«حتّى لو أن الصّبر قطعة من عذاب
أسعى ورا يمكن و حقّق ربّما
من يزرع الإحباط فالماء و التّراب
لا ينتظر شيءٍ يجيه من السّما
ودّك تشوف الظّامي يطارد سراب
و لا تشوفه ينتظر موته ظما»
وليفي عسى ما صابني في اهواك افداك
وعساني ما احاتي فيك رداي من طيبي
اداري عليك من الحكي خوف لا يقفاك
لو ان الهبايب صوب يمتك تومي بي
تبسم لا شفت اسمي ترى بسمة محياك
على الكبد عندي كنها نفعة عتيبي !