أحس اللي بيسير عشان نحس ونستشعر إنو كل اللي كنا بنعيشو نعمة من الله وإحنا كنا بنتذمر و طفشانين ..
زي الدوام والروتين
"الحياة الطبيعية "
الخرجات نروح نجي المطاعم كل شي
مقارنتاً بدحين والله كُنّا فنعمة
فالنهاية ما نقول غير الحمدلله على كل حال
دايماً أحمِدو الله عشان تدوم النعمة💙
كل مازادت البصيرة ، كل مازادت الرحمة
لأن الانسان الواعي يعرف ابعاد كل التصرفات والأحتمالات اللامتعددة
يعني يمكن حتى يشفق على عدوه!
يفهم ابعاد شخصية مؤذية!
يتمعن في المواقف ويفكر كثير،يميل الى انتقاء تفسيرات اكثر من حكم واحد انه صح مُطلق
لأنه يعرف ان الناس لهم ابعاد واوسع من احكامه..
اما الجاهل دايما يكون متحيز لفكرة وحدة وحكم واحد ، سريع ومندفع ولا يفهم ابعاد تصرفاته وكلامه واحكامه ، يمكن يؤذي ولا يفكر ان هذا اللي سويته يمكن يرجع لي!
بالتالي اختيار وانتقاء التصرفات ينبع من شخصية فاهمه وقوية وتختار انها تتصرف كذا
مو ضعف بقد ماهو ادارك ابعد للتصرفات ونظرة اوسع..
«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون»
﴿ رَوحٌ ورَيحَ��نٌ وجَنَّةُ نَعِيمْ ﴾
اللهم اجعل أبي في ظلٍ ظليل وباب جنّة مفتوح له وخطايا قد غفرت عنه، اللهم أرحمه رحمةً تقرّ به عينه وتسعد به روحه ونورًا له في قبره
لا تُغفِل تلك اللحظات التي تُعِيدك إلى ذاتك، التي تريك الحياة كما هي بلا ألوان أو بريق زائف، التي تجعلك تُفكّر بالمعنى وا��هدف والغاية، وتُرتّب بعدها أولويّاتك واهتماماتك، فمثل هذه اللحظات تُعِيد ولادة الإنسان إلى الحياة من جديد.
اللهم أجعلني امرأة صالحة مُلهمة ، معطاءة ، ذات أثر طيب ، ومُباركة أينما كُنت ..اللهُم ارزقني لين القلب وجمال الرُوح وحسن الخُلق و الأدب و اجعلني حسنة المعشر سمحة هينة لينة لا يغلبني غضبي بل تحكمني السكينة و تغشاني الرحمة وارزقني حسن التصرف و التدبير.
واجعلني يا الله ذو حظ عظيم♥️
الـ Glow up الحقيقي يبدأ من كيف تتعامل مع نفسك بكل الأصعدة!
كيف تهتم بصحتك وأكلك ورياضتك ونومك
كيف تهتم بنفسيتك وتفرغ مشاعرك
وتسوي أشياء تسعدك
كيف تهتم بعلاقتك بالله وتتقرب منه اكثر
كيف تحافظ على جودة علاقات صحية بح��اتك
كيف تتكلم مع نفسك بحب وترحمها من جلد الذات
كيف تحقق اهدافك اللي انت تبيها ..
« قاعدة واضحةٌ ولا تقبلُ الشك:
— المرءُ لا يمنحُ إلا ما يفيضُ به قلبُه —
فالمُتعافي يداوي، والناجحُ يدعم، والسعيدُ يُلهم أما مَن يسكنُه النقص، فلا يجدُ وسيلةً ليشعرَ بالرفعةِ إلا بالنقدِ والإزعاج لا تأخذ انطباعَك عن نَفْسك من أفواهِ الجائعين نفسياً؛ فكلُّ إناءٍ بما فيهِ يَنضح والممتلئُ سلاماً، لا يمنحُ إلا السلام .»