«أنا يا ربي أحتاج إليك، أحتاج أن تمنحني الطمأنينة في غمرة خوفي، والرضا في عز مواجعي، والصبر في أهلك أيّامي، والعودة إليك في أشد اللحظات ضياعًا، أنا أحتاج أن تذكّرني أن الحياة برمّتها بما فيها، باعتباري جزءًا منها..
ليست الحياة الحقيقية، ليست الخلود الذي أجزع إن مسّني به نقص وعجز»
دخلت بيتنا البارح هدوء وصمت مُرعب لدرجة اسمع صوت خطواتي ، اضاءة البيت خافتة أوراق الشجر تتمايل شجر بيتنا اللي أحبة ، ورد جديد أخوي زارعة كأنه يحاول يرمم خراب البيت اللي صار فجأة من سنة و 11 شهر ، يحاول رغم انّه عجز ، بيت كبير نظيف مرتب بس مافيه ناس مافيه صوت مافيه أم.