تشييع جثمان السورية "بثينة عويضة" وهي أم لأربعة أبناء متوفي والدهم فأصبح أطفالها الآن أيتام بلا أم ولا أب، وقد استشهدت جراء الهجمات على مطار الرياض.
في المقطع شقيقها يحكي التفاصيل:
كانت محرمة وفي طريقها لمكة وكنّا على تواصل معها قبل الحادثة بدقائق.
عبر:
@Rayankhurmi
من امس والموضوع ذا ياكل ويشرب معاي
من بين الشهداء اللي توفوا فيه شهيدة سورية اسمها "بثينة " كانت أرملة و أم لأربعة أطفال
كانت متجهة إلى مكة وتنوي أداء العمرة على نية شفاء مريض، وكانت هذه الأوراق آخر ما كتبته فوق سريرها.
أطفالها الصغار اليوم صاروا أيتام الأم والأب بسن صغيييير بسبب اجرام الحوثي
"اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك"
هذا آخر ما كتبته الشابة السورية بثينة عويضة قبل أن يقتلها القصف الحوثي الإرهابي بمطار الملك خالد في الرياض.
كانت متجهة إلى مكة وتنوي أداء العمرة على نية شفاء مريض، وكانت هذه الأوراق آخر ما كتبته فوق سريرها.
بثينة تنحدر من بلدة أرمناز في ريف إدلب وتقيم في السعودية
مؤلم مشهد المعتمرين يلبسون الإحرام وهم يقصفون دون ذنب، لم يفعلها أحد وقصف المطارات المدنية إلا إسرائيل وإيران والحوثي
نتج عن هذا القصف مجزرة ذهب ضحيتها 13 مدنياً 4 منهم سعوديين والباقي مسافرين ومقيمين من سوريا ومصر وفلسطين وبنغلادش وباكستان والهند
ويوجد أكثر من 300 جريح
رحم الله الشهداء وشافى الجرحى وانتقم من المجرمين
من بين شهداء السعودية الذين ارتقوا بسبب قصف الحوثي الارهابي
هناك شهيدة سورية تدعى "بثينة أحمد عويضة"، وهي من ريف إدلب تقيم في مكة المكرمة وكانت أرملة و أم لأربعة أطفال
اليوم أطفالها أصبحوا أيتام الأم والأب بسبب اجرام الحوثي الإرهابي
نداء إلى أبناء سوريا 🇸🇾🇾🇪
إخوانكم في اليمن أطلقوا عملية تحرير اليمن،
وهذا العمل يحتاج إلى تغطية إعلامية ورفعٍ للهمم.
انشروا عن اليمن،
انشروا عن المعارك الجارية،
أوصلوا صوت إخوانكم، وكونوا عونًا لهم.
انصروا إخوانكم.
#ماجد_الخالدي
إلى السوريين… اسمعوا، وحاولوا أن تفهموا ما يجري حول بلدكم قبل أن تحكموا على ما ترونه أمامكم فقط.
ليس كل ما يجري في السياسة يُقال، وليس كل ما يُطلب من سوريا خلف الأبواب المغلقة يمكن أن يُحكى للناس.
وعندما تسألون: أين الأموال؟ أين الاستثمارات؟ ولماذا لا تتحسن حياتنا بالسرعة التي نريدها؟ تذكروا أن الدول التي تمد يدها لسوريا ليست جمعيات خيرية، وأن المال في السياسة كثيراً ما يأتي ومعه شروط ومصالح ونفوذ.
ولو باعت سوريا قرارها، لكان وصول المال إليها أسهل بكثير… لكن سوريا نفسها كانت ستصبح الثمن.
هذه هي الفكرة التي يجب أن نفهمها.
من يموّل يريد مصلحة، ومن يستثمر يبحث عن مكسب، ومن يقدم دعماً قد يريد مقابله موقفاً سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً.
