سـلام يالطـاهر وشـلّه
ودّه عريب الجَدّ الأمجد
"زايد" حبيب الشعب كلّه
لا له بغـيض ولا ابغض حد
و بمدح ومدحي في محلّه
"زايد" عرين المـجد الأوحد
ومدحي له شهـودٍ مْدلّـه
ولا حد م المعروف ييحد
اما الكـرم .. من عادةٍ لّه
مسـتأثرنّه يدّ عن يَـدّ
- مصبّح بن الكندي
إن كان لي نصيحة من عمق القلب فسأقول:
"عِش بين أكناف التوكّل والحمد" ..
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة
لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله ، أكثر من
الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما
كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك🤍.
هذّبتني رحمة الله ومعيته في سائر أمور حياتي. هذّبني الصّبر الَّذي لم أحِط به خبرًا، والإيمان الَّذي جعلني أُقاوم بِثبات. هذّبني الرِضا في مواطن الحرمان، وأدبني الامتنان على النِعم، وشُكرها ولا زالت تهذّبني محبّة الله وتُنجيني ثقتي بِه.
"يارب، يا مؤنس الروح في وحشة الطريق، ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام احرسنا من يأسنا وجدّد عزائمنا وأنر ظلمتنا ونوّر بصائرنا وأرزقنا من الخيرات ما نعجز أن نحصيه وأعِنا على شكرك وحسن عبادتك وأجعل أيامنا محفوفة بالبركة والسكينة وجنبنا الطرق الوعرة واهدنا إليك إنك أنت الرحيم العليم"