس فقط مع إسرائيل مادام العالم السني يتمترس بالخذلان تحت مبررات تسوقها نخب سياسية ودينية وثقافية تُفسح لها مساحات لتوجيه الرأي العام ضد إيران خاصة والمقاومة في فلسطين ولبنان عامة.
بقية المقال في هذا الرابط 👇🏼
https://t.co/rL8MBit2lT
مستقبل العالم السني ما بعد الحرب في فلسطين ولبنان
إسماعيل القريتلي
ملاحظة منهجية:
———————-
يناقش هذا المقال سيناريو محتمل لأوضاع العالم السني في ظل الحرب الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وا��تمال اندلاع حرب مع إيران.
وفرضية السيناريو التي يقدمها المقال تتوقع أن نتائج الحرب باتت تتضح وهي تميل لصالح إسرائيل. وتتأسس هذه الفرضية على مقدمات أولها استمرار حالة الخذلان (العجز) التي ظهر بها العالم السني تجاه المقاومة في غزة والضفة والأراضي المحتلة وفي لبنان، وثانيها: استمرار التماسك السياسي والاجتماعي في إسرائيل، وثالثها: استمرار الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل.
ولا يركز المقال على تفسير موقف إيران القلقة من جرها لحرب إقليمية أوسع تضعها في مواجهة الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب إسرائيل في سياق العالم السني الرافض لها طائفيا وسياسيا.
تمهيد:
—���—
بعد عام من المقاومة في غزة ومن عناصرها في الضفة والداخل الفلسطيني المحتل، وضعف جبهة الإسناد من محور المقاومة خاصة من لبنان وإيران، وخذلان العالم السني أو عجزه سواء على مستوى النظام الرسمي أو النخب بشرائحها المختلفة، بعد هذا العام من العدوان والتصدي أضحت المآلات تتضح في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه -خاصة من جهة خذلان العالم السني- بأن إسرائيل وبدعم أميركي وغربي غير محدود ودون شروط ستفرض نفسها في الجغرافيا العربية والإسلامية.
ولن تتغير المآلات حتى لو دخلت إيران في حرب واسعة ومباشرة مع الغرب وليس فقط مع إسرائيل مادام العالم السني يتمترس بالخذلان تحت مبررات تسوقها نخب سياسية ودينية وثقافية تُفسح لها مساحات لتوجيه الرأي العام ضد إيران خاصة والمقاومة في فلسطين ولبنان عامة.
بقية المقال في هذا الرابط 👇🏼
https://t.co/rL8MBit2lT
مستقبل العالم السني ما بعد الحرب في فلسطين ولبنان
إسماعيل القريتلي
ملاحظة منهجية:
———————-
يناقش هذا المقال سيناريو محتمل لأوضاع العالم السني في ظل الحرب الإسرائيلية على فلسطين ولبنان واحتمال اندلاع حرب مع إيران.
وفرضية السيناريو التي يقدمها المقال تتوقع أن نتائج الحرب باتت تتضح وهي تميل لصالح إسرائيل. وتتأسس هذه الفرضية على مقدمات أولها استمرار حالة الخذلان (العجز) التي ظهر بها العالم السني تجاه المقاومة في غزة والضفة والأراضي المحتلة وفي لبنان، وثانيها: استمرار التماسك السياسي والاجتماعي في إسرائيل، وثالثها: استمرار الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل.
ولا يركز المقال على تفسير موقف إيران القلقة من جرها لحرب إقليمية أوسع تضعها في مواجهة الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب إسرائيل في سياق العالم السني الرافض لها طائفيا وسياسيا.
تمهيد:
———
بعد عام من المقاومة في غزة ومن عناصرها في الضفة والداخل الفلسطيني المحتل، وضعف جبهة الإسناد من محور المقاومة خاصة من لبنان وإيران، وخذلان العالم السني أو عجزه سواء على مستوى النظام الرسمي أو النخب بشرائحها المختلفة، بعد هذا العام من العدوان والتصدي أضحت المآلات تتضح في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه -خاصة من جهة خذلان العالم السني- بأن إسرائيل وبدعم أميركي وغربي غير محدود ودون شروط ستفرض نفسها في الجغرافيا العربية والإسلامية.
