ما أنتي بـ وردة بين ضلع وبين جال
ولا أنتي سحابة والعرب يتلونها
ولا أنتي قمر مرّة بدر مرّة هلال
ولا انتي بـ شمسٍ أحيان مايبغونها
انتي سعاده بعد دمعة وأبتهال
لا زاد رقّ إحساسها وشجونها
أنتي رضا الزاهد على سود الليال
إللي ثلاث أرباعنا يشكونها
ان طرّوا النسيان ماني بناسيك
يا راس مالي فالحياة وغناتي
وان طرّوا السلوان ماني بساليك
طيفك معي حتى وأنا في صلاتي
قلبي وهو قلبي ليا مر طاريك
لولا ضلوعي كان عزوا مماتي
لو جض صدري كان يمديه ياتيك
ويبات عندك ويهنى بالمباتي
أنا وقلبي والغلا ساكنٍ فيك
وأنت وقلبك والغلا وسط ذاتي
انتي بديتي الحب وانتي نهيتيه
اقري عليه الفاتحه في صلاتك
انتي بنيتي الحب وانتي هدمتيه
الله واكبر من يسوي سواتك
انتي كتبتي العهد وانتي مسحتيه
محاوله تزوير في ذكرياتك
مره لبستي الحب ومره فصختيه
هذا الهوى لاتحسبينه عباتك !
هانت عليك ايام وسنين وشهور
ذكرى السنين انهيتها في دقيقه
ليه الزعل من عقب ما كنت مسرور
ليه الحبيب يخون ذكرى حبيبه
من طيب قلبي ما اعرف الف و ادور
صدقت كذبك واحسب انه حقيقه
عاهدتني واثر العهد زور في زور
خنت العهد بعد العهود الوثيقه ؟
يا سيّدي لو تاخذك الأقدار
نعيش باقي العمر في ذكراك
أنت الأمير اللي جعل الإصرار
يمشي على درب العطا ويّاك
وأنا من الأحزان كيف أختار
حزنٍ يخليني فـ يوم أنساك
على فـراقـك مـا تبكّي دار
تبكّي العالم عـلى فـرقاك
ما جيت آسمّعك «الكلام» اللي تبيه
جيت أودِع الذكرى القديمة فاللحد
خل الكلام ( الحاد ) ، والراي الوجيه
يمكن يكون .. الاعتراف أقسى وآحد
ما كنت وجه وبس من ضمن الوجيه
إنسان .. ( عاهدني ) على شي وجحد
أنت الشعور اللي ما قد حسيت فيه
وأنت الكلام .. اللي ما قد قلته لاحد
الله عطاها جمال مكمل بلا عيوب
والناس فيما عطاها الله يحسدونها
ليا مشت فالطريق وعانقتها الهبوب
تحير أهل الهوا وتحرك شجونها
لاسلهمت بالنواظر روحت بالقلوب
كم هامةٍ حولتها نظرت عيونها
أخبارها من شمال الدار لين الجنوب
غطة على سالفة ليلى ومجنونها
『 مساء الخير』
بعطيك بيتٍ و أحفظه بين الأقواس
حطه في بالك زين لا من قريته
لا تحسبني لا رحت اببكي و حسّاس
( قبلك أعز أنسان راح و نسيته )
ولا تحسبني شخص عادي من الناس
قبلك تعلى شخص و رحت وطيته
الناس يا ابن الناس أنواع و أجناس
( ماكل شخصٍ لا تركني بكيته )