عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا تجعلوا بيوتكم مقابر ؛ إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ".
📚رواه مسلم 780
بيان فضل سورة البقرة
لا تجعلوا بيوتكم مقابر: أي لا تكن كالمقابر خالية من القراءة والعمل، فتكونوا كالموتى.
ينفر: يصد ويعرض إعراضاً بالغاً
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
كنت عند النبي ﷺ يومًا فقلت:
لا حول ولا قوة إلّا بالله
فقال النبي ﷺ: أتدري ما تفسيرها؟
قلت: الله ورسوله أعلم
قال: لا حول عن معصية الله إلّا بعصمة الله،
ولا قوة على طاعة الله إلّا بعون الله
هكذا أخبرني جبريل عليه السلام
📔شعب الإيمان للبيهقي ٦٥٥
@aamshaya 💬قال ابن القيم رحمه الله تعالى
السَعِيد كل السَعِيد
والموفق كل الموفق
مَن لم يَلتفت عن ربه تبارك وتَعالَىٰ يَمينًا ولا شمالا
ولا اتخذ سواه ربا ولا وكيلًا ولَا حَبيبًا ولا مُدبِرًا
ولا حَكمًا ولا نَاصِرًا ولا رَازقًا.
📘مدارج السالكين
اللهم اجعلنا منهم
عن جويرة بنت الحارث رضي الله عنها:
أن رسول الله ﷺ دخل عليها #يوم_الجمعة وهي صائمة، فقال : " أصمت أمس ؟ ". قالت : لا. قال : " تريدين أن تصومين غدا ؟ ". قالت : لا. قال : " فأفطري ".
📚رواه البخاري 1986
مَشروعيَّةُ الفِطرُ مِن صَومِ التَّطوُّعِ
المقصود بإفراد يوم الجمعة: أن يُعيِّنَه ويخُصَّه بصيام ولم يكن قد وافق عادة له، كصيام يوم وإفطار يوم، أو صيام الاثنين والخميس، ولا ضم إليه يوم قبله أو بعده.
[عن أبي سعيد الخدري:
قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟
قال: هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا ؟
قلنا : لا
قال : فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ ، إلا كما تضارون في رؤيتهما
ثم قال : ينادي مناد : ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم ، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم ، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم ، حتى يبقى من كان يعبد الله ، من بر أو فاجر ، وغبرات من أهل الكتاب ، ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب
فيقال لليهود : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عزير ابن الله ، فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟
قالوا : نريد أن تسقينا ، فيقال : اشربوا
فيتساقطون في جهنم
ثم يقال للنصارى : ما كنتم تعبدون ؟ فيقولون : كنا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ، ولا ولد ، فما تريدون ؟ فيقولون : نريد أن تسقينا ، فيقال : اشربوا
فيتساقطون في جهنم ، حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر، فيقال لهم: ما يحبسكم وقد ذهب الناس؟ فيقولون: فارقناهم، ونحن أحوج منا إليه اليوم، وإنا سمعنا مناديا ينادي: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، وإنما ننتظر ربنا، قال: فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فلا يكلمه إلا الأنبياء، فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة، فيذهب كيما يسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا، ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم، قلنا: يا رسول الله، وما الجسر؟ قال: مدحضة مزلة، عليه خطاطيف وكلاليب، وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفاء، تكون بنجد، يقال لها: السعدان، المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح، وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، وناج مخدوش، ومكدوس في نار جهنم، حتى يمر آخرهم يسحب سحبا، فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق، قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار، وإذا رأوا أنهم قد نجوا، في إخوانهم، يقولون: ربنا إخواننا، كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرم الله صورهم على النار، فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه، وإلى أنصاف ساقيه، فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا قال أبو سعيد: فإن لم تصدقوني فاقرؤوا: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها﴾ النساء: ٤٠
فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون
فيقول الجبار : بقيت شفاعتي ، فيقبض قبضة من النار ، فيخرج أقواما قد امتحشوا ، فيلقون في نهر بأفواه الجنة ، يقال له : ماء الحياة ، فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل ، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة ، وإلى جانب الشجرة ، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر ، وما كان منها إلى الظل كان أبيض
فيخرجون كأنهم اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتيم ، فيدخلون الجنة
فيقول أهل الجنة : هؤلاء عتقاء الرحمن ، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ، ولا خير قدموه ، فيقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه .
