في مثل هذا اليوم (18 مارس 2022) رحل أبي…
أربع سنوات مرّت، وكأن الفقد كان بالأمس.
ولا زلت أشتاق لك في تفاصيل لا يراها أحد، وفي لحظات لا تُحكى.
اللهم ارحمه بقدر هذا الشوق، واغفر له،
واجعل قبره روضة من رياض الجنة،
واجمعني به في جناتك
#الشهيد_عبيد_فلاج_الهقشا