ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
”اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تفتح لي أبواب الخير، وتكتب لي من الأقدار أجملها، ومن الأيام أطيبها، ومن الأرزاق أوسعها.”
”اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تجبر قلبي جبرًا يليق بكرمك، وأن تمحو عن روحي كل حزن، وتبدّل تعبي راحة، وخوفي طمأنينة.”
”اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترزقني فرحة لا أنتظرها، وخيرًا لا أحتسبه، ودعوة لا تُرد، وأمنية تراها بعين رحمتك أجمل مما أراها.”
18-year-old Ahmed Habib Fadi Dwabe was killed on the side of a highway here in Dallas as he got out of his car to help strangers. Ahmed would’ve felt like the most ordinary kid in the masjid, yet Allah wrote that his last deeds were in the service of others. These are our unsung heroes that the mainstream purposefully ignores. May Allah accept him as a Shaheed and grant his family patience.
ردّدها كثيرًا
اللهم إنّي أسألك رزقًا لا يجعلني أمدّ يدي لأحد، وسترًا لا ينكشف، وراحةً لا يعقبها تعب، وأيامًا تحمل لي من الخير أكثر مما تمنيت.
اللهم افتح لي أبوابًا ظننت أنها لن تُفتح، ويسّر لي أمورًا وقفت أمامها عاجزة، وسخّر لي من الأسباب ما لا يخطر لي على بال، ومن الأشخاص من يكون وجودهم في حياتي رحمةً وخيرًا وسندًا.
اللهم اجعل لي نصيبًا في كل شيء جميل، ولا تجعلني أركض خلف ما ليس لي، ولا أتعلق بما لم تكتبه لي، ولا أضيّع قلبي في انتظار بابٍ لم تأذن له أن يُفتح.
اللهم دلّني على طريقي، وألهمني قراراتي، واصرف عني الحيرة، واجعلني كلما تقدمت خطوةً شعرت أنك تقودني إلى المكان الذي كنت أحتاج أن أصل إليه دون أن أعرف.
اللهم اجعل القادم من عمري أهدأ من الماضي، وأوسع رزقًا، وأخفّ على قلبي، وأكثر امتلاءً بالرضا والطمأنينة.