الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتميّة وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم فيظن انه لايملك شيئا حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الآن يوم عاديًا ،بل كان يوم يستحق الحمد والشكر
من قال إن الكتب تُكتب بالكلمات؟
بعضُها يُكتب بالدمع…
وبعضُها يُكتب حين لا يراك أحد،
حين تُعاتب نفسك بصوتٍ خافت،
وتُسائل قلبك في العتمة: إلى أين؟
هذا الكتاب… وُلد من لحظاتٍ كهذه.
“من غيابة الجب”…
مرآةُ من ضلّ، ثم عاد يبحث عن النور.
سطورُ هذا الكتاب…
بقايا محادثة بيني وبين نفسي،
بيني… وبين الله.
ألقاكم غدًا بإذن الله…
في لحظة ولادة هذا الحلم.
« وأن في القلب شعثاً لا يلمُّه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يُزيلها إلا الأنسُ بالله، وفيه حزن لا يُذهبه إلا السُّرور بمعرفةِ الله وفيه قلقٌ لا يُسكنه إلا الإجتماعُ على الله، والفرار إلى الله »
- ابن القيم