لطالما أردت أن أعمل على حاسوبي واسمع صوت المطر وهو يهطل فوق الشارع، وعلى زجاج النافذة، وعلى أطراف المدينة و في قلبي! واليوم أعيش هذا المشهد بكل تفاصيله، بجماله ورقته وانسيابيته فالحمدلله رب العالمين 🌧
اليوم أيضًا فكرت في الكتابة!
لا أعلم ماذا حلّ بي؛ لكنني أعرف سبب توقفي عنها،
اليوم أراها لغة عصيّة، صعبةً ومخادعة ، تجذبني إليها حين أكاد أفقد توازني، ربما لأنني لمست الحياة بقدمي وعيني وخرجت بعيدًا جدًا واستلذيت البعد عنها،
إنني أعود إليها مرتجفًا وخائفًا من خطوتي التالية،