بهذا القدر كان #سليمان_فرنجية متصالحا مع ذاته وكنيسته ووطنه.صحيح انه كان حليف سوريا بقلب عربي يواجه اسرائيل وصحيح ان للبعض فيها امتيازات لكنه كان حليف علمانيتها.هو الذي من عرسال لجزين اعتق حنا شليطا ومئات اخرين من سجونها وحول ٢٠٠حالة قضية لملف معالجة وختمت غب طلبه
فرنجيه: أبواب مختلف مراكز الإيواء مفتوحة أمام النائب ميشال معوّض وكل السياسيّين اللبنانيين كما كلّ الإعلام للتأكد من عدم وجود أي مسؤول عسكري أو غير عسكري من حزب الله
ما ورد في خبر "مصادر الجديد" عن أجواء لقاء "عين التينة" اليوم غير دقيق خاصةً في ما يخصّ قائد الجيش جوزيف عون الذي نكنّ له كلّ الاحترام . #لبنان#عين_التينة