- Holds a Bachelor of Psychology From Al Azhar University. - Gaza, Occupied Palestine. - Since ١٩٩٨ AD. “Strive to be the best version of yourself today”
"ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ"
أكثر منظر أحبه في الدنيا، منظر اللي اغتنى بعد قل، وارتاح بعد تعب، واستقام بعد ميل، ونهض بعد سقوط، أحب أن أرى أثر رحمة الله وجبره وهدايته وكرمه لعباده، اسأل الله أن يبدّل حالنا لأفضل حال، ويدهشنا بعطائه، وسيل كرمه.
هل تشاهدون تلك السيدة فى الصورة ؟
تلك الصورة التقطت عام ١٩٤٥ فى نهاية الحرب العالمية الثانية
تلك السيدة تجلس فوق حُطامها حرفياً
تحتها تماماً انقاض منزلها ومدخراتها وأموالها وكل ما جمعته طيلة حياتها وربما أكثر من ذلك تحت الحطام وقد دُمر كُلياً
خسرت منزلها وكل ما تمتلك وخسرت كل أفراد عائلتها وبجوارها بلدها وقد دُمرت كلياً
خسرت كل شئ الإ شئ واحد
لذلك جلست فوق كل هذا الدمار وحيدة واشعلت سيجارتها وفى يديها كوباً من القهوة أعتقد أنها قامت باعداده على مهل وبكل حب
هناك شئ وحيد لم تخسره تلك السيدة
شئ لم يستطع أحد تحطيمه أو تدميره
هل تعلمون ما هو؟
فكروا فيه و امنحوه لأنفسكم
جرّب احكي مع أي شخص في غزّة الآن، أي شخص في أي مكان بغزة من الشمال للجنوب.. رح يكون جعان، 2 مليون إنسان بيناموا وبيصحوا وبيناموا وبيصحوا كلّ يوم جعانين، وبيتمنّوا شربة ميّ نظيفة.
لا يوجد "موت طبيعي" في زمن الحرب، حتى وإن رحل الإنسان وهو على فراشه.
كيف يكون موته طبيعياً وهو نازح، مقهور، مفجوع، مظلوم، خائف؟
في غزة الجميع أموات وإن ظلوا على قيد الحياة!
دعاءك، سعي
تأمّلك في الحياة، سعي
محاولة تدريب النفس على الأمل، سعي
أن تعيد تعريف نفسك لنفسك في كل مرّة، سعي
محاولة أن تكون بخير ولو بنسبة ضئيلة كل يوم، سعي
لطفك اللامحدود مع الذات، سعي
رسمك للحدود، سعي
التعاطف مع النقص الحتمي في إنسانيتك، سعي
خطوتك ولو كانت عادية، سعي
هل سمعتم بعبادة انتظار الفرج، نحن في غزة نتعبد إلى الله بها منذ قرابة العام ولم نيأس، فلكل شدة مدة ولطف الله غالب، إن الشدائد لا تدوم إلى الأبد، هذه ثقتنا بالله وحسن ظننا به، كيف لا وهو القائل؛ سيجعل الله بعد عُسرٍ يُسرا !!