@HungerStation تم احتساب رسوم جديدة اسمها رسوم الدفع النقدي مع العلم تم الدفع الكتروني
وخدمة العملاء رفض ارجاع المبلغ المسحوب من قبلكم بغير وجه حق
ارجو الافادة واعادة المبلغ المسحوب من قبلكم
(إلقِ عصاك)
(اخلع نعليك)
( اقذفيه في التابوت )
(اترك البحر رهوا)
مواقف متفرقة في القرآن يجمعها معنى واحد:
إذا جاء أمر الله، فسلِّم له، ففي التخفف من التعلق جلُّ العافية.
وليست الحرية أن تملك الأشياء،
بل أن لا تملكك هي.
﴿ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
ان تخاف
السحر والحسد والعين حقيقة
َوبوابة إذن دخولها في حياتك
أن تخاف من هذه القوى
ودلالة خوفك منها كثرة
تفكيرك بها وكلامك عنها
و رعبك منها
وبوابة إغلاقها نهائيا ومنعها
من مجرد الإقتراب منك الا
تخاف منها ولا حتى تلتفت
لها مهما كان حجمها
سيفوز ذلك الذي تشعر به
و تؤمن
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
(إنا رسل ربك لن يصلوا إليك)
بعد وعيك ✨️
لا يعود مقبولًا أن نُلقي اللوم على الطفولة أو على الأب الغائب أو الأم السامة أو المدرسة
قد تفسر هذه الأمور الكثير لكنها لا تبرر . الحياة تطلب (شجاعة)
شجاعة الشفاء وإعادة البناء
سوف تبقى أسيرًا لما جرحك
الألم لا يمكن تجنّبه !
لكن المصير .. يُعاد خلقه كل يوم .
معلومة غاية في الأهمية
عقلك لا يفرق بين حقيقة و خيال
فكل ما تخبره به وتصفه يخرج لك
مشاعره ومن ثم يجذب لك مشابهه
عن مستقبلك
عن ماضيك
عن حاضرك
عن علاقاتك
عن نفسك
عن ماليتك
عن حظك
عقلك أداة قد تستخدم لصالحك
او ضدك
أبليس يعرف تلك المعلومة و يريك
الحياة من جانبه الضار المخيف
وعقلك يصدقه ومن ثم يكونهه
﴿لا تَجعَل مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَقعُدَ مَذمومًا مَخذولًا﴾
قد يكون ءالٰهك المخفي كبديل
بدون أن تعلم هو هواك
﴿أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنتَ تَكونُ عَلَيهِ وَكيلًا﴾
أنت تعمل من أجل
سمعتك
صورتك الخارجية
ثناء الناس لك
أهدافك
أمنياتك
الممتلكات
الأنا وكل ماتسعى إليه
ومن يفعل ذلك يكون الشقاء بوابة
حياته و مدخلها
بعيدا عن ءالٰهك الحق الواحد
الأحد
( كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
لو فهمت ماذا أراد الخضر أن يعلم
سيدنا موسى عن مآل مجريات الأحداث
من حوله
فلن تحتج على شيء في حياتك أبدا
لن تحزن على شيء في حياتك أبدا
لن تخاف من شيء في حياتك أبدا
لا على
خرق سفينتك
ولا قتل غلامك
ولا هدم وإقامة جدارك
فقد كان خيرا رغم إختلاف ظاهره
عن باطنه
(إذا سألتَ الله؛ فأعدّ خطة الإجابة.)
كن واثقًا أن الدعاء لا يُرفَض، بل يُؤجَّل ليأتي في أنسب لحظة.
الله يُعيد ترتيب الطرق، والناس، والظروف؛ ليُسلّمك ما طلبتَ حين تُصبح جاهزًا له.
فاطمئن
ما من دعاء خرج من قلبك إلا وأحدث في القدر حركة نحو أجلك الأجمل.
لا تقلق من الصمت، ففيه يكتب الله تفاصيل استجابتك القادمة.
اصبر قليلاً، ستفهم لاحقًا كيف كان الله يدبّر كل التفاصيل بإعجاز عظيم لتتناسب مع حجم الكرم الإلهي وما تستحقه.
"لم يمنع الله العطش عن هاجر،
لكنّه فجّر لها عين زمزم من تحت قدم رضيعها،
ولم يمنع الظلم عن يوسف،لكنّه جعله سيّدًا على خزائن الأرض
ولم يمنع النار عن إبراهيم،لكنّه جعلها بردًا وسلامًا عليه
ولم يمنع الحوت من يونس لكنّه جعل في جوفه دعاءً مستجاب
ولم يمنع البحر عن موسى،لكنّه شقّ له طريقًا فيه،
ولم يمنع الألم عن أيوب،لكنّه ردّ عليه عافيته أضعافًا مضاعفة
ولم يمنع الموت عن محمد ﷺ،لكنّه أبقى ذكره حيًّا خالدًا في القلوب إلى يوم الدين.
فالعطاء ليس دائمًا في رفع البلاء،
بل في اليقين أنّ ما يُقدّره الله هو الخير بعينه،وأنّ النور يولد من عمق العتمة،وأنّ كلّ انكسارٍ يُمهّد لقيامٍ أعظم.
ثق أن ما يحجبه الله عنك،أعظم مما يمنحك،
وأنّ وراء كل تأخيرٍ حكمة،وكل ألمٍ رسالة،
وكل وجعٍ طريقٌ نحو حياةٍ أجمل.."
سألتُ والدي يومًا:
“لماذا لا يجب أن أعود إلى من ابتعدتُ عنه؟”
فأجابني بهدوء:
“إذا رأيتِ نفس الشجرة مرتين في الغابة… فاعلمي أنكِ تائهة.”
درسٌ عظيم يا ابنتي… لا تعودي إلى ما قدّركِ الله على تركه.
“لا تحاسب الناس على تصرفاتهم معك:
حاسب نفسك على اهتمامك فيهم المبالغ فيه،
حاسب نفسك لأنك ما خليت حدودك واضحة،
حاسب نفسك لأنك أعطيت من لا يستحق فرصة للتجاوز،
حاسب نفسك لأنك تنازلت عن قيمتك لتثبت محبتك.
ثم تذكر أن الناس يعاملونك بالطريقة التي ترضى أنت أن تُعامل بها،