أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها
وأن الحب الذي قدمته لا يزال يلمع،
ليُذكَر أنه كان قدسيًا
أنا أثري لا يُمحى؛ لأن
كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية
الشخص المناسب لك.. لن يتخطاك أبدًا ، يُرسله اللّٰه في الوقت المُناسب الذي اختاره، لن تمنعه أسباب، ولن تعتريه ظروف،قدره ونصيبه أنت وأنت قدره ونصيبه تهنأ معه بالانسجام، وتطمئن في رحابه .. لن يطيق غيرك، ولن يقبل بسواك، إن ودعته في مكان استقبلك هو في آخر
"الحمد لله الذي يخلف خيرًا، ويبرأ جرحًا، ويقرّ عينًا، فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية، وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب، خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف، فلا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض."
تستحقين الكثير من المسرّات،المحاولات والأحاديث الجميلة،والورود التي تُشبه حُسنَكِ تستحقين أن تكوني الأولى والأخيرة في قلب يُريدك ولا يتردد ثانية في اختياره لكِ تستحقين ألّا يُحزنكِ شيء وأن ضحكتكِ هي مفتاح العالم ومن أجلها يزول الخصام والبعد تستحقين الأفضل فلا تقبلي بما هو دون ذلك
دور الرجل المتزن في العلاقة مع الأنثى هو أن (يقود) و (يجود).. عندما (يقود) العلاقة، يمنحها شعوراً بالأمان التام. لا تقلق بشأن النفقات أو اتخاذ القرارات أو مواجهة تقلبات الحياة، فهو مسؤول تماماً عنها. القيادة ليست فقط في الأمور المادية، بل أيضاً في قيادة المشاعر. يفهمها، يحتويها، يتجاوز عن هفواتها، يقبلها كما هي، ويوجهها بلطف ويعالج مشكلاتها بحب وحنان.. وعندما (يجود)، فإنه يغمرها بكل الحب والمشاعر، ويسخى بماله ووقته وخبرته. يكون كريماً ومعطاءً بكل ما يجعل الحياة سعيدة. إذا (قاد) و (جاد)، ستصبح حياته جنة، لأن الأنثى المتزنة لن ترفض عطائه ولن تعارض قيادته، بل ستسلم له طواعية وحباً. تراه أسد يحمي مملكته، فتعيش معه بسلام وأمان.
"لا بأس إن أحسنت الظن بمن لايستحق ، وليس عيباً إن أهديت مشاعر لم تُصان ، يكفيك فخرًا إنك كُنت في الجهة النقيّة من هذه الحياة ، فالأسى حقًا فيما تفقده بقلبك من بياض."