اليوم كنت افكر في شيء ما ابغا افقده لما اكبر قدرتي على التغير اخاف افكاري تحكمني وتثقل مرونتي كل ما اكبر قاعده اثبت مسامري بس أنا ابغا اكمل على لصق دبل فيس اتوقع
@saees10122000 لما كبرت اكتشفت ان الإنسان وطنه في نفسه أينما حل الامان تقدر تأخذه وطن واينما خلت الارض هذي من الامان تقدر تكون اكثر المغتربين غربه و لو انت في قعر دارك
الفرصة عمرها مارح تضرب بابك
والله ٩٥٪ من الفرص الي صارت بحياتي انا رحت و ضربت لها الابواب
كان ينقال لي لا و كنت اقولهم مارح ارضى ب"لا" اقبلوني جربوني و فعلًا كانت تنفتح الابواب
كنت اروح لكل شخص و اقوله وش ابي و اقوله اني ابي الفرصة
ما انتظرتها تجيني
مع اني استحق انها تجيني لاني كنت اشتغل و ابني و سوي شيء فعلًا
لكن هذا مايكفي
لأني مدرك ان الفرصة اذا ماجبتها انت والله ماتجيك
لاتعيش دور الضحية و تقول محد عطاني و محد سو�� لي يمناك و فعلها هي الي بتعزك غيرها مارح يجيك شي
والله لو مكتوب "لا" كبر السماء روح و حاول و تأكد ١٠٠٪ ان كل شيء لازم تروح له
مافي شي بيجيك
"إن قلبي شديدُ الأنفة، لا يؤدبّه الجَفاء، ولا يؤثر به الهجر، إنما يؤدبه الحنان ويوثر به اللين وتغلبه حرارة الوصل، أقرب الناس إلى قلبي من لسان حالهم يقول لي "لا بأس بك ولا بأس عليك ".
قال القاضي علي طنطاوي رحمه الله : وأنا لا أُغلب إلا باللطف، فإن هوجمتُ وجدت الفَرَج؛ لأن المقاتلة أهون عليّ من المجاملة."
منذ الأمس وأنا غارق في الآية 93 من سورة البقرة، "وأشربوا في قلوبهم العجل".. كيف يمكن أن تكون اللغة مدهشة إلى هذا الحد، كيف تنفجر اللغة في خيال لا حدود له، كأنها تهدم الثقافة واللغة والاستعارة، بل وتهدم العالم، ثم تقيمه من جديد.