أغلب العلاقات العاطفية ما أشوفها مبنية على حب حقيقي قد ما هي نتيجة احتياج بين شخصين واحد يدخل العلاقة وهو محتاج للحب ويخاف من إنه ينترك والثاني يحب إحساس إن فيه أحد يلاحقه ويعطيه اهتمام ويحسسه إنه مرغوب فيلتقون بهالاحتياجات وتستمر العلاقة وهم يسمونها حب وهي بالحقيقة علاقة مضطربة
مها من الناس اللي أحب أتابعها واقرا واسم�� لها وأحب محتواها خصوصا إنه يجمع بين الوعي والصحة النفسية سبق وصار بيننا تواصل وكان لها أثر جميل معي فحبيت أشارك حسابها يمكن أحد يستفيد منها مثل ما استفدت 🙏🏼 @mahalifeStyle
الإنسان غالبا مايكون اندف��عي بطبعه قد تكون البيئة اللي عاش فيها علمته يعيش بحالة تأهب طول الوقت يدافع ويبرر وينفعل ويتوقع الأسوء ويخاف الحل إنه يبعد مثل ماذكرت وإذا ماقدر يبعد عن هالبيئة أقل شيء يتعلم يتعامل معها بالبرود ويقلل احتكاكه ومايعطي كل موقف ردة فعل ولا يسمح لهم يستفزونه
يستحق القراءه فعلا، لانه ما يتعامل مع القلق على انه شيء لازم نتخلص منه قد ماي��رح لنا كيف ان ممكن خوفنا من المستقبل وكثره التفكير باسوء الاحتمالات تكون هي السبب بتعطيل حياتنا وأكثر شيء عجبني فيه إنه يعلمك كيف تتقبل إن مو كل شيء تقدر تضمنه وتواجه خوفك بدل ما تهرب منه…
ليش هذا الكتاب مميز؟
لأنه فصل موضوع القلق الاستباقي بالذات وكيف عقلك يروح للمستقبل ويتوقع الاسوء وكيف ممكن هالقلق يقودك إلى التجنب السلو��ي والعزلة
والوحدة
تعلمت الدرس جيداً بأن هذا العمر الذي أقضيه لن يعود مهما بذلت من جهد للاحتفاظ به ولإ عادته وحتى وإن زرت الأماكن نفسها وكررت التجارب كلها وفعلت الأخطاء التي تعلمت منها مرارا وتكرارا حتى وإن ارتديت ثيابي القديمة وتتبعت خطواتي كلها عائدة إلى عُمرٍ قديم فلن تعود هذي الأيام أبدا
كل مازاد وعي الإنسان زادت غربته
لأنك لما تبدأ تشوف الأشياء مثل ماهي وتفهم تناقضات الناس والمجتمع يصير صعب عليك تمشي مع الكل لمجرد إنهم كلهم ماشيين بنفس الاتجاه
الوعي يخليك تعرف ليه ماعاد تحس إنك تنتمي لأي مكان لأن ببساطة ماعاد يناسبك الشيء اللي يناسب الجميع وهنا تشوف اختلافك عنهم
هذا يسمى الحنين إلى الماضي أو (النوستالجيا) شعور يجيك بالاشتياق لفترة أو مكان أو أشخاص كانوا جزء من حياتك وأحيانا موقف بسيط، ريحة، ��غنية أو حتى صوت يرجع لك كل شيء والغريب إنك ما تشتاق للشيء نفسه قد ما تشتاق للشعور اللي كنت تعيشه وقتها ولنسخة منك ما عاد تقدر ترجع لها
قد يموت الانسان وهو لا يعرف نفسه، أو قد يعيش كل حياته في انفصال كلي عن نفسه
وقد يحدث الاتصال في لحظات يسيرة جداً لا ينتبه لها ..
ويعتقد أنه يتصرف بناء على رغباته وميوله
طبقات الزيف التي تغطي هذه الروح تحول بينه وبين الاتصال
كم طبقة من الزيف محتفظ بها وتظن أنها أنت؟
الإنسان لازم يعرف ان التعايش مو دايم مرحلة عبور فيه لحظة تصير فيها شجاع لما نقول هالمسار مايناسبني مو لانك اناني لانك قررت تكون حي من جديد.. احياناً الشجاعة مو بالتحمل الشجاعة الحقيقة بالانسحاب من الشيء اللي ما يشبهك حتى لو حبيته لانك لو تبقى في مكان ماهو مكانك رح تموت بشكل بطيئ
للمرة الأولى بحياتك قرر وش تبي توصل له وامش له بكامل رغبتك وقوتك لا توقفك رهبة المجهول ولا خوفك من نظرة أحد لان مو كل شيء تبيه لازم تشرحه ومو كل قرار لازم أحد يقتنع فيه يكفي إنك تعرف بينك وبين نفسك ليه اخترتها
متى بتعيش الحياة اللي اخترتها أنت؟
وتعيش الحلم اللي كان لك من البداية؟
السيطرة على النفس ليست فضيلة
هي الحد الأدنى من الاستحقاق
أما من يعجز عن قيادة عقله ورغباته
فلا يحق له أن يتذمر حين يصبح تابعًا لغيره
فالطبيعة لا تترك الفراغ
ومن لا يحكم نفسه سيُحكم
ما في إنسان يحقق نجاح وهو بنظرة سوداوية للحياة!
الطموح ما يعيش بعقل يشوف كل شيء مستحيل ولا بنفس تستسلم قبل تبدأ
وإذا ما طورت نفسك بتبقى عايش بدون أثر ولا قيمة
واللي ما يتحرك ويقول هذا اللي ربي كاتبه لي وهو ما يسعى هذا يوقف نفسه بيده
تحرك واسعى والتغيير يبدأ منك لا تنتظر أحد يغيرك
أحيانا نتعب مو لأن الناس ما شافتنا
لكن لأننا نحاول نثبت لهم مين حنا
والمشكلة إن الناس ما تشوفك مثل ما أنت
تشوفك من مخاوفها وتجاربها وأحكامها السابقة
ومهما شرحت نفسك ماحد بيفهمك
الحل؟ لا تستهلك طاقتك في إقناع الناس فيك
استثمرها بأنك تكون أنت
اللي يعرف قيمتك ما يحتاج تثبت له شيء!
الشخص الناجح يركز على نفسه وطريقه واهدافه ! ومايضيع وقته بالمقارنه او التردد
واحيانا إذا الشخص ��ان تعبان من داخله يشوف نجاح غيره كانه ضغط عليه ! حابه اقولك انه انعكاس لحالتك فقط مو اكثر
الفكره بسيطه لا تشغل نفسك وبالك بالناس
وكل ماركزت على نفسك اكثر تقدمت اكثر