صحيح البخاري ٧٤٣٩ و مسلم ١٨٣ باختلاف يسير
من أدعية النبي ﷺ
اللهم اجعل
في قلبي نورا،
وفي بصري نورا،
وفي سمعي نورا،
وعن يميني نورا،
وعن يساري نورا،
وفوقي نورا،
وتحتي نورا،
وأمامي نورا،
وخلفي نورا،
وعظم لي نورا
📚رواه مسلم
( ذكر عظيم
لو أنفقت الملايين لن تصل لفضله )
قال رسول الله ﷺ
من قال
لا إله إلا ﷲ وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير
في يوم مائة مرة
كانت له عدل عشر رقاب
وكتب له مائة حسنة
ومحيت عنه مائة سيئة
وكانت له حرزا من الشيطان
يومه ذلك حتى يمسي
ولم يأت أحد بأفضل مما جاء
إلا رجل عمل أكثر منه
رواه البخاري ومسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ :
" ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له ؛ إلا شفعوا فيه ".
📚رواه مسلم 947
الحَثُّ عَلى تَكثيرِ جَماعةِ الجِنازةِ، ويُطلَبُ بُلوغُهم إلى تصلي عليه أمة: تصلي عليه جماعة.
يشفعون له: يدعون له.
إلا شفعوا فيه: قبلت شفاعتهم ودعاؤهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ".
📚رواه البخاري 7405
الحث على الإكثار من ذكر الله في نفسك وبلسانك جميعًا، في نفسه وقلبه يخاف الله ويتذكَّر عظمته وحقه ويرجوه ويعظّمه ويحبه ويحسن به الظن ويخلص له العمل، وينطق باللسان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله
الشِّبْر: مسافة ما بين طرف الخِنْصَر إلى طرف الإبهام عند مَدِّ الكَفّ،
الذراع: مسافة ما بين طرف الأصبع الوسطى إلى عظم المرفق،
الباع: طول ذِرَاعَي الإنسان وعَضُدَيه وعَرْضِ صدره؛ وذلك قدر أربعة أذرع
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
كان رسول الله ﷺ يقول: " اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت ، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون ".
📚رواه مسلم 2717
أَسْلَمْتُ: استسلمت لأمرك، ورضيت بحكمك.
توَكَّلتُ: اعتمدت على تدبيرك في سائر الأمور.
أَنَبتُ: من الإنابة، وهي الرجوع.
وبِكَ خَاصَمتُ: أي: حاججت أعداء الله من أجلك.
أَعُوذُ: ألتجىء.
بِعزَّتِك: العزة: المنعة والغلبة.
وبِكَ آمَنتُ: الإيمان هو: إقرار القلب المستلزم للقول والعمل، فهو اعتقاد وقول وعمل، اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل القلب والجوارح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِضَ أتتْه ملائكةُ الرحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ، فيقولونَ :
اخرُجي إلى رَوْحِ اللهِ،
فتخرج كأطيبِ ريحِ المسكِ حتى إنه ليناولَه بعضُهم بعضًا، فيشمّونه، حتى يأتون به بابَ السماءِ، فيقولون:
ما هذه الريحُ الطَّيِبةُ التي جاءت من الأرض؟
ولا يأتون سماءً إلا قالوا مثلَ ذلك، حتى يأتون به أرواحَ المؤمنين، فلَهُم أشدُّ فرحًا من أهل الغائبِ بغائبِهم، فيقولون:
ما فعل فلان،
فيقولون: دَعوه حتى يستريحَ، فإنه كان في غمِّ الدنيا
فيقول: قد مات، أما أتاكم؟
فيقولون: ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاويةِ...
الألباني، صحيح الترغيب (٣٥٥٩)