مدري من اللّي من الثاني نفذ صبره ؟
لا يازمن .. من هو البايع من الشاري ؟
لا الوجه وجهك ولا النبرة هي النبرة
مدري.. ولكن طرا لك يازمن طاري
ماني بجاهل على الشدّات .. تختبره
تشتدّ ياوقت .. وإصراري هو إصراري
خلّيت الأحزان بأقصى القلب منثبرة
ياكثر كذبي على نفسي وأنا داري.
انت ياشيخ البها سيدي وعمي
تنثر أيامي عبث وتلمها
انت همي ول يامحلاك همي
معك يا ملح السنين وهمها
عبرتك منديلها قلبي وكمي
ضحكتك نبض العروق ودمها
قبل اقول لسودك الحلوين سمي
من غلا سودك غرقت ف يمها
ان ضميت اشرب سواليفك بدمي
وان تثاقلت الدروب أزمها
وان خذتك مني عين ما تسمي؟
………
«يارب وكل شيء في يديك، أنتَ الذي لو أعطيت كلًا منا سؤله ما نقص ذلك من ملكوتِك مثقال ذرة، هَب لنا من فيض جودكَ وأجب دعواتنا، اللهم ارزقنا سعة الرزق والبركة في العمر والعمل، وعوضنا بما هو خيرًا لنا، وارزقنا خير الدنيا وخير الآخرة واجعلنا من المقبولين.»
"اللهم اجعلنا من الذين تُدَبَّر فرحتهم في السماء الآن وأمانيهم أوشكت أن تكون، اللهم اجعل لنا نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات، اللهم أَخرجنا من حَولنا إلى حَولك ومن تدبيرنا إلى تدبيرك و من ضعفنا إلى قوتك"
اللّهم ارزقنا عملاً صالحاً يُقرّبنا إلى رحمتك، ولساناً ذاكراً شاكراً لنعمتك، وثبتنا اللّهم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ارحمنا برحمتك، وجُدْ علينا بفضلك ومِنَّتك، واغفر لنا أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهمَّ اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا.
"تمام التعافي والعافية لَيسا مُمكنين في هذه الحياة الدُّنيا، فالكُل مريضٌ بصورةٍ ما، والكلُ مُبتلىٰ بقَدرٍ ما، والكلُ متألمٌ بدرجةٍ ما.. وإنما نطلب فيها من العافية ما لا يعوق سَيرنا ويحجُب مسيرنا".