وسوريا اليوم خارجة من حرب طويلة، واقتصادها منهك، وتحتاج إلى الجميع تقريباً. وهنا تكمن أصعب معادلة:
كيف تأخذ من الجميع من دون أن تصبح تابعة لأحد؟ كيف تفتح أبوابها للاستثمار من دون أن تسلّم مفاتيحها؟
وكيف تستفيد من تناقض مصالح الدول من دون أن تتحول مرة أخرى إلى ساحة لصراعاتها؟
كان من الأسهل أن تختار سوريا معسكراً واحداً، وتوافق على شروطه، فتأتي الأموال أسرع، ويصبح الطريق أقصر. لكن الثمن قد يكون قرارها السياسي، أو أمنها، أو علاقاتها، أو حتى وحدة أراضيها.
وهنا أقول للسوريين: انتبهوا في خضم ذلك، تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً خطيراً في تشويه الحقائق وتبسيط الملفات المعقدة وتحويل كل تأخير أو أزمة إلى اتهام مباشر بالفساد والتقصير. فهناك من لا يريد نقاشاً وطنياً ولا إصلاحاً حقيقياً، بل يسعى إلى تأليب الناس على دولتهم، وزرع اليأس، وضرب الثقة، وإظهار كل خطوة على أنها فشل، وكل قرار على أنه مؤامرة. لا تسمحوا للسوشال ميديا أن تشرح لكم دولةً كاملة بمنشور أو فيديو مدته دقيقة.
نعم، حاسبوا الحكومة. طالبوها بخدمات أفضل، وإدارة أفضل، ومحاربة الفساد، والاستفادة من الكفاءات. هذا حقكم.
لكن افهموا ايضاً ان الدولة لا تستطيع أن تخرج كل يوم لتقول لكم ماذا طُلب منها خلف الأبواب المغلقة، وما الشروط التي رفضتها، وما الضغوط التي تتعرض لها؛ لأن جزءاً كبيراً من السياسة والتفاوض لا يُدار أمام الكاميرات.
وأقول ذلك من موقع قريب من صناع القرار، وأعرف كيف ينظرون إلى هذه المرحلة: إنهم يدركون حجم الصعوبات، ويعرفون أن الطريق طويل ومكلف، وأن القرارات الصعبة قد لا تحظى دائماً بالشعبية أو الفهم السريع. ومع ذلك، فإن مصلحة الوطن والمواطن تبقى فوق كل اعتبار.
قالها السيد الرئيس نحن مستعدون للصبر، وتحمل المسؤولية، ومواجهة اللوم، والعمل وسط ظروف قاسية.
لكنهم لن يتنازلوا عن ثوابت سوريا، ولن يفرّطوا بقرارها الوطني، ولن يقبلوا أن يكون الدعم الخارجي ثمناً للتبعية أو التفريط بالمصلحة العامة.
لكن هناك فرقاً كبيراً بين أن نطالب دولتنا بأن تكون أفضل، وبين أن نسمح لمنصات التضليل بأن تحوّل كل تأخير إلى فساد، وكل أزمة إلى فشل، وكل قرار لا نفهم خلفياته إلى خيانة.
اسمعوا جيداً: من حقكم أن تسألوا، ومن حقكم أن تنتقدوا، ولكن عليكم أيضاً أن تفهموا حجم المعركة التي تخوضها سوريا كي تبقى صاحبة قرارها.
فأحياناً يكون تأخر المال جزءاً من ثمن الاحتفاظ بالسيادة . أما بيع القرار فقد يجعل المال يأتي أسرع… لكن عندها قد لا يبقى القرار سورياً، وقد تصبح سوريا نفسها هي الفاتورة.
سوريا تحتاج إلى نقد يبني، لا إلى حملات تهدم؛ وإلى مواطنين يطالبون بحقوقهم، لكنهم لا يسمحون لأعداء سوريا الجديدة بأن يتحدثوا باسمهم أو يستغلوا أوجاعهم لضرب دولتهم.
#سوريا_الجديدة
رويترز: العراق يستورد البنزين عبر سوريا بعد منع إيران وصوله عبر هرمز ، عشرات الصهاريج تعبر من سوريا لانقاذ العراق ،
- بالامس يشتمون الرئيس الشرع واليوم ينقذهم وإيران تخذلهم