ولن تتغير المآلات حتى لو دخلت إيران في حرب واسعة ومباشرة مع الغرب وليس فقط مع إسرائيل مادام العالم السني يتمترس بالخذلان تحت مبررات تسوقها نخب سياسية ودينية وثقافية تُفسح لها مساحات لتوجيه الرأي العام ضد إيران خاصة والمقاومة في فلسطين ولبنان عامة.
بقية المقال في هذا الرابط 👇🏼
https://t.co/rL8MBit2lT
من السيناريوهات المتوقعة (ربما بحاجة إلى مزيد المعطيات) أن تفرض إسرائيل شروطها بشكل أوسع على دول المنطقة، وأن يتسع تمددها السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، بل حتى الثقافي، غير أنه وفي ظل التشكيك في شرعية سلطة عديد الأنظمة، سيدفع هذا التمدد لإسرائيل إلى بروز حركات رفض مسلحة جديدة.
مقاومة هياكل السلطة
——————————
ليس مستغربا أن تسعى هياكل السلطة والإدارة من إضعاف تحرك الجمهور (الرأي العام) باستخدام سلطاتها القانونية عن طريق تحريض الأجهزة الأمنية ضد الجمهور، ومحاولة احتواء قادة التشكيلات الطبيعية التي يتحرك من خلالها الجمهور سواء بالاستيعاب داخل هياكل السلطة أو بالإقصاء والتشويه.
غير أن استمرار تحرك الجمهور سيفرضه كقوة مؤثرة توجب على هياكل السلطة والإدارة قبول التفاوض معه. وعند الوصول إلى طاولة المفاوضات يمكن للجمهور أن يؤثر في السياسات العامة، وتبدأ هياكل السلطة والإدارة في حساب قوة الجمهور مما يدفعها إلى الاستجابة لمطالبه مخافة أن يقرر الجمهور تعطيل الدولة بالكامل.
هل يمكن للجمهور (الرأي العام) التأثير في السياسة العامة في ليبيا؟
إسماعيل القريتلي
ليس مستحيلا أن يؤثر الجمهور (الرأي العام) في ليبيا على السياسات العامة التي تصدر عن هياكل السلطة والإدارة على المستويين الوطني والمحلي. وقد سبق للجمهور الليبي أن حقق تأثيرات في عديد القضايا مثل تعطيله محاولات التطبيع مع إسرائيل.
جمود الواقع يعزز فرص الجمهور
——————————————-
ربما يتفق الليبيون على أن ليبيا تعيش حالة جمود سياسي مستمر منذ 2014 وهي آخر سنة شهدت فيها ليبيا انتخابات عامة، إلى جانب الجمود الجزئي في مستوى الانتخابات البلدية. ولم تنجح الجهود الأممية من تحريك هذا الجمود رغم توصلها لاتفاقين سياسيين الأول في 2015 جاء بعد حرب وانتهى بحرب، والثاني في 2021، وكلا الاتفاقين عززا الانقسام الذي تمثله حكومتان، والآن نعيش انقساما في المجلس الأعلى للدولة بعد انتخابات رئاسة المجلس انقسم الأعضاء بشأنها. وغيرها من تداعيات الانقسام المالية والأمنية.
ورغم ما يبدو من رغبة عند الأطراف المهيمنة على هياكل السلطة والإدارة من استمرار حالة الجمود المعرقلة للانتخابات، ولعل النزاع حول المصرف المركزي يدل على هذه الرغبة الجامحة للاستمرار، إلا أنه لا يوجد من يدافع عن حالة الجمود ولو على مستوى التصريحات؛ فالكل يعترف بأهمية تجديد الشرعية بالانتخابات، كما أن الأمم المتحدة من خلال بعثتها ومجلس الأمن والأمانة العامة تنادي بإنهاء الجمود الذي يسمى (مرحلة انتقالية) بالاتفاق على قوانين وتاريخ محدد للانتخابات. وذات الدعوة ترددها القوى الإقليمية والدولية المنخرطة في الأزمة الليبية.
