أؤمن بوجودٍ فيكِ لما هو أمثل
غير كونك امرأة.
أنتِ صيفٌ
أنتِ شمسٌ تضرج بشرتي بسمرة مرغوبة
وعندما يلتف في السماء ملاك
عائدا أدراجه
فذلك لأنكِ قمتِ بتغطية المكان..
ينام على سريرك الوحش الذي يخرج من الخزانة
ويصادف أنه يشبهني
ولكن ليس كما أخبروك بما هو عليه
أو أنه أختار ألا يعود كذلك.
لقد أضعت فيك خط رجعتي
ولا أبدو راغبا في استعادته
فما بقي لي من الوقت ليس جديرا بالذكر
ما لم أحبك على الشفير:
وحش في طوعك
انسان في كسرك.
بعد طفولة مترفة من ادراك المطر
على ثيابي المثقلة
سيأتي حب المرأة التي أبحث
على الوعد الشديد الذي تلفظ :
"سأقتلكَ،
إذا لم تحافظ على صحتك!"
ثم يلفنا الصمت معا للدقيقة القادمة
قبل أن ننفجر بالضحك
من القول الساخر.
من القطط التي رأيتها تنجب قططا صغيرة
فزعة من الاقتراب
يقظة ضد الصوت والحركة
تحركني حيوانيتها على استلطافها
وتحركها انسانيتي على الشعور بالخطر.
يكون دائما هناك الواحد الاجتماعي
الأقل وزنا، وديعا دونما زمجرة
بسحنة مختلفة
ومخالب غير مشحوذة
والذي غالبا ما يكون هو أسرع من يموت..
أستميلك إلى حجري
لأستفسح لك ما يلهم أن تصيري إليه:
يوم عائم بالفرح
قمر على الأغصان
نافورة من دموع وعملات
طفلة حافية مجنونة
قطعة ناقصة لأحجية لا علم لي بها
لكنها تبدو صائبة
وفي مكانها .