لجل ذيك الثنايا تقبل مهار القصيد وفود
جعل قلبٍ يوريّك القسى ما يقبل إحسانه
ملك دنياه من يملك هواك وحلمه المنشود
يا كم سلطان رحتي من يديه ، و زال سلطانه
أعرف أنّك بحر واللي نجا من غبّته مولود
من يخاف البحر ما يستحق يفوز بـ الدانه
سعود مهدي
كيف ما أنتبه لك مثل ما تنتبه لي
وأنت مصدر شغف هذي الحياه القصيره
عقب ما تهت بالأيام ، حصّلتك الضي
من عرفتك عرفت إن كل ما راح خيره
جابك الله حلمٍ يكمل ويكتمل فيّ
كنّك أسف عن أحزان الليال المريره
أمر صدفة عمر من دون توقيت
لحظة، ولكن عن ليالي مروري
أمر واضح في زحام التشاتيت
وفي زحمة المهمل أمر الضروري
مثل القمر بعد البدر لا تهاديت
دايم كمالي من دواعي قصوري
أغيب وأشباهي تكاثر وإذا جيت
يبان لك فرق البشر في حضوري
وش عليك إن طول البعد يالغصن المريف
السنين تخلي الناس تترك شفها
يوم تِفرحك السحابة ويجرحك الخريف
كل دمعة تعتذر لي عشان أكفّها
ولا أنا قد ضاع وقتي على الضلع المنيف
للهنوف اللي عباة القصيد تضفّها
جادلٍ لا شاقها البرق وأغراها الرفيف
السماء تقرأ عليها والأرض تزفها .
كل عام وانتي قصيده ما لحقها ملام
من اول العيد لين اخر حدود السنين
كل عام وانتي حكاية كل ليله وعام
لو يختصرْك الشعر والشاعر بكلمتين
عليك من شاعرٍ غنّى لقلبك سلام
لو ما حصلّ له سلامه بين شامه وعين
لفّي من الغيم ثوب وزيدي الابتسام
انا اوّل انسان يحضن غيمه ونجمتين .
يا أول غلا وآخر غلا يكبر مع الوقت ويزيد
جعلك بعد ناسٍ محبتهم تباع وتنشرى
يا عزوة اللي ما يليّنهم سوى رب العبيد
جمعٍ ليا رد البرا ما يكسر النظرة ورى
وأنا عزيز ومن هل المجد المخلّد والتليد
ياما تغنّوا في مواقفنا من القوم شعرا
أنا وين أبهرب منك مافي هروبي فود
فؤادي معاك وفي هواك انفتن جدّا
الاقيك في مطلع قصيدة ونسمة نود
وفي البدر لا ضوّى .. وفي الورد لا ندّى
وفي كل طرف أدعج وفي كل ضامر عود
وفي وجه من لبّى وفي صوت من فدّى
وفي حلمي الغادي وفي نصفي المفقود
وليل ٍ هقيت .. إنّه يعدّي ولا عدّى
يا سالبه من كل وصف إكتماله
ومْن الغمامة مشيْ ومْن الغصن لين
ومْن الذهب لون ومن الفجر هاله
ومْن الفرس مجدول ومْن المها عين
الزين سلطانه من الله لحاله
مافيه سُلطة نافست سُلطة الزين
يفرض على من يعشقونه دلاله
ويخلّي العقّال عنده مجانين
تباهي على غيرك بحشمه وزين قبال
وعيـنٍ تصيب المبتلي فيك وتتـلّه
من يلوم فيك الذايقه كل ما تختال
لك من القصيد اطلال ومن القمر طلّه
يحبك من قلوب الاوادم كريم خصال
يدوّرك وإن ماجيت ما دور الزلّـه
أنت من نسل البشر ولا القمر ولا الغمامة
ولا من نسل الورود اليانعة ولا من أيَّا
فيك عنق ، وفيك خصر ، وفيك جيد ، وفيك شامة
وفيك من عين الوَحش لفته ، وفيك مْن العبيَّا
لو ما اشوفك من خيَار أهل البلد قدر ووسامة
كان ما كنت فـ كنف حْبّك من الحزن أتفيَّا !