وقد يكون طبيعيا أن يتوق الجمهور (الرأي العام) كذلك إلى حلحلة هذا الجمود من خلال إجراء انتخابات تمكنه من المشاركة في تجديد شريعة هياكل السلطة المتآكلة منذ عقد مضى الأمر الذي قد ينعكس إيجابا بحل المشاكل المزمنة التي تؤثر سلبا على معيشة الجمهور.
مساحات الاختراق الممكنة
————————————
لا يخلو جمود المشهد من توفر مساحات يمكن للجمهور اختراقها لإحداث التأثير الممكن في السياسات العامة مثل استمرار انقطاع الكهرباء في فصل الصيف، ومشكلة تأخر المرتبات، وأزمة السيولة المزمنة، وضعف جودة الخدمات الأساسية مثل الصحة وعدم وصول المياه الصالحة للشرب للمنازل، وأزمة السكن وغيرها كثير مما يسمح للجمهور بالتحرك للمطالبة بحل تلك المشاكل وتحسين جودة الخدمات.
التشكلات الطبيعية
————————-
يملك الجمهور التشكلات الطبيعية التي تمكنه من الحركة في المساحات الممكنة ومن بين تلك التشكلات النقابات العمالية المختلفة، واتحادات الطلبة، فمن خلال تلك التشكلات القانونية يملك الجمهور توحيد حركته في مساحات متوفرة مما يحوله إلى قوة فاعلة يم��نها التأثير على هياكل السلطة والإدارة لصالح تطوير السياسات العامة في اتجاه تحقيق مصالح الجمهور.
القضايا الموضوعية
————————-
ومن المتوقع أن تتحول المشكلات المعيشية وتردي مستوى الخدمات الأساسية إلى قضايا موضوعية لا يمكن لهياكل السلطة والإدارة إنكارها أو التهرب من مطالب الجمهور المتعلقة بها، كما ليس من السهل توجيه الاتهام للتشكيلات الطبيعية عندما تتعلق مطالبها بالقضايا الموضوعية التي تدعي هياكل السلطة والإدارة العمل على حلها وتحسينها وتطالب الميزانيات لتحقيق ذلك. وهنا يمكن للجمهور من مسائلة تلك الهياكل على النتائج بناء على الوعود المعلنة.
مستويات العمل العام
——————————
تتعد وتتنوع مستويات العمل العام بحسب القضايا الموضوعية فهناك قضايا ذات بعد وطني يتحرك فيها الجمهور من خلال تشكيلاته الطبيعة على المستوى الوطني مثل مشاكل السيولة وتأخر المرتبات وتراجع جودة الخدمات الصحية والتعليمية. وهناك مشاكل ذات صبغة محلية تتحرك فيها التشكيلات الطبيعية في ذلك المستوى مثل أزمات المياه والبنية التحتية وتلك التي ترتبط بالنشاط الاقتصادي في المستوى المحلي مثل قضية الأعلاف في مناطق تربية المواشي والأسمدة في المناطق الزراعية.
الأدوات المتاحة
———————
يملك الجمهور عديد الأدوات التي يتحرك بها في المساحات الممكنة ��ن خلال تشكيلاته الطبيعية للتأثير على السياسات العامة تجاه القضايا الموضوعية ومن بينها الوقفات الاحتجاجية، والتظاهر، والإضرابات عن العمل الجزئية والعامة، والحملات الإعلامية وحملات العلاقات العامة، وصياغة العرائض المطالبية، ورفع القضايا أمام المحاكم، والتواصل مع البعثة الأممية، وعقد الندوات والنقاشات المفتوحة في الساحات العامة. وعقد المفاوضات مع هياكل السلطة والإدارة بهدف الوصول إلى مساومات تحقق مصالح الجمهور.