مرات وانت حوالينك اقاربك ومن يعز عليك يطري عليك انسان من بدّ العربان كلهم , وياخذك الهوجاس فيه
وقييّل على سياق ذلك /
«فداك العمر وايام الشباب ولمه الاقراب
وسنين تجي وتروح قبلك ماهي محسوبه
وفداك القلب وراعي القلب وربوعه والاجناب
ياوجهٍ من عرفته صارت الايام مرغوبَّه»
أصدّ عن الوله يومه ينادي صـدّة الملهوف
وأرفرف لك غلا في هجرتي وأخالف أسرابي
بقى لي من هواك أسم من أربع حروف
نفخ بالجُرح روح وكفّن الدنيا على بابي
قريتك ما كتبتك والهوى يلعب على المكشوف
ترى يمكن تعيش بداخلي وتموت بكتابي
لما صار خلاف بيني وبين شخص كنت شايفه من أقرب الناس لقلبي، كنت واثق إن الليّ يجمعنا أقوى من أي زعل أو غضب.
استنيت منه أي إشارة، حتى لو كلمة واحدة بس، وأنا كنت جاهز أنسى كل شي وأبدأ من جديد، بس الأيام مرّت، وما جات منه لا رسالة ولا سؤال ولا حتى محاولة بسيطة! ولما قرّرت أنا أمدّ يدّي وأكسر البرود، لقيت إنه كان سابقني أصلًا وقرّر يشيلني من حياته كأني ما كنت موجود أصلًا.
-ساعتها عرفت إن أصعب الخسارات مو إن الناس تمشي وتبتعد وتتركك، أصعبها إنك تكتشف إنك كنت معطي مكانة كبيرة لشخص، وهو كان مُستعد يخسرك بكل سهولة بدون ما يحاول يصلّح الليّ بينكم.